الأخبار
الفوتوغرافي حمزة امحيمدات يصور الحجر في فرنساإشارات الاستدامة من مورجان ستانلي: مالكو الأصول يرون الاستدامة بوصفها عاملاً أساسياً بمستقبل الاستثمار‫شركة ويب فونتين Webb Fontaine  تقدم مساعدات عينية من مكثفات الأوكسجين الطبيةبنات "الجلزون الثانوية" تسلم قاعاتها للتربية تجهيزاً لامتحانات الثانوية العامةالسفير عبد الهادي يهنئ سفير روسيا بدمشق بتعينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً لسوريامهجة القدس: الأسير نمر خليل يدخل عامه الـ (18) بسجون الاحتلالفتح بـ "الجلزون" يستنكر الحملة المشبوهة ضد الشاعرة المقدسية رانيا حاتممصر تسجل أعلى عدد من إصابات فيروس (كورونا) في يوم واحدالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو لأوسع مشاركة بجمعة فتح الأقصىاليمن: منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للنازحين في المعلا"ريميني ستريت" تسرّع حلّ مشاكل البرمجيّات بنسبة 23% بفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي"روكويل أوتوميشن" تصدر تقريرها حول المسؤوليّة المؤسسيّة لعام 2019"ماري كاي" تكشف عن بحثٍ رائد خلال البرنامج الافتراضي لجمعية البشرة الملوّنةالمطران حنا: الإدارة الأمريكية وحلفاؤها لا يعرفون الفلسطينيين جيداًالقرعاوي: فتح الأقصى حق خالص للمسلمين دون سواهم
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرحلة والمبادلات الأدبية بقلم د. يسري عبد الغني

تاريخ النشر : 2020-05-21
الرحلة والمبادلات الأدبية بقلم د. يسري عبد الغني
تحتل دراسة المبادلات الأدبية بين الأمم مكانة مهمة في وقتنا الراهن ، وذلك باعتبارها من أقدم الموضوعات المقارنية ، وأغناها من حيث كثرة المطبوعات التي تتصل بها ، في نفس الآن الذي يمكن أن تساعد على التكوين الأولي لمن يدرس مسائل المبادلات الأدبية بين الأمم أو يعمل في مضمارها .
والدارس للأدب المقارن يجب أن يمر بهذه الدراسة أولاً وإلا كان عرضة لضياع وسط الظلمات ، ولكن النتائج التي لا يشك فيها أننا حصلنا عليها في هذا الميدان لا تخفي التعقيد الشديد الذي لم يقدم حلاً جيدًا أو مقبولاً لبعض المشاكل الأساسية المتضمنة في كلمات مثل : (شهرة) و (نجاح) و (تأثير) ، وفي قائمة أخرى (أصالة) و (تقليد) .
ويمكن أن تجمع تحت هذا العنوان ( المبادلات الأدبية بين الأمم ) من ناحية الوسائل التي تنقل من أمة إلى أخرى أفكارًا وأجناسًا أدبية ، وموضوعات وصورًا وأعمالاً كلية (كاملة) أو جزئية ، ومن ناحية أخرى الأشياء نفسها التي تتبادلها الأمم فيما بينها .
و (المبادلة التجارية) قد تطلق على (أشياء الجمال) بنفس القدر الذي تطلق به على (البضائع) ، وهذا النقل للأفكار أو للأجناس هو نوع من التوزيع الذي يقع بين الإنتاج أي الإبداع الأدبي الخاضع لتقويم قوانين الوراثة والجمال ، والاستهلاك أو المستهلك ونعني به الجمهور المتلقي الإيجابي والسلبي ن وهذا مجال يهتم به ويدرسه علم الاجتماع الأدبي .
ومنذ كتابات (فان تيجم) أعطى للناقدين اسم الوسطاء ، وللكاتب أو الأمة المنتجة لقب المرسل ، وللكاتب أو الأمة المتلقية المستهلكة اسم المستقبل .
وغني عن البيان في هذا المجال أن تقديم أعمال وأفكار لقراء أجانب يحتم أولاً أن يتفاهم الناس ، ويفهم بعضهم بعضا ، فعملية التبادل التجاري يمكن أن تتم بصحبة إشارات بسيطة جدًا باليد أو الوجه ، ولكن المبادلة الأدبية تحتاج إلى أمور أخرى أكثر تعقيدًا .
ومن موضوعات المبادلات الأدبية بين الأمم : معرفة اللغات جيدًا ، والإلمام بالرحالة ورحلاتهم وشهاداتهم وتأثيرهم ، ثم بعد ذلك تأتي أدوات التبادل الدولي مثل : كتب الدب المطبوعة ، والترجمات الكاملة (الأمينة أو الجميلة) ، والمحورة والتي تسمى في بعض الأحيان (غير الأمينة أو غير الجميلة) ، ونعني بالترجمة الجميلة الترجمة المباشرة الكاملة ، أما غير الأمينة أو غير الجميلة فهي الترجمة غير المباشرة أو المحورة ، ومن موضوعات التبادل الدولي مسألة التأثير والتأثر ، ومسألة المصادر ، ومفاهيم الشهرة والنجاح و الأصالة و التقليد .. إلخ .
وسوف نتناول في هذه المقالة موضوع (الرحالة وشهادتهم) ، وهذا بالطبع يجعلنا نتحدث عن الرحالة وتأثيرهم .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف