الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا رئيس قف مع الفقراء؟ - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-05-22
يا رئيس قف مع الفقراء؟ - ميسون كحيل
يا رئيس قف مع الفقراء؟

أغضبني بشدة القرار الصادر بوقف نفاذ قرارات متعلقة بشأن حالة الطوارئ! والتي تلزم التعامل مع الاتفاقات المتعلقة في دوائر تنفيذ المحاكم! وسريان الحكم بالسجن على كل من تخلف بالدفع أثناء فترة إعلان الطوارئ، وتحديداً أشهر مارس وأبريل! وترك الأمور لأحكام المتنفذين، والوساطات الخاصة، والعلاقات !!! إنه من غير المعقول صدور مثل هذا القرار، لأنها فترة كانت مجمدة والأعمال متوقفة وتضرر منها الكثيرون. ولا نفهم من هذا الذي أشار على الرئيس بتمرير هذه القرارات والأهداف التي وراءها، إضافة إلى نوعية المستفيدين منها وأغلبهم من الأغنياء ومن المتضررين منهم وجميعهم من الفقراء.

ان الإنسان الفلسطيني، ولأنه فلسطيني عليه أن يتحمل جبروت الاحتلال والظلم الدولي الداعم لهذا الاحتلال، لكنه ليس مضطراً لقبول التلاعب في القوانين الخاصة ذات الشأن الفلسطيني الخالص. ولو نظرنا حولنا سنجد أن الدول والحكومات وفي الظروف الراهنة، وجائحة الوباء وقفت بمساندة المواطنين خاصة الفقراء منهم باستثناء الإنسان الفلسطيني الفقير الذي عليه أن يكون وقوداً للأغنياء وأصحاب الأموال والمؤسسات والشركات! والمستغرب إلغاء الوقف وكأنه قال للناس لا تدفعوا ثم عاقبهم على الرخصة التي منحها لهم القانون و صدور هكذا قرارات رغم أن الأوضاع ما زالت على حالها ولم تتغير! وعلينا وباختصار أن نقول يكفي هذا الظلم وإلى الرئيس نقول قف مع الفقراء!

كاتم الصوت: دول للأغنياء و حكومات لرجال الأعمال ولا عزاء للفقراء.
كلام في سرك : يعني علشان أصحابنا وأحبابنا نقتل أبناء الوطن؟!
صرخة مواطن: لدي اتفاق تسديد مبلغ مالي بشكل شهري تم في دائرة التنفيذ....التزمت منذ بداية الاتفاق حتى تعطلت أعمالنا ولم أتمكن من الدفع شهري مارس وابريل. الآن يقوم المتنفذين بتهديدي بصدور حكم بالحبس بناء على قرار الرئيس. لمن أشكو؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف