الأخبار
إشارات الاستدامة من مورجان ستانلي: مالكو الأصول يرون الاستدامة بوصفها عاملاً أساسياً بمستقبل الاستثمار‫شركة ويب فونتين Webb Fontaine  تقدم مساعدات عينية من مكثفات الأوكسجين الطبيةبنات "الجلزون الثانوية" تسلم قاعاتها للتربية تجهيزاً لامتحانات الثانوية العامةالسفير عبد الهادي يهنئ سفير روسيا بدمشق بتعينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً لسوريامهجة القدس: الأسير نمر خليل يدخل عامه الـ (18) بسجون الاحتلالفتح بـ "الجلزون" يستنكر الحملة المشبوهة ضد الشاعرة المقدسية رانيا حاتممصر تسجل أعلى عدد من إصابات فيروس (كورونا) في يوم واحدالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو لأوسع مشاركة بجمعة فتح الأقصىاليمن: منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للنازحين في المعلا"ريميني ستريت" تسرّع حلّ مشاكل البرمجيّات بنسبة 23% بفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي"روكويل أوتوميشن" تصدر تقريرها حول المسؤوليّة المؤسسيّة لعام 2019"ماري كاي" تكشف عن بحثٍ رائد خلال البرنامج الافتراضي لجمعية البشرة الملوّنةالمطران حنا: الإدارة الأمريكية وحلفاؤها لا يعرفون الفلسطينيين جيداًالقرعاوي: فتح الأقصى حق خالص للمسلمين دون سواهملليوم الثاني توالياً.. تسجيل حالة وفاة واحدة فقط بفيروس (كورونا) بإسبانيا
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عشيرة القرالة...الكرام وأهل الكرم بقلم:أسعد العزوني

تاريخ النشر : 2020-05-22
عشيرة القرالة...الكرام وأهل الكرم بقلم:أسعد العزوني
عشيرة القرالة...الكرام وأهل الكرم
أسعد العزوني

عند الشدائد تظهر معاني الرجال،وفي الملمات والمصائب يتم تسجيل المواقف الصحيحة،ويعرف الكريم بحجم كرمه ومقدار تضحيته ،وتصرفه خلال ذلك،بمعنى أن من يتبرع بكيلو عدس لفقير ويلتقط معه صورة تذكارية للتوثيق ليس كريما،ومن يكرم على الناس بمال غيره ليس كريما ولا يجوز أن نصفه بالكريم،بل الكريم هو من يتبرع من حر ماله،أو يجود بدمه ،ولذلك قيل أن الشهداء هم أكرم منا جميعا،وهناك درجة أخرى عالية من الكرم يتصف بها من يجود بدم فلذة كبده إكراما لله أولا ولإمرأة دخلت عليه طالبة السماح،ويطلب منها تناول طعام الإفطار مع عائلته المكلومة،وهذا هو الكرم الخالص لوجه الله تعالى.

بالأمس قرأت تغريدة على تويتر لصديق لا أعرفه وجها لوجه وإنما على تويتر إسمه منصور القرالة،قال فيها أنه أحدهم قبل سنتين قتل شابا  من عشيرة القرالة ،وقبل إفطار اليوم الأربعاء بخمس دقائق دخلات أخوات الجاني بيت والد المغدور طالبات السماح،فقال لهن الرجل أنه سيسامح بدم إبنه فلذة كبده ،ولكن بشرط أن تتناولن طعام الإفطار معهم،فأفطرن وسامح،وكان كرمه مزدوجا ،وأدخل في نفوسهن الفرحة من أوسع الأبواب،فمن جهة أنها كانت تفريجا لهمومهن وهموم أسرتهن بعفوه عن أخيهن الجاني ،ومن جهة أخرى أنه قام بإفطارهن وهن الصائمات  في يوم رمضاني قائظ،ولا يفعل ذلك إلا كريم ينتمي لعشيرة كرام،ولم  لا وكلمة القرالة تعود إلى كلمة يونانية قديمة تعني الملك،وستكون الصلحة بإذن الله آخر شهر حزيران المقبل.

رغم إنني لا أعرف أيا من الأطراف المعنية ،إلا أنني تأثرت بالخبر إلى درجة أنني بكيت ،لهذا الكرم الأصيل،فنحن في الأردن تعودنا أن نكرم في مثل هذه الأمور من أجل الله ثم من أجل جلالة الملك،وقد سجل والد الجاني أروع معاني الرجولة رغم صعوبة الموقف،لكنه إنتصر على الشر الكامن في النفوس والذي يدعو للثأر،مع أننا لا نثأر إلى من أنفسنا،وتركنا أعداءنا يخوضون في دمائنا ليل نهار دون ان نثأر منهم مع انهم قريبون منا مثل الرموش والعين.

سجل والد المجني إنتصارات عديدة منها على نفسه الأمارة بالسوء ،وأدخل الفرحة في نفوس عائلة الجاني في شهر الخير والرحمة رمضان وبحلول عيد الفطر السعيد،كما أنه جسد معاني الرجولة والكرم في أبهى صورها وحسب ما يرضي الله ورسولة"وإن تعفو فهو خير لكم" .                                     
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف