الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا لا تشهد فلسطين انتفاضة ثالثة؟ بقلم:زيد فهيم العطاري

تاريخ النشر : 2020-05-28
لماذا لا تشهد فلسطين انتفاضة ثالثة؟ بقلم:زيد فهيم العطاري
لماذا لا تشهد فلسطين انتفاضة ثالثة؟

زيد فهيم العطاري

تشهد القضية الفلسطينيةُ منذ سنوات انتكاسةٍ تضرب في عضد الحلم الفلسطيني انتكاساتٌ لم تشهد، وتعد أسباب وجيهةً لبعث انتفاضةٍ جديدة، إلا أن ذلك لم يحدث.

إن استعرضنا سير الانتفاضتين الأولى (انتفاضة الحجارة) والثانية (انتفاضة الأقصى) وانتهاءاً بهبة القدس، والتي أجهضت سريعاً، نجد بأن الانتفاضة الأولى كانت سبباً في ولادة السلطة الفلسطينية ومشروع الدولة والمؤسسات الفلسطينية، أما الثانية فقد انتهت بإتفاق شرم الشيخ، وقد شهدت ما شهدت من اغتيالاتٍ لرموز المقاومة الفلسطينية، بمختلف الفصائل، إلا أن وحدة الحال، كانت الفتيل الذي أذكى نار الانتفاضة.

هبة القدس، وعدم تطور لمصطلح انتفاضة، كان سببههو ذات السبب الذي يحول دون تبلور انتفاضةٍ فلسطينية جديدة.

يبقى الانقسام الفلسطيني، وما يحمله في ثناياه من حساباتٍ مصلحية فصائلية، مدعومةٍ بتأثيراتٍ أقليمية تعزز هذه الحسابات، وتبقي مسافات التواصل والحوار لإنهاء الانقسام بعيدة، وبالتالي ستبقى المصلحة الوطنية الفلسطينية هي أيضاً بعيدة.

غياب المشروع الوطني الفلسطيني، حتى هذه اللحظة وبالرغم من وجود الأحساس بأهمية الخروج من النفق المظلم الذي تعيشه القضية والشعب الفلسطينس، إلا أن غياب القوى الجمعية الشعبية القادرة على تشكيل تيارٍ فلسطيني يُجدد الدماء لم يتشكل بعد، ذلك لأن المجتمع الفلسطيني الذي نشأ خلال حوالي ثلاثة عقود أي بعد أوسلو نشأ باحثاً عن الدولة في ظل غيابها، فأخذ ينغمس بالعمل والحياة الاقتصادية والاجتماعية التي توفرت بفعل السلطة، وهو ما تحول مع مرور الوقت إلى مكتسباتٍ وأعباءٍ يريد الحفاظ عليها، فلم يعد الحجر والمقاومة هي شغله الشاغل، كما هو الحال بالنسبة للفصائل.

العامل الثالث، وهو سياسات الإقتراض والاعتمادية، التي قوضت الخيار الفلسطيني، فمع مرور الوقت، وجد مشروع الدولة (السلطة) بدون سلطة وأمام حكومةٍ يمينيةٍ معومة أمريكياً فضمت القدس، وتهدد بضم الغور، وتمعن بالاستيطان.

بالإضافة إلى ما سبق فجائحة كورونا ضاعفت الضغوط على الجانب الفلسطيني فأربكت أولوياته بما تخلفه من أعباء.

 أن إن إنقاذ ما يمكن إنقاذه يجبأن يبدأ من الداخل الفلسطيني دون إعطاء الفرصة لأي تداخلات أو تدخلات، فالشعوب هي من تصنع الأحداث، والربيع العربي وانتف اضات الشعب الفلسطيني تشهد على ذلك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف