الأخبار
‫آتريوم هيلث والإمارات تنشئان برنامج زمالة جراحية هو الأول بمنطقة الجنوب الشرقيأبو الريش: كادرنا الصحي صنع الفارق في مواجهة جائحة (كورونا) بالقطاعبعد 15 شهرا من الاعتقال.. الإفراج عن نجل القيادي بحماس فتحي القرعاويإتش دي ميديكال تحصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء لإتش دي ستيثوزارة الاقتصاد الوطني تغلق سبعة محلات تجارية مخالفة للاجراءات الصحية إسرائيل تسجل رقماً قياسياً بعدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)خليفة سليماني مهدداً أمريكا وإسرائيل: الأيام الصعبة لم تحن بعد"فتح شرق غزة" تنعى المناضل "جمال البحيصي"الأسير زاهر علي حراً بعد 16 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلالحماس تُهاجم قناة (العربية) وتتهمها بـ "ممارسة التضليل والتشوية"فلسطينيو 48: توما سليمان تقترح بناء مدينة عربية جديدة والوزير يعد باجراء المشاورات اللازمةأبو العردات يبحث المستجدات السياسية مع لجنة العلاقات في إقليم لبنانالنيابة: يحظر نشر أي معلومات تتعلق بقضية وفاة الطفل مهند نخلةالصحة المصرية تحذر من "موجة ارتدادية" لفيروس (كورونا)دولة آسيوية مهددة بمرض تاريخي
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العذراء والعقرب! 14 بقلم:أحمد الغرباوى

تاريخ النشر : 2020-05-28
العذراء والعقرب! 14 بقلم:أحمد الغرباوى
أحمد الغرباوى يكتبُ:

العذراء والعقرب.. (١٤(

عندما نكونُ معًا؛ يَبْدأُ الطريقُ فى التحرّك..
أنا وانت وَحْدنا والسّكون.. لا أرغب الزّمن يمرّ.. ولا أريد وهج الحركة؛ فيلصّ مِنْ عُمْر حُبنا القصير..
وأناملك بقيْد بَطْن كَفّى؛ تهمسين:
- أحقًّا تحبّنى..؟
ومِنْ العام السّابع يحملنى ذاكَ العِبء.. ولا أزل صامتًا ساهمًا.. أكابدُ وَجع الفقد..
ولعدّةِ مرّات تداوى الروح نفسِ الوَجْعِ.. تجفّفُ دموع حقيق حُبّ فى الله.. ولا تزل تبقيها.. وتحتفظ بها لمخلوق نادر.. يستحقّ أن يكون أوْحَد حُبَ عمر.. وإنْ يحيا بجسده بعيدًا.. بعيدًا عن جسدك..
حُبٌّ لم تكن بحيْاته فرصة أولى ولا ثانية.. ويعرفُ أنك تريده بحياتك حياتك.. ولكنه قيْد السُّكات ولذّة السكون يركنُ ويخضعُ..
وتلتمسهُ آخر خَيْارات عُمره.. و
وتنتظر..!
تشتاقُ إليْه.. وتكابدُ الدنو من نمرة تليفونها.. تخشى أنْ تجرك اللهفة لما يجرح كبرياء.. أو يُفضُ حنينك، فيجرفك إلى ما تندم عليه لاحقًا..
ويأخذنى المجهولُ بعصابة وَحْشة افتقادك.. ويَجْلدنى سِيْاط الجوع والقيْظ إليْك.. ويغدو الحزن وطنًا بحاضر مخيّلتى.. 
أيْنما أكون؛ غَصب عَنْ؛ تتلاشى روحى ونَسْم السَّحَر.. 
وأتعبّدُ وطيْفك بغارِ حُبّ..
وفى سجودى أبلعُ ريقى.. وألعقُ مِلح دميْعاتى.. وأتمتم:
 - ياربّ..؟
وهو يرحلُ؛ يمزّق الشّيْخُ الطيّب المذكور فى كُلّ الأشعار والأوْرَاد خيوط العنكبوت.. وتتناثرُ واهيْة أمام باب الكهف..
ونحو الباب؛ تنادينى ريحك.. أزحفُ.. ويجذبنى مطرٌ غزيرٌ.. 
إمراةٌ تعرفُ إنّى فى الله؛ غيْرها ما أحببت.. وفى دلال (بُرج العقرب) توشوش باغترارها الراقص اشتيْاق روحى:
- أيها (البتول) العاشق ذُق (سِمّى(..
فإن تَعِش، لك أحْبَبتُ..؟
لم أنتظرُ نهايْة آخر حرف يدغدغُ شغفى.. ومنذ ألف ألف عام دفنتها بكلّى.. وبدّمى انثلت تدفّق ومزج مَىّ.. ومادونك عرفت الحُبّ جرح عُمْر.. و
ومُتّ..!

.....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف