الأخبار
الأمم المتحدة: ملايين اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والوضع لا يحتمل الانتظارالاتحاد للطيران ستستأنف رحلاتها الخاصة من أبوظبي إلى ست وجهات هنديةمحافظ قلقيلية: نتائج جميع عينات المخالطين التي سحبت أمس سلبيةالهيئة المستقلة: قمنا بزيارة السويطي لدى نظارة مباحث الخليل والاطمئنان على ظروف توقيفه"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائل
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل يعيش العالم حرباً باردة بين أمريكا والصين؟ بقلم:د.محسن الندوي

تاريخ النشر : 2020-06-02
هل يعيش العالم حرباً باردة بين أمريكا والصين؟ بقلم:د.محسن الندوي
هل يعيش العالم حربا باردة بين امريكا والصين؟
د.محسن الندوي

أستاذ زائر بكلية الحقوق تطوان/جامعة عبد الملك السعدي/ المغرب

رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية

يمكننا القول اولا بأن الحرب الباردة قد دقت طبولها اليوم بين امريكا والصين وانه في اعتقادنا ان اساس الحرب الباردة الجديدة ليس فكري وانما اقتصادي بين الشرق والغرب .-

لقد ذكر ترامب مؤخرا حسب موقع dw: “أشعر أن مجموعة السبع لا تمثّل بشكل صحيح ما يحدث في العالم. إنها مجموعة دول عفا عنها الزمن”

على اعتبار ان مجموعة السبع الكبار (فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، كندا) كانت تسمى سابقاً بمجموعة الثماني، عندما كانت تضم روسيا، لكن تم استبعاد هذه الأخيرة في 2014 بعدما ضمت شبه جزيرة القرم في البحر الأسود في أوكرانيا.

واليوم ترامب يرغب في دعوة روسيا وكوريا الجنوبية وأستراليا والهند إلى حضور قمة موسعة الخريف المقبل، مشيراً إلى أن هذا يمكن أن يحدث شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة أو بعدها، أو حتى بعد الانتخابات الرئاسية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

ومن أبرز الملفات الموضوعة على طاولة القمة، كيفية تنسيق جهود الدول الكبرى لمواجهة التداعيات الاقتصادية الخطيرة لجائحة كورونا على العالم.

من جهة اخرى اذا كانت روسيا والهند من الدولتين المؤسستتين لمنظمة بريكس التي اسست عام 2006 من طرف البرازيل، روسيا، الهند، الصين وانضمت فيما بعد جنوب افريقيا والتي تفوقت على مجموعة الدول السبع الكبرى من حيث الناتج المحلي الإجمالي.ووفقا لبيانات صندوق النقد الدولي فإن حجم الناتج المحلي الإجمالي لدول “بريكس” وفقا لتعادل القوة الشرائية يبلغ 44.1 تريليون دولار، فيما يبلغ حجم اقتصادات دول مجموعة السبع الكبرى بحسب هذه المؤشر 40.7 تريليونوحيث أن حجم الناتج المحلي الإجمالي لدول “بريكس” يشكل نحو ثلث الاقتصاد العالمي وفقا لمؤشر تعادل القوة الشرائية.

فهل ستسمح الصين لانضمام الهند وروسيا لمجموعة الدول السبع ام انه مع استفادة الصين اقتصاديا من جائحة كورونا واصبح منافس لامريكيا اقتصاديا ستعمل على تحقيق احد اهداف منظمة بريكس وهي تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب وبالتالي دحض فكرة ترامب بمحاولة تقوية مجموعة السبع الكبرى عند استقطاب روسيا والهند كاقتصادين عملاقين على حساب محاولات امريكية إضعاف منظمة بريكس حيث تتزعمها الصين .

إذن يمكن القول اننا نعيش بداية حرب باردة جديدة هذه المرة بين امريكا والصين هذه الاخيرة التي سجلت هدفا في مرمى امريكا فيما يخص حرب العلاقات العامة في ظل جائحة كورونا التي أدارتها الصين بذكاء ، من خلال تقديم مساعدات طبية وإدارية، تشمل الخبرات والمعدات لأكثر من 90 دولة ، في الوقت الذي تحاول فيه امريكا توجيه الاتهامات إلى الصين، بأنها هي سبب انتشار المرض ومطالبتها بتعويضات بالمليارات من الدولارات ، من أجل أن تخفف الإدارة الأمريكية من الانتقادات التي يتم توجيهها لها بشأن التقاعس في مواجهة أزمة الوباء.

وختاما يمكننا القول بأن اساس الحرب الباردة الجديدة في اعتقادنا ليس فكري وانما اقتصادي بين الشرق والغرب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف