الأخبار
إدراج "آي إف إس" ضمن قائمة المربع السحري 2020 لغارتنر لإدارة الخدمات الميدانية بمرتبةمدرب منتخب فرنسا يتحدث عن وضع جريزمان مع برشلونةالاحتلال يعتقل شابين من جنينالعشيرة في فلسطين مستمرة في حماية الآباء القتلةالمدير العام للأمن الوطني بالجزائر يدشن مرفقا شرطيا جديدا بولاية مستغانمكم هدف يحتاج رونالدو للفوز بجائزة الحذاء الذهبي؟لأول مرة.. قرار سعودي هام يخص صلاة عيد الأضحىالترجيح "النهضة" يفوز على "الأنصار" ويتوج بكأس "دورة العودة حقي وقراري"مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يعلن عن رابط البث المباشر لإطلاق "مسبار الأمل"شاهد: مصر تُحدد الخط الأحمر بخصوص "سد النهضة"اجتماع منتدى "التعاون الصيني العربي" والمستقبل المشتركمجلس النواب الليبي يدعو الجيش المصري للتدخل العسكري لحماية الأمن القومي للبلديناختتام دورة تدريبية بعنوان: "مفاهيم أساسية في الصحة النفسية"ميدو: الخطيب يجب أن يجتمع بمرتضى كما فعل مع تركي آل الشيخسلطات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في ياسوف
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا لو أن محمد اشتيه جاء في ظروف مختلفة؟ بقلم:لما طه الفقيه

تاريخ النشر : 2020-06-01
إنَّ ظروف الحكومات السابقة كانت مليئة بالتحديات وخاصة أننا في ظل إحتلال صهيوني حاقد استولى على الأرض وقتل الأبرياء ليبني على أشلائنا ودمائنا وطنهم المزعوم.

لكن الحكومة الثامنة عشرة برئاسة الدكتور  محمد اشتيه تواجه تحديات مضاعفة وأزمات داخلية وخارجية مالية وسياسية وجغرافية خاصة فيما يسمى "صفقة القرن" وقرار "الضم" وأموال المقاصة والانقلاب "الانقسام" ورواتب عائلات الشهداء والأسرى والجرحى وجائحة كورونا؛ مما يقع على كاهل هذه الحكومة أن تكون في مواجهة كل هذه الأزمات وإدارتها بحكمة.

السؤال: هل يستطيع الدكتور محمد اشتيه حل هذه الأزمات؟ 

بالتأكيد الدكتور محمد اشتيه لا يملك عصا سحرية؛ ولكنه يمتلك من الخبرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ما يُؤهله لتحقيق أهداف الدولة؛ فهو من أهم رجال الاقتصاد  وقد أثبت ذلك من خلال ترؤسه للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار" والتي بلغت موازنتها حوالي المليار؛ كما وإن الدكتور اشتيه باستطاعته جلب الدعم الاقتصادي للدولة فهو يحظى بشخصية متميزة ولها قبولها على الصعيد الدولي، وقد بدأ بالعمل على محاولة الانفكاك الاقتصادي عن إسرائيل؛ وكذلك فكرة العناقيد فكان مشروع العنقود الزراعي والسياحي وغيرها من المشاريع التي تساهم في رفع الاقتصاد الفلسطيني.

سياسيًا الدكتور محمد اشتيه كان عضوًا في نادي "موناكو" والذي يضم عدداً من أهم الشخصيات السياسية في العالم؛ وقد استثمر عضويته لتحقيق السلام؛ كما شارك في المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية بالإضافة لمؤلفاته وأبحاثه السياسية حول القضية الفلسطينية؛ مما يؤكد أن الرجل قادر على إدارة المرحلتين الحالية والقادمة ببراعة بالرغم من صعوبة الظروف التي تُحيط بهما.

اجتماعياً الدكتور محمد اشتيه من أكثر الشخصيات القيادية قرباً للناس فهو شخصية متواضعة مثقفة وقريبة إلى القلب؛ بالإضافة إلى قدرته على جذب أي طرف للاستماع له؛ وذلك بفضل أسلوبه الصريح والمقنع والحضاري؛ وقد رأينا ذلك في ظل أزمة جائحة كورونا التي أصابت العالم بأسره.

تابعت معظم خطابات الدكتور اشتيه؛ وقد أبهرني بكمية المعلومات لديه عن الوطن بأكمله بمدنه بقراه من الشمال إلى الجنوب؛ مع ذكر الأرقام والاحصائيات لقد كنت في كل مرة أحب الوطن أكثر فأكثر؛ وأحببنا كلماته عن الوطن وبنائه؛ فنحن نريد أن نبني وطنًا ودولة بكامل السيادة.

نعم الدكتور اشتيه شخصية قادرة على التغيير المبهر؛ فالرجل عصامي ومكافح ومناضل؛ ويحمل سيرة ذاتية مشرفة أجزم أن تكون على كافة الأصعدة؛ نعم الدكتور اشتيه رئيس وزراء بامتياز وشخصية تحمل كل مقومات الدولة.

 الدكتور محمد اشتيه شخصية ذهبية في مرحلة غير ذهبية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف