الأخبار
الشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجةالاردن: جامعة الشرق الأوسط تباشر الفصل الصيفي للعام الجامعة 2020/2019اطلاق اسم مركز الأميرة دعاء بنت محمد على صحة المرأة بالسودانجنوب إفريقيا.. مقتل 5 أشخاص واحتجاز رهائن في نزاع بكنيسةإدارة الغذاء والدواء الأميركية تجيز تسويق منتج IQOS لشركة فيليب موريسمحمد الشريف يحصل على شهادة أكبر الهيئات الحكومية في ألمانيا
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وطني في صورة بقلم محمد الدهشان

تاريخ النشر : 2020-06-02
وطني في صورة بقلم محمد الدهشان
وطني في صورة 
بقلم محمد الدهشان

ليس عبثا او من فراغ... الصورة لتجمع المئات من المواطنين امام مكاتب الارتباط الاسرائيلي في الضفة الغربية للحصول على تصريح للعمل داخل اسرائيل ..

لا يمكن لعاقل ومدرك ووطني غيور على ارضه أن يتحمل فظاظة هذه الصورة والتي عمل المحتل على ترسيخها ذهنيا في عقول النشأ الفلسطيني ..

هذا الوقت يستثمر الاحتلال كل طاقاته الأمنية والعقول المفمرة لإيجاد شتى الوسائل والسبل المتاحة له لإفراغ المناطق الفلسطينية من شبابها وإلهائهم بأنه دولة المال والعمل حتى يتسنى له انهاء عملية الضم المبرى له خلال الفترة المقبلة ..

الشباب الفىسطيني الذي انهكته الأزمات المتلاحقة والتي صنعتها الأزمات السياسة الناجمة عن الخطوات الاسرائيلية الأمريكية ورديفها في المنطقة العربية وتأثيرها عليه في شقها الإقتصادي دفعته للبحث عن البدائل المتوفرة وتمثلت اما بالعمل في داخل الخط الاخضر "اراضينا المحتلة عام ٤٨" وهي انجح الطرق التي اتبعها الإحتلال مثلما فعل لوئد صحوت الشعب الفلسطيني بعد النكبة وما قام به بإغراق العمال الفلسطينين بالمال مما دفع الكثير من الجيل القديم بالحقد على اتفاقية اوسلوا واعتبروها دمارا اقتصاديا لهم بعد تقنين العمالة الفلسطينية داخل الخط الاخضر وإما الهجرة خارج حدود الوطن ..

جرس الإنذار دوى منذ اعلن الرئيس الفلسطيني انحلال السلطة من اتفاقية اوسلوا بشقها الأمني ووقف كل الإتصالات مع الإحتلال ودولة البلطجة الأمريكية ولكن !!

لزاما علينا جميعنا كفلسطينين أن لا نجهض المجهود السياسي التي تقوم به السلطة الناتجة عن منظمة التحرير وهي اللبنة الاولى والمركزية في بناء الدولة المستقبلية وان نترك التبعية الدولية لبعض الأحزاب والمنظمات التي أصبحت مكشوفة للعيان.. فتلك الدول عند أزماتها لا تنظر لأحد غير مصلحتها الداخلية وحماية أراضيها ومواطنيها وهذا درس يجب أن يتعلمه الجميع 

الفرقة السياسية بين شقي الوطن ستكون حجر عثرة أمام أي جهد سياسي حالي فالوحظة هي الخيار ودعم المنظنة والحكومة والإلتفاف الجماهيري خلف قرارات الرئيس والدوائر السياسية خير خيار لنا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف