الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من الأخر الله لا يردكم! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-06-02
من الأخر الله لا يردكم! - ميسون كحيل
من الأخر الله لا يردكم!

أعجبتني جملة في مقال مفصل لناحوم برنياع بعنوان الضم كارثة متدحرجة، أشار فيه إلى سياسة وقرار الضم الإسرائيلي. وتحلى بالشجاعة، عندما عرج إلى الموقف الأوروبي الرافض للقرار، لكنه و بشجاعة أكبر قال أن موقف نتنياهو من الموقف الأوروبي واضح وصريح، إذ لا يعنيه ولا يهمه الموقف الأوروبي، لأنه أي النتنياهو يدرك في النهاية على حد وصفه وقوله أن أحد من رؤساء الاتحاد الأوروبي لن يستلقي على الجدار، لا من أجل الفلسطينيين ولا من أجل الإسرائيليين، وأعجبني أكثر الصراحة الواضحة التي تحلى بها شاؤول ارئيلي، وفي مقال آخر، عندما تحدث عن رد فعل العالم العربي (سندرس وننتظر و نرى) وبين الرفض الرقيق من خلال الإعلان عن التمسك بمبادرة السلام العربية التي أعلنها وتبناها ملك السعودية الراحل عبدالله بن عبد العزيز.

وما بين المواقف الثلاثة، الأوروبي الذي لن يستلقى على الجدار، والدولي الخجول، والعربي المنتظر لمبادرة لا يمكن أن تمر دون إعلان حرب! يخرج من الكينونة العربية شخص يعمل بصمت وحسب التوجيهات التي نشأ وتربى عليها، ليعلن موافقته وتوافقه مع صفقات القرن، إذ يحلم وكما طردوا من طردوا في زمن ماضي من الإشراف والوصاية على الأماكن المقدسة، فإن الهدف مستمر لطردهم من الإشراف والوصاية على الأقصى! ويقول نداف شرغاي في هذا أن الغلبة للسعوديين، لأن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تقفان في الجهة التي تخصهما! ولكل واعي نحن نقول أن العذر أقبح من الذنب، حيث يدعي معظم من تم ذكره أن السبب فقط من أجل سحب البساط من تحت أقدام الأتراك! مع العلم بأن الأتراك معهم! أما مسرحيات الاختلافات فهي مصالح تبادلية.

إن الجميع يضع الفلسطينيين في الخلاط لفرمهم وتذويبهم، وفي الوقت ذاته فإن الكل يدعي أنه يبحث عن مصلحتهم ومصالحهم وهم والله من الكذبة، فإما أن يفهم الفلسطينيون ذلك أو عليهم انتظار المسيح، ومن الأخر الله لا يردهم.

كاتم الصوت: رغم الحب الكبير لتوأم فلسطين فسيتركوننا لأن لا أحد يمكن أن يساندهم!؟

كلام في سرك: بدون إعلان العودة إلى الثورة ابقوا في منازلكم !!؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف