الأخبار
"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من جورج فلويد الى اياد الحلاق

تاريخ النشر : 2020-06-02
من جورج فلويد الى اياد الحلاق
من جورج فلويد الى اياد الحلاق 1-6- 2020
بقلم : حمدي فراج
قال الجندي الاسرائيلي قاتل الشهيد اياد الحلاق في معرض تبريره قتل انسان من ذوي الاحتياجات الخاصة : "صرخت بلا توقف، قام بحركة مشبوهة، أطلقنا النار" ، وقبلها قال "كان يحمل مسدسا" ، لكنا لم نعرف التبرير الذي قدمه الشرطي الابيض في مينيابوليس وهو يجثم على صدر المواطن جورج فلويد وهو يقول له : "لا أستطيع التنفس" على مدار ثمانية دقائق كانت كافية لنزع حياته ، فانفجرت امريكا من ساحلها الشرقي في نيويورك الى ساحلها الغربي في كاليفورنيا ، خرجت الجماهير عن بكرة أبيها ، بيضا وملونين ، يهتفون ويحرقون ويصخبون ويتصدون ، حتى نزلت قوات الشرطة بالمئات ، وفرض "نظام" منع التجول على عشرات المدن بما في ذلك العاصمة واشنطن ، وتعززت الحراسة على البيت الابيض بعد ان نجح بعض المتظاهرين من نزع بعض حواجزه . و يقول مراقبون ان لولا الكورونا التي تجتاح البلاد منذ حوالي شهرين ، لكانت اعداد الغاضبين أضعاف اضعاف ما هي عليه .
لم تحتاج الجماهير الامريكية الى سماع تبريرات قتل فلويد ، فهي تعرفها عن ظهر قلب في عشرات الحالات المشابهة ، في طول البلاد الواسعة وعرضها ، الذنب الوحيد الذي لم يرتكبه فلويد انه ولد لأبوين اسودين ، كان يجب على مشرعي امريكا وصناع الرأي والقرار ، وهم يمنعون "الكلاب والسود" الدخول الى المطاعم ويمنعوا اطفالهم من الالتحاق بمدارس البيض خوفا من "تشحيرهم" وان يمنعوهم ركوب الحافلات الا من الباب الخلفي ، كان يجب منعهم من التزاوج او استئصال ارحام نسائهم لكي لا تحبلن وتنجبن فلويد وأشكاله .
في وضع أياد ، لم يلتبس الجنود إن كان انسانا أم حيوانا ام مخلوقا فضائيا ، فقد كان يمشي على قدمين لا أربعة ، ولم يكن له وجها غرائبيا او اجنحة فضائية ، لكنهم لم يلتبسوا ابدا في فلسطينيته ، ولكم من مرة حصل الالتباس وحصل القتل مع يهود ، الامر الذي لا يحدث في إلتباس اللون الاسود من الابيض . ولكم من مرة قالوا مسدسا ، فيتبين انه مجرد "لعبة" او مقداح في يد العامل ، ولكم من مرة قالوا سكينا ، ولكم من مرة احضروها وألقوها بجانب الفلسطيني حتى لو كان طفلا وطفلة ، في هذه المرة لم يكن مسدسا ولا سكينا ولا لعبة ولا اي اداة أخرى ، كان انسانا معوقا يحتاج مد يد العون والمساعدة لا فوهات البنادق فتقضي على أحلامه وتطلعاته البسيطة .
قبل نحو ثلاثين عاما بحث الزعيم ياسر عرفات عن سلام اسماه سلام الشجعان فقتل بالسم ، وقبل نحو خمسين عاما بحث الزعيم الاسود مارتن لوثر كينج عن سلام حين قال : انت ابيض وانا أسود ، ولكن دمي ودمك أحمر ، فقتل بالرصاص في غرفة فندقه .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف