الأخبار
العراق: طعمة: مبررات هيئة الإتصالات واهية وغير ناهضة لعدة اسبابإدراج "آي إف إس" ضمن قائمة المربع السحري 2020 لغارتنر لإدارة الخدمات الميدانية بمرتبةمدرب منتخب فرنسا يتحدث عن وضع جريزمان مع برشلونةالاحتلال يعتقل شابين من جنينالاحتلال يُغلق محيط جبل الفرديس شرق بيت لحمالعشيرة في فلسطين مستمرة في حماية الآباء القتلةالمدير العام للأمن الوطني بالجزائر يدشن مرفقا شرطيا جديدا بولاية مستغانمكم هدف يحتاج رونالدو للفوز بجائزة الحذاء الذهبي؟النضال الشعبي تدعو للانتقال من السلطة للدولة بإعلان دستوري وتشكيل مجلس تأسيسيلأول مرة.. قرار سعودي مهم يخص صلاة عيد الأضحىالترجيح "النهضة" يفوز على "الأنصار" ويتوج بكأس "دورة العودة حقي وقراري"مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يعلن عن رابط البث المباشر لإطلاق "مسبار الأمل"شاهد: مصر تُحدد الخط الأحمر بخصوص "سد النهضة"اجتماع منتدى "التعاون الصيني العربي" والمستقبل المشتركمجلس النواب الليبي يدعو الجيش المصري للتدخل العسكري لحماية الأمن القومي للبلدين
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أينَ الإنسانية بقلم : ختام أشرف ياسين

تاريخ النشر : 2020-05-31
الثالثة صباحاً .
كان مِن المفترض أن أخلِدُ إلي النوم !
لكِن أين النوم !
قبل النوم بساعاتٍ قليلة أرسلَ لي صديقي خبراً عن وفاة شاب إنتحاراً ، إنتابني الكثيرُ من الحُزن !
ثُم عاد صديقي وأرسلَ إليّ إحدي التعليقات الموجهة لهذا الشاب الراحِل ،
قرأتُها ، كُنت قبل أن أقرأُها حزينة بعض الشيء ، بعد قراءتُها أكلني الحُزن وبشِدة !
حينُها ، نظرتُ إلي السماء ، أسألُ الله ، لما يا الله !
لمِا نحنُ بهذِه القسوة !
لما يالله !
نحنُ أسوأُ من أن يُحكي إلينا إنسان !
حين يتلفظُ المرءُ أخيه بالسوء ، فأين الإنسانية !
حيواناتٍ آكِلة لا أكثر ،
حين نبدو على هيئة بشر و لسان حيوان ، لا ينبغي أن نُذكرُ بإنسان أبداً ، جرادٌ فائحة تأكُل البآقية لا أكثر ،
في كُل مرَّةٍ حاولت عينايّ أن تغفو ، تدّمَع و تصحو أكثر ، أتخيلُ الأسوء فيرتجف جسدي والرعشةُ تأكُل قلبي و يهتَدّ ، أين أنا !
كُنت أحلُم دوماً أنني أرتدي قُبعة و أركبُ فرساً وأركُض بِه في ساحاتٍ خضراء وأبتسم و أهتفُ مرحبا و هيا للمارةِ والمزيدُ من الأحلام المُخضرَّة !
سقطَ حُلمي أرضاً وفاق رأسي ورأيتُ المارةِ التي كدتُ أرسمُ عنها أحلامٍ وردية تأكُل بعضُها و الدماء تندثِر و الأرض الخضراء تحولت حمراء ،
أينَ الإنسان !
من نحن ؟ ولمتي !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف