الأخبار
جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنححزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجةالاردن: جامعة الشرق الأوسط تباشر الفصل الصيفي للعام الجامعة 2020/2019
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التلاقح الفكري للعرب انتج ثقافة هجينة!بقلم:قيس النجم

تاريخ النشر : 2020-05-28
التلاقح الفكري للعرب انتج ثقافة هجينة!بقلم:قيس النجم
التلاقح الفكري للعرب انتج ثقافة هجينة!
قيس النجم

ما يبدع فيه العربي دائماً, هو العيش في الماضي التليد البعيد، دون أن يصنع لنفسه حقائق أخرى ترفع من مستواه؛ وتضاف إلى حقائق ماضيه الذي يعتز به، ويعتبره مقدساً، خوفاً من أن يدنس بأفكار الغرب المتحضرة، وهي ما جعلت العقل العربي متحجراً، ذو نظرة محدودة، على قدر يسير من الفهم، فكل ما يعرفه من معايير تتعرض للنهب والسلب مع كل ثورة تحدث هنا أو هناك.

العرب متفقون على أن يُقدر التاريخ، فمن لا يهتم بتاريخه سيضيع مستقبله، لأننا يجب أن نتعامل برؤيا الاستحضار، لا بطريقة الاستذكار، ليكون منهجنا بناء تاريخ يشار لنا فيه بالبَنان.

لو أردنا أن نواكب الحضارة؛ وجب علينا التميز والانفتاح واحترام جميع الحضارات، مع المحافظة على الخصوصية العربية الإسلامية، والخروج من النمط الكلاسيكي، الذي لا يعطي نفعاً في الحياة المتطورة، مع نضوج الثقافة الغربية، وعلى حساب الثقافة العربية الأصيلة، التي اتخذت من القرآن الكريم أساساً لها، إلا أنها لم تستطع أن تترجمه الترجمة التطبيقية الصحيحة، كما درسه الغرب، ولهذا نجدهم يطبقون بعض سلوكيات الإسلام، إلا أنهم غير مسلمين.

غزو فكري سعى إليه الغرب في بدايات القرن الماضي، لطمس الثقافة الإسلامية، وزرع التطرف والتكفير، ومنذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا نجد أنهم تمكنوا من خلق مجموعات، ليست لها علاقة بالدين ولا بالإسلام، مثل (داعش), ومن قبلها (القاعدة) ومَنْ على شاكلتهم، من تيارات وهابية سلفية تكفيرية، ومليشيات تعيش على دماء الأبرياء، حيث تم تدريبهم تدريباً كاملا ودعمهم مادياً، للقيام بواجبهم المكلفين به لإعطاء صورة بشعة عن الدين الإسلامي وتشويه، وجميعهم يقتل باسم الدين والمذهب.

إرثنا فوق الأكتاف لكنه ينهك الهامات، بسبب غبائنا في إسلامنا، إذ حولنا الى جثث تحت سنابك خيول الفاتحين؛ فيحضرون لنا تراثاً جديداً، وهذا ما يجعلنا نعيش محنة الأخلاق، والوجود في آن واحد، بيد أن حضارتنا شجرة مثمرة تدر عليهم الخيرات لكنهم يرمونها بالحجارة.

ختاماً: نحن لسنا بحاجة إلى ثقافة مستوردة، تمس ديننا وشريعتنا، بل بحاجة إلى الاهتمام في ثقافتنا الأصيلة، والسعي الى تطوريها من خلال التلاقح مع ثقافات العالم الأخرى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف