الأخبار
تغريم وخصم نقاط من متصدر الدوري النمساوي بسبب خرق لوائح فيروس (كورونا)لا تخن قلمك كي لا يخونكإصابة المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم بفيروس (كورونا)هل اقترب تتويج ليفربول؟.. عشاق "المستديرة" على موعد مع عودة الدوري الإنجليزيفلسطين تُسجّل 10 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)أربع إصابات بينها طفل في حادثي سير بغزة والمحافظة الوسطىمنح الضوء الأخضر لاستئناف الدوري الإيطالي في هذا الموعدتعطيل العمل في الوزارات والهيئات العامة في الكويت حتى إشعار آخرلبنان: عدد من قيادات التجمع الإسلامي الصيداوي يعقد لقاءً اليوملبنان: عدد من قيادات التجمع الإسلامي الصيداوي يعقد لقاءً اليوماليمن: مؤسسة يافع للعمل والإنجاز توقع اتفاقية لرفع جودة الخدمات الصحية بالمركز الصحيهيئة تسيير إدارة الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل تتسلم رسمياً مهام عملهاالفوتوغرافي حمزة امحيمدات يصور الحجر في فرنساإشارات الاستدامة من مورجان ستانلي: مالكو الأصول يرون الاستدامة بوصفها عاملاً أساسياً بمستقبل الاستثمار‫شركة ويب فونتين Webb Fontaine  تقدم مساعدات عينية من مكثفات الأوكسجين الطبية
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوقت ينسى والمدينة فارغة شعر: علاء نعيم الغول

تاريخ النشر : 2020-05-21
الوقت ينسى والمدينة فارغة شعر: علاء نعيم الغول
الوقتُ ينسى و المدينةُ فارغة
شعر: علاء نعيم الغول

الوقتُ يتركُ خلفهُ شيئاً
و يتركُنا و نتركُ فيه عبءَ رحيلِنا
لا الذكرياتُ الآن تضمنُ أن نعودَ
و لا الفراغُ قد امتلأْ
لا الوقتُ يكفُلني و لا حتى أنا سأظلُّ
منتظراً و بين حبيبتي و القلبِ نورسةٌ
و آخرُ موجةٍ أيَّارُ يبدأُ كي نكونَ
مجردَيْنِ من المخاوفِ و الظنونُ تعيقُ
قلباً واضحاً عيناكِ لي وجهي يلائمُ قصةً
بيني و بينَكِ و الكلامُ هو الذي قتلَ الملَلْ
ليلي طويلٌ أو أقلَّ بقُبلةٍ و على النوافذِ وردةٌ
أو ريشُ دوريٍّ و أنصتُ للمدينةِ و هي تنهضُ
من شوارعَ لم ترتبْ نفسَها لنمرَّ منها سالمينَ
و أنتِ لي ما كانَ ما ضيَّعتُ من عُمْرٍ و ما سيظلُّ
لا الأيامُ كاملةٌ و لا الأحلامُ كافيةٌ و لستَ
بقانعٍ يا قلبُ حتى تكتفي و أنا أحبكِ ليس
يكفيني سواكِ و ربما في الوقتِ
ما يكفي لنبدأَ من جديدْ.
الأحد ١/٥/٢٠١٦
من مجموعة الوقتُ ينسى و المدينة فارغة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف