الأخبار
"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنححزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجة
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ضائعة في العالم بقلم شذى العابودي

تاريخ النشر : 2020-05-28
كنتُ أظنُ أنَّ أكبرَ خوفٍ قد تواجهه فتاةٌ مثلي مليئةٌ بالثقوب هو أن تتسربَ من بيني خيوطُ وحشٍ كنتُ قد آمنتُ بوجوده كجمرةٍ عالقةٍ بين ضلوعي تزدادُ اشتعالاً كلَّما ازداد الظلام ، طفلةٌ كهذه - لم تستطعْ أن تواجه حقيقة أنَّ السماء بعيدةٌ بعضَ الشيء و أن النجوم لم تكن يومًا قطعة سكر - تستحقُ أن أرمي بها في رحم قوقعةٍ عتيقة رغم يقيني المطلق بأنّها لن تصفحَ عني ولو بعدَ حين .. إلا أنني كنتُ أخشى عليها من خوفٍ أكبر ، أشدُّ تعقيداً من الانتظار ، و أكثرَ إيلامًا من أن يُقطع بها حبلُ الأرجوحة ، الخوف من أن تجلسَ وحيدةً بينما لا تريدُ أن تُترك ، من أن يمر بها و من خلالها كل شيء و تعلقُ هي في جوف الأثر ، من أن يبقى سطرُ الإجابة فارغًا عندما يراودها السؤال على مقعدٍ شاغر ، سؤال الخطيْن المتوازيين القريبين كثيراً و البعيدين أكثر ، الخوف أيضاً من أن تستبدل الوداع بلقاءٍ جديد ، من أن يعيد القدرُ ترتيب الأوراق بطريقةٍ عشوائية فتجدُ نفسها في معادلةٍ صفرية لا تؤمن بتعدد الأطراف .حسناً، أعترف الآن بأنّها اعتادتْ على الخوف ، على سقفِ القوقعة ، و أنّها باتتْ تخشى الخروج بحنجرةٍ مشوهة إلّا أن وقعَ الانطفاء بدا لي أكثر رعبًا ، ساكنًا ، هادئًا .. يشبه الفراغ في أول ليالي الغربة! ، إنني الآن أضطر للمواجهة مرةً أخرى ، مواجهة احتمال أن لا أعود أنا مرةً أُخرى!.

كان الأمر يقبعُ في داخلي منذ الصّغر!.
, كتاااابتييي شذى العابودي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف