الأخبار
حزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجةالاردن: جامعة الشرق الأوسط تباشر الفصل الصيفي للعام الجامعة 2020/2019اطلاق اسم مركز الأميرة دعاء بنت محمد على صحة المرأة بالسودانجنوب إفريقيا.. مقتل 5 أشخاص واحتجاز رهائن في نزاع بكنيسة
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فتح المساجد باتت حاجة باتة بقلم:د.منجد فريد القطب

تاريخ النشر : 2020-05-28
المساجد بيوت الله و عامرة بالناس على فعل التقوى و العمل الصالح و الاخلاق هي عنوان الشعوب فإذا هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا و الإسلام الحنيف مدرسة كاملة لتربية الأجيال و النفوس على الأخلاق و الشيم الحميدة و معلمها الاول الرسول الكريم حين خاطبه الله تعالى إنك لعلا خلق عظيمو لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

الايثار و التعاون و التعاضد الأسري و المجتمعي و الشعور بمعاناة الآخرين و الصدق و الأمانة و إغاثة الملهوف و إعانة المحتاج و تفريج الكربات و نصرة المظلوم و صلة الأرحام و إكرام الجار و الإحسان إليه و حسن تنشئة الأجيال و معاملة النساء معاملة حسنة و تحريم الغش في البيع و الشراء و تجريم الخيانة و قتل النفس إلا بالحق و غيرها أحوج ما نصبو إليه من قيم و مثل خلال و في مرحلة ما بعد الكورونا

هذه تعاليم إسلامية بحتة عدا عن النظافة و طهارة الجسد و العقل و الخلق و عدا عن أن الغرب نفسه اعترف بعظمة الإسلام و شموليته في الحد من الأوبئة و المخاطر التي تهدد المجتمعات الإنسانية

لا مبررات في إبقاء المساجد مقفلة

الحياة العامة قد بدأت بالعودة إلى طبيعتها في الأردن و المحلات التجارية و الأفران و محلات الحلاقة و الأعمال عادت و شاهدنا اكتظاظ حاد و عدم التزام بأي من قواعد التباعد الإجتماعي و في الدول الأوروبية التي عانت من مآسي الكورونا أضعافا مضاعفة من الأردن بدأت العودة إلى حياة شبه طبيعية و حتى بدأت دول مثل ايطاليا و اليونان و قبرص بالسياحة من اول شهر ٦ و اسبانيا ستعود للسياحة الدولية و الأوروبية بأعلى وتيرة من أول شهر ٧ مع الطيران المنخفض الكلفة الذي سيسخر ألف رحلة من بداية شهر ٧ لتعويض خسائر الإغلاق

فلا مبرر من الإبقاء على إغلاق المساجد بحجة الحفاظ على الصحة العامة في حين أن الأعمال و الشركات و المحلات و الأفران عادت للعمل

نسبة انتقال العدوى في المساجد إن وجدت لا تزيد عن انتقالها في الأسواق و اماكن العمل

وإذا كانت السجاجيد هي اكبر ناقل للفيروس و لا يوجد إثبات علمي على ذلك فعلى كل مصلي إحضار سجادته الخاصة و كيف هناك خطورة في فتح المساجد من انتقال العدوى و لا يوجد خطورة من نقل الطلاب و الأردنيين ممن تقطعت بهم السبل بالطائرات إلى عمان و ثم نقلهم لأماكن الحجز الصحي؟ ما الذي يمنع انتقال العدوى في الطائرة و الباصات و أماكن الحجر و قد شاهدنا الدبكة 

الإبقاء على إغلاق المساجد سيرسل رسائل خاطئة للشعب لسنا بحاجة لها في هذه الظروف 

الدكتور منجد فريد القطب 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف