الأخبار
"الصحة" تناقش آليات صرف بدل نقدي لوجبات الموظفين المناوبين"الرواية الكاملة" لمقتحم فيلا نانسي عجرم وزوجها.. ما لم يُكشفزوجة كينية باعت زوجها لعشيقته وهذا مافعلته بالنقودبنك القدس يقدم مساهمته لمستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في سلفيتالشرطة البحرية برفح تنهي خلاف مالي بقيمة "2000" شيكلتحطم مقاتلة أمريكية (إف 16) أثناء هبوطها في ولاية نيومكسيكوالتواصل الجماهيري لـ"الجهاد" يزور المتفوقين في الثانوية العامةالأسير المقدسي عصام أبو غربية يعانق الحريةالدكتور أحمد الطيبي والشلوت الإسرائيليصندوق النقد العربي ينظم اجتماع استثنائي عن بعد بعنوان سلامة صناعة التقنيات الماليةلبنان: اللجنه الشعبية لمخيم عين الحلوه تلتقي لجنة قاطع البركساتمباحث خان يونس تنجز قضية سطو وسرقة مصاغاً ذهبياًمديرية شمال غزة تكرّم طلبتها المتفوقين في الثانوية العامةالحية عن مقتل (القيق): لا مكان في بلدنا إلا للقانون والمقاومة"الثقافة" تبحث مع "بلدية غزة" تنفيذ أنشطة ثقافية مشتركة
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نمور من ورق و أبطال الفيس بوك.. بقلم:جمال ربيع ابو نحل

تاريخ النشر : 2020-05-27
نمور من ورق و أبطال الفيس بوك.. بقلم:جمال ربيع ابو نحل
نمور من ورق و أبطال الفيس بوك.. بقلم/ عضو المجلس الوطني الفلسطيني  جمال ربيع ابو نحل 

مايو 25, 2020

تتميز وسائل التواصل الاجتماعي بأنها منصات للتواصل والتعارف ونشر  المعرفة  والتعليم و التعلم والتأثير  في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية و السياسية والإعلامية  وغيره من الأهداف، ولكن أحيانا يعتبرها البعض من ضعاف النفوس والذين يلتحفونها ليل نهار بأنها قد تصنع منهم نموراً و أسوداً فتارة  بهم يغرقون  صفحات التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك  بشهادات الوطنية و النقاء و يمنحون صكوك الغفران لجهة أو شخصية و يمنعوها عن آخرين و تارة أخرى يتناولون الكثير من الأفراد و  القضايا بالألفاظ البذئية في  مشهد يبعد  الفلسطيني  عن معركته مع المحتل الغاصب و يثير الفتن و الصراعات و هذا هو فى صلب أهداف الاحتلال الإسرائيلي و أجهزة مخابراته،  و هم يخدمون بوعي أو بدونه المحتل، و هم يشكلون بذلك الطابور الخامس معول الهدم للمجتمع الفلسطيني،  العملاء ليسوا فقط هم الوشاة  و لكن أيضا هم من يعيثون فى المجتمع الفلسطيني فسادا و يعملون ليل نهار إلي تفكيك الروابط المجتمعية و يحرفون البوصلة عن اتجاهها الحقيقى .

 مواجهة الطابور الخامس هو مسؤولية جماعية و وطنية ، و إن التقاعس عن مواجهتهم لا يعفي أصحابها من المسؤولية و ربما من المفيد ان نستذكر المثل   السئ و الذى كان يستخدمه محققى جهاز الأمن العام ” الشين بيت ” مع المعتقلين الفلسطينيين ، ” مية عين تبكى و لا عين أمي تبكى ” .

تحديدا في الساحة الفلسطينية  و التي عادة ما توزن القيادات بتاريخها النضالي و حجم  التضحيات من الشهداء و الصمود الأسطوري في زنازين و اقبية التحقيق فى سجون الاحتلال الإسرائيلي و الانخراط الحقيقي في النضال الوطني بكافة أشكاله ، و  الإسهام الفعلي في معركة التحرر الوطني من نير الاحتلال.

أبطال وسائل التواصل الاجتماعي الحقيقيين  هم من استطاعوا حشد الرأي العام الدولي للقضية الفلسطينية  و مواجهة و فضح المستعمر و المحتل الإسرائيلي و اسمهوا في محاصرة الروايات الزائفة و المشوهة لكفاح الشعب الفلسطيني، هؤلاء الرواد من كافة فئات المجتمع و خاصة الشباب هم أبطال الفيس بوك.

ممارسة النقد ومحاربة الفساد والاستبداد و الدفاع عن حقوق الإنسان قيمة و بل واجب وطني، ولكن الاختباء وراء تلك الحقوق والحريات و إطلاق العنان لآلة الإفساد  وإغراق منصات التواصل الاجتماعي بالظواهر السلبية  لن يحول أصحابها إلي نمور فهم في الواقع نمور من ورق .

وفي مقاربة بين التاريخ و الحاضر

قال الشاعر الأندلسي

ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكى صولة الأسد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف