الأخبار
إشارات الاستدامة من مورجان ستانلي: مالكو الأصول يرون الاستدامة بوصفها عاملاً أساسياً بمستقبل الاستثمار‫شركة ويب فونتين Webb Fontaine  تقدم مساعدات عينية من مكثفات الأوكسجين الطبيةبنات "الجلزون الثانوية" تسلم قاعاتها للتربية تجهيزاً لامتحانات الثانوية العامةالسفير عبد الهادي يهنئ سفير روسيا بدمشق بتعينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً لسوريامهجة القدس: الأسير نمر خليل يدخل عامه الـ (18) بسجون الاحتلالفتح بـ "الجلزون" يستنكر الحملة المشبوهة ضد الشاعرة المقدسية رانيا حاتممصر تسجل أعلى عدد من إصابات فيروس (كورونا) في يوم واحدالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو لأوسع مشاركة بجمعة فتح الأقصىاليمن: منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للنازحين في المعلا"ريميني ستريت" تسرّع حلّ مشاكل البرمجيّات بنسبة 23% بفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي"روكويل أوتوميشن" تصدر تقريرها حول المسؤوليّة المؤسسيّة لعام 2019"ماري كاي" تكشف عن بحثٍ رائد خلال البرنامج الافتراضي لجمعية البشرة الملوّنةالمطران حنا: الإدارة الأمريكية وحلفاؤها لا يعرفون الفلسطينيين جيداًالقرعاوي: فتح الأقصى حق خالص للمسلمين دون سواهملليوم الثاني توالياً.. تسجيل حالة وفاة واحدة فقط بفيروس (كورونا) بإسبانيا
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا رئيس قف مع الفقراء؟ - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-05-22
يا رئيس قف مع الفقراء؟ - ميسون كحيل
يا رئيس قف مع الفقراء؟

أغضبني بشدة القرار الصادر بوقف نفاذ قرارات متعلقة بشأن حالة الطوارئ! والتي تلزم التعامل مع الاتفاقات المتعلقة في دوائر تنفيذ المحاكم! وسريان الحكم بالسجن على كل من تخلف بالدفع أثناء فترة إعلان الطوارئ، وتحديداً أشهر مارس وأبريل! وترك الأمور لأحكام المتنفذين، والوساطات الخاصة، والعلاقات !!! إنه من غير المعقول صدور مثل هذا القرار، لأنها فترة كانت مجمدة والأعمال متوقفة وتضرر منها الكثيرون. ولا نفهم من هذا الذي أشار على الرئيس بتمرير هذه القرارات والأهداف التي وراءها، إضافة إلى نوعية المستفيدين منها وأغلبهم من الأغنياء ومن المتضررين منهم وجميعهم من الفقراء.

ان الإنسان الفلسطيني، ولأنه فلسطيني عليه أن يتحمل جبروت الاحتلال والظلم الدولي الداعم لهذا الاحتلال، لكنه ليس مضطراً لقبول التلاعب في القوانين الخاصة ذات الشأن الفلسطيني الخالص. ولو نظرنا حولنا سنجد أن الدول والحكومات وفي الظروف الراهنة، وجائحة الوباء وقفت بمساندة المواطنين خاصة الفقراء منهم باستثناء الإنسان الفلسطيني الفقير الذي عليه أن يكون وقوداً للأغنياء وأصحاب الأموال والمؤسسات والشركات! والمستغرب إلغاء الوقف وكأنه قال للناس لا تدفعوا ثم عاقبهم على الرخصة التي منحها لهم القانون و صدور هكذا قرارات رغم أن الأوضاع ما زالت على حالها ولم تتغير! وعلينا وباختصار أن نقول يكفي هذا الظلم وإلى الرئيس نقول قف مع الفقراء!

كاتم الصوت: دول للأغنياء و حكومات لرجال الأعمال ولا عزاء للفقراء.
كلام في سرك : يعني علشان أصحابنا وأحبابنا نقتل أبناء الوطن؟!
صرخة مواطن: لدي اتفاق تسديد مبلغ مالي بشكل شهري تم في دائرة التنفيذ....التزمت منذ بداية الاتفاق حتى تعطلت أعمالنا ولم أتمكن من الدفع شهري مارس وابريل. الآن يقوم المتنفذين بتهديدي بصدور حكم بالحبس بناء على قرار الرئيس. لمن أشكو؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف