الأخبار
كوخافي: نستعد لاحتمال اندلاع حملة عسكرية تتجاوز حدود الضفة الغربيةمفاوضات "سد النهضة" تصل لطريق مسدودريميني ستريت تعيّن جيرارد بروسارد في منصب الرئيس التنفيذي لشؤون العملياتابوهولي: المخيمات الفلسطينية بالضفة دخلت دائرة الخطر مع ظهور اصابات (كورونا)‫آتريوم هيلث والإمارات تنشئان برنامج زمالة جراحية هو الأول بمنطقة الجنوب الشرقيأبو الريش: كادرنا الصحي صنع الفارق في مواجهة جائحة (كورونا) بالقطاعبعد 15 شهرا من الاعتقال.. الإفراج عن نجل القيادي بحماس فتحي القرعاويإتش دي ميديكال تحصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء لإتش دي ستيثوزارة الاقتصاد الوطني تغلق سبعة محلات تجارية مخالفة للاجراءات الصحية إسرائيل تسجل رقماً قياسياً بعدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)خليفة سليماني مهدداً أمريكا وإسرائيل: الأيام الصعبة لم تحن بعد"فتح شرق غزة" تنعى المناضل "جمال البحيصي"الأسير زاهر علي حراً بعد 16 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلالحماس تُهاجم قناة (العربية) وتتهمها بـ "ممارسة التضليل والتشوية"فلسطينيو 48: توما سليمان تقترح بناء مدينة عربية جديدة والوزير يعد باجراء المشاورات اللازمة
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مزارع الوفرة والعبدلى والأمن الغذائي بقلم: حصة الحمود السالم الحمود الصباح

تاريخ النشر : 2020-05-30
مزارع الوفرة والعبدلى والأمن الغذائي بقلم: حصة الحمود السالم الحمود الصباح
خلال السنوات الماضية طالعتنا وسائل الإعلام المحلية والإقليمية بأنباء تصدر الكويت للأمن الغذائى عربياً وهو إنجاز ظاهره إيجابى مطمئن وباطنه يحمل خدعة كشفتها جائحة كورونا وهو أن الأمن الغذائى الكويتى لم يراعى أزمة عالمية أدت إلى حالة من الإغلاق العام فى كافة المجالات والأنشطة أبرزها الإقتصادية والإجتماعية والرياضية والدينية والسياحية ،

ولم يثبت فى تلك الأزمة إلا الدول التى حققت الإكتفاء الذاتى من السلع الضرورية لحياة مواطنيها ، والحقيقة أن الأمن الغذائى لا يتحقق الا بالاكتفاء الذاتى وأن الاعتماد على الاستيراد والاحتكار وفساد الإدارة لن يحقق أى أمن للغذاء فى هذه الظروف العصيبة ،
والأمن الغذائى لأى مجتمع ليس أمراً مبتدعاً فى العصر الحديث ،فالقرآن الكريم أفاض فى هذا الأمر فى العديد من الآيات كقوله تعالى (الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) (فأذاقهم الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون) وقد فصل القرآن الكريم قضية الأمن الغذائى كما نعلم فى قصة يوسف عليه السلام والتى ارتكزت على خمس محاور ..
أولاً العمل الجماعى فى عملية الإنتاج .. ثانياً شراء الحكومة للمنتج بسعر عادل تشجيعا لمزيد الإنتاج .. ثالثاً جودة التخزين للحفاظ على المنتج .. رابعاً ترشيد الاستهلاك استعداداً لأعوام الجفاف .. خامساً وهو الأهم تولية إدارة الأمور للصالحين الأمناء الحافظين للأمانة العلماء
ولذلك أسعدنى خبر اقتراح الكويت على أشقائها فى دول مجلس التعاون الخليجى إنشاء شبكة أمن غذائى تربط دول الخليج لتحقيق التكامل والاكتفاء الذاتى وهو اقتراح وإن جاء متأخراً ولكنه خير من أن لا يأتى أبداً وهذا يتعلق بالأمن الغذائى خارجياُ والاستثمار الخليجى فى الزراعة والثروة الحيوانية فى دول الخليج أو فى دول الجوار .
أما فيما يتعلق بالأمن الغذائى محلياً داخل الكويت فلا بديل من الاشراف الحكومى المباشر من خلال الهيئة العامة للزراعة والثروة الحيوانية لدعم المزارعين الجادين والعاملين بقطاع الثروة الحيوانية والثروة السمكية بتوفير ما يلزمهم من دعم مادى وخبرات للتطوير وزيادة الانتاج ومنع احتكار شركات بعينها للأمن الغذائى ، وأن تقوم الحكومة بالشراء بسعر عادل يحفز العاملين على زيادة الانتاج ويمنع فساد تفضيل الاستيراد على المنتج المحلى وهو السبب الرئيسى للأزمة الحالية.
أتمنى أن تقوم الحكومة بتولية الأكفاء وأن تستعين بالخبراء محلياً وعالمياً وأن تستبدل بعض الصناعات الترفيهية والتكميلية بالصناعات الغذائية لاستغلال أى فائض فى المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية القابلة للتخزين مع تركيز وسائل الإعلام على توعية المواطنين بترشيد الاستهلاك والحفاظ على النعمة حتى يحفظها الله علينا فى أوقات الشدة ، لأن هذه الجائحة الوبائية رغم مرارتها الا أنها كشفت لنا كم الخداع والزيف الذى كنا نعيشه وأظهرت لنا بوضوح مواطن الخلل فى كل شئ ، فهى فرصة ذهبية لإصلاح ما أفسدته غفلات السنين .
حفظ الله الكويت والعالم أجمع من كل سوء
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف