الأخبار
تعطيل العمل في الوزارات والهيئات العامة في الكويت حتى إشعار آخرلبنان: عدد من قيادات التجمع الإسلامي الصيداوي يعقد لقاءً اليوملبنان: عدد من قيادات التجمع الإسلامي الصيداوي يعقد لقاءً اليوماليمن: مؤسسة يافع للعمل والإنجاز توقع اتفاقية لرفع جودة الخدمات الصحية بالمركز الصحيهيئة تسيير إدارة الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل تتسلم رسمياً مهام عملهاالفوتوغرافي حمزة امحيمدات يصور الحجر في فرنساإشارات الاستدامة من مورجان ستانلي: مالكو الأصول يرون الاستدامة بوصفها عاملاً أساسياً بمستقبل الاستثمار‫شركة ويب فونتين Webb Fontaine  تقدم مساعدات عينية من مكثفات الأوكسجين الطبيةبنات "الجلزون الثانوية" تسلم قاعاتها للتربية تجهيزاً لامتحانات الثانوية العامةالسفير عبد الهادي يهنئ سفير روسيا بدمشق بتعينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً لسوريامهجة القدس: الأسير نمر خليل يدخل عامه الـ (18) بسجون الاحتلالفتح بـ "الجلزون" يستنكر الحملة المشبوهة ضد الشاعرة المقدسية رانيا حاتممصر تسجل أعلى عدد من إصابات فيروس (كورونا) في يوم واحدالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو لأوسع مشاركة بجمعة فتح الأقصىاليمن: منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للنازحين في المعلا
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسطين..هل هو غروب شمس مرحلة وبزوغ فجر جديد؟ بقلم:د. سمير الددا

تاريخ النشر : 2020-05-22
فلسطين..هل هو غروب شمس مرحلة وبزوغ فجر جديد؟ بقلم:د. سمير الددا
فلسطين......هل هو غروب شمس مرحلة وبزوغ فجر جديد.........؟؟؟

تتزاحم المناسبات, شهر القرآن على وشك الانقضاء ليطل بعد سويعات عيد الفطر فكل عام وانتم بخير,
واليوم هو يوم القدس العالمي فكل عام والقدس بخير,
وقبل اسبوع كان يوم النكبة, فكل عام وفلسطين بخير.
يوم الجمعة الماضي صادف مرور 72 عاما على احتلال الجزء الاكبر من فلسطين عام 1948
بعد أقل من اسبوعين يكون قد مر 53 عاما احتلال ما تبقى من فلسطين عام 1967.
قبل يومين اضيف يوم جديد الى التقويم الفلسطيني, عندما اعلن الرئيس محمود عباس ان دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية في حل من جميع الاتفاقيات والمعاهدات مع كل من الولايات المتحدة واسرائيل.
هذه محطات من تاريخ فلسطين تقطر اسى وشهداءا واسرى وجرحى ولجوءا,
محطات تفوح من جنباتها روائح البارود والارهاب والموت والدمار والحصار,
محطات مخضبة بالدماء والقتل والمجازر والمعاناة والتشريد,
محطات مكللة بكل انواع الظلم والترويع والارهاب.
لقد أمست شاهدا على اضخم واقذر علمية سلب ونهب شهدتها البشرية,
شاهدا على اكبر عملية خيانة وتواطؤ شهدتها الانسانية,
شاهدا على ابشع مجازر وعمليات تطهير عرقي,
شاهدا على اقذر عمليات تزوير للتاريخ والجغرافيا,
شاهدا على أوقح سرقة للتراث والثقافة والديموغرافيا
شاهدا على سرقة سور القرآن وايات الانجيل,
شاهدا على سلب مربط البراق وضريح المسيح,
شاهدا على تدنيس صخرة المعراج ومحراب مريم,
شاهدا على نهب قبة عبد الملك بن مروان ومقام زكريا.
شاهدا على تدنيس ضريح ابن الجراح ومذبح ابنة عمران,
شاهدا على انتهاك عهدة ابن الخطاب وتعهدات صفرونيوس,,,,,,
انها يا سادة جريمة سرقة وطن, بهوائه ومائه وكسائه وغذائه....!!!!!!
هنا فلسطين..... هنا القدس.......هنا متن التاريخ ونصه وحواشيه, أراه يمضي واثقا نحو محطاته التالية, يحتضن داخل احشائه واوردته ومقلتيه زيتون ارض الانبياء وسراج بيت المقدس وبركات اكناف بيت المقدس واوسمة وطنية ممهورة بالهلال والصليب, وفي القلب يتربع كنعاني اسمر, حلو الملامح هامته تبلغ عنان السماء متشحا بكوفية مرقطة بالابيض والاسود, في يمناه غصن زيتون اخضر ويرفعه عاليا ومهند بتار في يسراه ولكنه لم يشهره او يلوح به واصر على ان يبقيه في غمده.
ولكني يا ايها التاريخ ارى من ثقب في احد فصولك, متطفلين بشرتهم ليست سمراء وشعرهم وعيونهم ليست سوداء, غرباء, لقطاء, جبناء, يحاولون باستماتة ان "يتشربحوا" على احد حواشيك, لعلهم يستطيعيون ان يخطوا بمدادهم سطرا او بعض سطر هنا او هناك او لعلهم يقدروا على تزوير بعض ما هومنحوت بين دفتيك, ولكنك قطعا لهم بالمرصاد, وكعادتك ستلفظهم كما فعلت بكثير غيرهم, وستلقي بهم في حاوية قمامة في محطتك التالية, هؤلاء اشباه تاريخ, طحالب زمنية, شوهوا وجه البشرية وعقروا ناقة صالح وعقوا هارون وموسى, بئس الناس هم, يحلمون خارج النص.
ها هو ثمانيني تكتسي محباه هيبة صفدية, نهض بعد استراحة محارب, وبكل رصانة اهل الشرق, وقف بكل شموج وبلا تردد اعلن على رؤوس الاشهاد انه يتحلل من ما فرضته عليه ظروف ذوي القربى وكانت قاسية وظالمة وغير عادلة, بعدما ظنوا انه خنع وخضع وركع, بعدما حاصروه وصلبوه ونبذوه وعزلوه وجوعوه, فاذا به نفض بعض ذرات الغبار عن اوراقه ويخرج من بين ثناياها قنبلة ويفجرها امام ذهول القريب قبل البعيد, ويقلب الطاولة في وجوهم كلهم, ويعيد خلط اوراق اللعبة, ويفرض على الجميع اعادة حساباتهم, سواء القريب الذي طعنه من الخلف وظن انه ابتلعها لعدم سماعه صوت انينه لعزة نفسه وعلو هامته, او العدو الذي ظن انه نجح في تطويقه وحصاره واخضاعه وتجريده من كل اوراقه, وقام بسلبه اغلى ما لديه واطهر مقدساته, وحتى ورقة التوت.
وها هو يرفض باباء وصالا عربيا تسلل خفية من الشباك على جناح طائر قادم من مضارب آل نهيان ومنطقه لانه ببساطة لم يكون وصالا حلالا زلالا, تلفه الشبهات من اعلى رأسه حتى اخمص قدميه, وخير فعل, حيث ان اتقاء الشبهات من صميم الدين.
ها هو يعلن بعنفوان الثورة, هنا فلسطين,,,,,,هنا القدس,,,,,,,,,,
فلنعد يا سادة يا كرام الى المربع الاول,,,,,,الى ما قبل الجنرال دايتون, وقبل باريس, قبل وادي ريفير, وقبل طابا وحتى قبل العنوان الرئيسي "اوسلو".
أهل هذا العنوان رحلوا جميعا, ما عدا واحد, وها هو بعد طول انتظار يغادره بالامس ليستقل قطارا بعد ان اقصى سائقه الامريكي عن عجلة القيادة, وبالتالي فلن يمر بالبيت الابيض, ولكنه قال أنه سينطلق هذه المرة من اولى محطاته ورقمها 181 وسيمر بالمحطات 191, 242 , 338 وغيرها الى ان يصل الى 2334 التي تنطلق مباشرة الى اسوار الاقصى واجراس القيامة.
اخر الكلام:
يبدو ان اوسلو قد ذهب غير مأسوفا عليه, ولكن رغم كل نواقصه وما أكثرها, الا ان بموجبه:
اصبح للشعب الفلسطيني عنوان
اصبح للفلسطيني هوية وجواز سفر
اصبح للفلسطيني راية وشعار ونشيد وطني
اصبح للفلسطيني مكانا في الامم المتحدة وهيئاتها المختلفة
اصبح الفلسطيني الرقم الصعب بل الاصعب في معادلة الشرق الاوسط وخريطة المنطقة.
د. سمير الددا
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف