الأخبار
ما هي الخرافات الشائعة حول لقاحات (كورونا)؟فلسطينيو 48: الهيئة العربية للطوارئ: ارتفاع كبير بعدد الوفيات وانخفاض بالإصابات الجديدة"العربية الفلسطينية": نعمل على التعبئة التوعوية لمواجهة (كورونا) المتحورلبنان يسجل رقماً قياسياً بعدد حالات الوفاة اليومية بفيروس (كورونا)جنين: انخفاض عدد الحالات النشطة في المحافظة لـ 151 حالةحماس: سياسة الإهمال الطبي مع الأسرى مستمرةحماس: استشهاد ريان يؤكد مجدداً إصرار الشباب الثائر بالضفة على مواصلة النضال"الصحة" بغزة تكشف حصيلة إصابات (كورونا) ليوم الثلاثاءالقدس: إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة حزماكلية مجتمع غزة للدراسات السياحية تكرم الفائزات في المسابقة العربية لفنون الطهيفيديو: مشاهد من زيارة وزير الاستخبارات الإسرائيلي للسودانمصر: طارق شكري يرفض تدخل الكونجرس الأمريكي في الشأن الداخلي المصرييوسف شريبة يزين وجوه الفنانات العربيات بأعلام مصر والمغرب ولبنانموڤي سینما تعلن عن قرب تدشین أول مجمع لصالات السینما الفارهةالفنانة مونيا تطرح جديدها بعنوان "كعبي عالي"
2021/1/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أينَ الإنسانية بقلم : ختام أشرف ياسين

تاريخ النشر : 2020-05-31
الثالثة صباحاً .
كان مِن المفترض أن أخلِدُ إلي النوم !
لكِن أين النوم !
قبل النوم بساعاتٍ قليلة أرسلَ لي صديقي خبراً عن وفاة شاب إنتحاراً ، إنتابني الكثيرُ من الحُزن !
ثُم عاد صديقي وأرسلَ إليّ إحدي التعليقات الموجهة لهذا الشاب الراحِل ،
قرأتُها ، كُنت قبل أن أقرأُها حزينة بعض الشيء ، بعد قراءتُها أكلني الحُزن وبشِدة !
حينُها ، نظرتُ إلي السماء ، أسألُ الله ، لما يا الله !
لمِا نحنُ بهذِه القسوة !
لما يالله !
نحنُ أسوأُ من أن يُحكي إلينا إنسان !
حين يتلفظُ المرءُ أخيه بالسوء ، فأين الإنسانية !
حيواناتٍ آكِلة لا أكثر ،
حين نبدو على هيئة بشر و لسان حيوان ، لا ينبغي أن نُذكرُ بإنسان أبداً ، جرادٌ فائحة تأكُل البآقية لا أكثر ،
في كُل مرَّةٍ حاولت عينايّ أن تغفو ، تدّمَع و تصحو أكثر ، أتخيلُ الأسوء فيرتجف جسدي والرعشةُ تأكُل قلبي و يهتَدّ ، أين أنا !
كُنت أحلُم دوماً أنني أرتدي قُبعة و أركبُ فرساً وأركُض بِه في ساحاتٍ خضراء وأبتسم و أهتفُ مرحبا و هيا للمارةِ والمزيدُ من الأحلام المُخضرَّة !
سقطَ حُلمي أرضاً وفاق رأسي ورأيتُ المارةِ التي كدتُ أرسمُ عنها أحلامٍ وردية تأكُل بعضُها و الدماء تندثِر و الأرض الخضراء تحولت حمراء ،
أينَ الإنسان !
من نحن ؟ ولمتي !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف