الأخبار
ما هي الخرافات الشائعة حول لقاحات (كورونا)؟فلسطينيو 48: الهيئة العربية للطوارئ: ارتفاع كبير بعدد الوفيات وانخفاض بالإصابات الجديدة"العربية الفلسطينية": نعمل على التعبئة التوعوية لمواجهة (كورونا) المتحورلبنان يسجل رقماً قياسياً بعدد حالات الوفاة اليومية بفيروس (كورونا)جنين: انخفاض عدد الحالات النشطة في المحافظة لـ 151 حالةحماس: سياسة الإهمال الطبي مع الأسرى مستمرةحماس: استشهاد ريان يؤكد مجدداً إصرار الشباب الثائر بالضفة على مواصلة النضال"الصحة" بغزة تكشف حصيلة إصابات (كورونا) ليوم الثلاثاءالقدس: إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة حزماكلية مجتمع غزة للدراسات السياحية تكرم الفائزات في المسابقة العربية لفنون الطهيفيديو: مشاهد من زيارة وزير الاستخبارات الإسرائيلي للسودانمصر: طارق شكري يرفض تدخل الكونجرس الأمريكي في الشأن الداخلي المصرييوسف شريبة يزين وجوه الفنانات العربيات بأعلام مصر والمغرب ولبنانموڤي سینما تعلن عن قرب تدشین أول مجمع لصالات السینما الفارهةالفنانة مونيا تطرح جديدها بعنوان "كعبي عالي"
2021/1/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مْحِوَرُ حياتي أمي بقلم:ندى حمود

تاريخ النشر : 2020-06-03
امي هذه الكلمة أخذت من تفكيري ليالٍ وايام طويلة ماهومعناها اوتفسيرٌ يوضحها هل عجزت عن توضيحها انا حائرة في إيجاد المعنى هل هي
(الصدق/الوفاء/الدفء/الدواء/ الروح /القلب/الحب/العطاء)
امي جميع هذه الصفات لكنها أعظم بكثير امي عندما ابتسم أرى البسمة تنير شفتاها وعندما ابكي تسرع لإيجاد حل يسعدني
امي سهرت وقدمت اغلى ماتملك تزرع السعادة في قلبي وتسألوني من امي
امي هي سعادتي وروحي لا ادري اذا اصابها شيء ماذا سوف يحدث لي حتى اني لا اتحمل ان افكر بشيء من هذا القبيل
مع اني فوضوية ومزعجة بعض الأحيان حتى اني دائما ازعجها ولكن احبها حب عجزتُ عن وصفه امي تثقل ب الذهب وأكثر من ذلك
وقفت معي حتى اشتد كاهلي سوف ابقى مقصرة بحقها مهما فعلت لانها فعلت شيئًا عظيما يعجز كل شيء في الدنيا أن يوفيها حقها
امي نور في الظلام
امي دواء لسقم
امي سعاده تحتاج لها الروح
امي اعظم من اي شيء
امي لا تقارن ولا توصف امي نعمة منحها الله لي من دونها ما كنت قد حققت حلمي واصبحت بهذا النضج لها الفضل بكل شيء

ندى حمود
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف