الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الموضوع بحاجة إلى توضيح - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-05-26
الموضوع بحاجة إلى توضيح  - ميسون كحيل
الموضوع بحاجة إلى توضيح

متى نستطيع أن نقول للمخطئ من الدول العربية، أنهم تجاوزوا الحد المسموح لهم في السكينة والاستهتار والانصياع للعم سام؟ متى نستطيع أن نقول للفصائل الفلسطينية الوطنية منها والإسلامية، بأنها يجب أن تتوقف عن تسيير الآخرين لمواقفهم وأساليب تعاملهم مع الشرعية الفلسطينية؟ متى نستطيع أن نحدد بالاسم كل دولة أو رئيس أو شيخ يتجاهل القضية الفلسطينية ويمارس تمثيل الحرص عليها؟ متى نستطيع أن نقول لمن اعتقدوا أنهم قادة للشعب الفلسطيني من هي الجهة التي ربتهم وصقلتهم ومنحتهم فرصة ليكونوا أبطال مسرحية أخرجها الصهاينة؟ فممنوع أن نتكلم أو أن نشير إلى هؤلاء! وممنوع أن نذكر أسماءهم، والجهة التي ينتمون إليها! ثم إذا انتقدنا جهة معينة تقوم الدنيا ولا تقعد، وعلى سبيل المثال، يتردد الآن حديث في منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي وبعض البرامج يتعلق باللاعب عبدالله جابر الذي كان لاعباً من ضمن الأندية الفلسطينية، و مثل منتخب فلسطين حول اعلان يفيد بانتقاله للعب مع نادي إسرائيلي! هنا كثرت التعليقات من أخوتنا العرب حول هذا الحدث، مع تساؤلات كيف يحدث هذا ولماذا لا يعتبر هذا الإجراء أيضاً نوع من أنواع التطبيع؟ وماذا لو انتقل لاعب عربي أو من الخليج للعب مع نادي إسرائيلي؟ فهل سيتقبل الفلسطينيون ذلك؟ وقد حاول بعض الأخوة الفلسطينيون توضيح الأمر لهم، وبأن اللاعب هو من فلسطينيي الداخل أصلاً! ولم يقتنع أحد بالمبررات. وهنا أقول معهم كل الحق، إذ طالما شارك اللاعب مع الأندية الفلسطينية، وكان أحد لاعبي المنتخب الفلسطيني فلم يكن من الأصول والمنطق أن ينتقل للعب مع نادي إسرائيلي بعد ذلك حتى ولو  كان من فلسطينيي الداخل. وفي حال أن هذا الأمر مفروغ منه، ولا يمكن تغييره حسب الظروف والتوقيت وموضوع الانتقالات، فما كان يجب بالأصل الاستعانة به والسماح له بالمشاركة مع الأندية الفلسطينية والمنتخب الفلسطيني! والآن الموضوع بحاجة إلى توضيح.

كاتم الصوت: التعامل مع لاعبين الداخل يجب حسم مشاركتهم إما هنا فقط أو فلا.

كلام في سرك: في كافة دول العالم ولمن يحمل اكثر من جنسية يتم تخيير اللاعب. وإن اختار ينتهي الأمر فلا يسمح له بعد ذلك .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف