الأخبار
2021/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من الأخر الله لا يردكم! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-06-02
من الأخر الله لا يردكم! - ميسون كحيل
من الأخر الله لا يردكم!

أعجبتني جملة في مقال مفصل لناحوم برنياع بعنوان الضم كارثة متدحرجة، أشار فيه إلى سياسة وقرار الضم الإسرائيلي. وتحلى بالشجاعة، عندما عرج إلى الموقف الأوروبي الرافض للقرار، لكنه و بشجاعة أكبر قال أن موقف نتنياهو من الموقف الأوروبي واضح وصريح، إذ لا يعنيه ولا يهمه الموقف الأوروبي، لأنه أي النتنياهو يدرك في النهاية على حد وصفه وقوله أن أحد من رؤساء الاتحاد الأوروبي لن يستلقي على الجدار، لا من أجل الفلسطينيين ولا من أجل الإسرائيليين، وأعجبني أكثر الصراحة الواضحة التي تحلى بها شاؤول ارئيلي، وفي مقال آخر، عندما تحدث عن رد فعل العالم العربي (سندرس وننتظر و نرى) وبين الرفض الرقيق من خلال الإعلان عن التمسك بمبادرة السلام العربية التي أعلنها وتبناها ملك السعودية الراحل عبدالله بن عبد العزيز.

وما بين المواقف الثلاثة، الأوروبي الذي لن يستلقى على الجدار، والدولي الخجول، والعربي المنتظر لمبادرة لا يمكن أن تمر دون إعلان حرب! يخرج من الكينونة العربية شخص يعمل بصمت وحسب التوجيهات التي نشأ وتربى عليها، ليعلن موافقته وتوافقه مع صفقات القرن، إذ يحلم وكما طردوا من طردوا في زمن ماضي من الإشراف والوصاية على الأماكن المقدسة، فإن الهدف مستمر لطردهم من الإشراف والوصاية على الأقصى! ويقول نداف شرغاي في هذا أن الغلبة للسعوديين، لأن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تقفان في الجهة التي تخصهما! ولكل واعي نحن نقول أن العذر أقبح من الذنب، حيث يدعي معظم من تم ذكره أن السبب فقط من أجل سحب البساط من تحت أقدام الأتراك! مع العلم بأن الأتراك معهم! أما مسرحيات الاختلافات فهي مصالح تبادلية.

إن الجميع يضع الفلسطينيين في الخلاط لفرمهم وتذويبهم، وفي الوقت ذاته فإن الكل يدعي أنه يبحث عن مصلحتهم ومصالحهم وهم والله من الكذبة، فإما أن يفهم الفلسطينيون ذلك أو عليهم انتظار المسيح، ومن الأخر الله لا يردهم.

كاتم الصوت: رغم الحب الكبير لتوأم فلسطين فسيتركوننا لأن لا أحد يمكن أن يساندهم!؟

كلام في سرك: بدون إعلان العودة إلى الثورة ابقوا في منازلكم !!؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف