الأخبار
تعطيل العمل في الوزارات والهيئات العامة في الكويت حتى إشعار آخرلبنان: عدد من قيادات التجمع الإسلامي الصيداوي يعقد لقاءً اليوملبنان: عدد من قيادات التجمع الإسلامي الصيداوي يعقد لقاءً اليوماليمن: مؤسسة يافع للعمل والإنجاز توقع اتفاقية لرفع جودة الخدمات الصحية بالمركز الصحيهيئة تسيير إدارة الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل تتسلم رسمياً مهام عملهاالفوتوغرافي حمزة امحيمدات يصور الحجر في فرنساإشارات الاستدامة من مورجان ستانلي: مالكو الأصول يرون الاستدامة بوصفها عاملاً أساسياً بمستقبل الاستثمار‫شركة ويب فونتين Webb Fontaine  تقدم مساعدات عينية من مكثفات الأوكسجين الطبيةبنات "الجلزون الثانوية" تسلم قاعاتها للتربية تجهيزاً لامتحانات الثانوية العامةالسفير عبد الهادي يهنئ سفير روسيا بدمشق بتعينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً لسوريامهجة القدس: الأسير نمر خليل يدخل عامه الـ (18) بسجون الاحتلالفتح بـ "الجلزون" يستنكر الحملة المشبوهة ضد الشاعرة المقدسية رانيا حاتممصر تسجل أعلى عدد من إصابات فيروس (كورونا) في يوم واحدالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو لأوسع مشاركة بجمعة فتح الأقصىاليمن: منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للنازحين في المعلا
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف سيكون الوضع الفلسطيني بقلم:د.صالح الشقباوي

تاريخ النشر : 2020-05-21
كيف سيكون الوضع الفلسطيني بقلم:د.صالح الشقباوي
كيف سيكون وضعنا الفلسطيني ...!!
د.صالح الشقباوي

امل كمناضل فلسطيني ...امضى اثنان واربعون عاما في احضان حركة فتح ، ان تكون قرارات الرئيس القائد العام
رئيس حركة فتح ورئيس اللجنة التنفيذية ل.م.ت.ف السيد ابو مازن محمود عباس ، الاخيرة ..بلسما يداوي جرج النكبة وجرح الانقسام الفلسطيني العبثي ، خاصة واننا نقف على اعتاب زمن فلسطيني جديد اهم ما يميزه قناعات فلسطينية راسخة ولدت في قلب ووجدان وعقل من مدوا ايديهم ..لصنع السلام مع اسرائيل، هؤلاء وان كانوا صادقين في توجههم الا ان العقل الصهيوني عاد ثانية لاحضان المثيولوجيات التوراتية المسيائية المجردة وقتل العقل البرغماتي ( الرابيني) وتخلصوا منه بحجة انه ذاهب بهم الى الكارثة الوجودية ، والى محرقة جديدة ( هولكست) ...حيث لم يستطيعوا ان يوفقوا بين فكرة التوراة ( سفر حزيقال) وبين فكرة اعادة الارض للفلسطينين ، خاصة اراضي ( يهودا ، السامرة ) والتي تعتبرها التوراة مركزية التأسيس في وعد الرب لابراهام ( ابراهيم )والتي قامت عليها مملكة داوود الغازي لارض كنعان بعد ان تسلق جنوده من اكثر من الفين عام الى مدينة اورسالم الكنعانية كغازين عبر مجاري مياه
منازلها ..وخاض هو وجنوده معركة ..استهرت اكثر من اربعة عشر يوما ..!!!
الزمن جديد والقناعات الفلسطينية راسخة بان العقل الصهيوني النتنياهوي لا يريد السلام بل يمارس فلسفة القضم خطوة خطوة معتمدا على الولايات المتحدة الامريكية كامتداد استراتيجي وامتداد لشرعنة قضمه واحتلاله للاراضي الفلسطينية ..على قاعدة الرؤية الثيولوجية المشتركة والتي جمعها معنا احكام ورؤى التوراة مع احكام ورؤى الانجيل البروتستنتي والذي يؤمن به اكثر من سبعين مليون انجليكاني معمداني امريكي ..والذي ينطلقان من رؤيا خلاص واحدة ..ومن مسيح واحد حمل جسده احمال التوراة والانجيل الجديد معا ...امام هذا المشهد الدرامي ..اطالب كل فصائل العمل الوطني والاسلامي التوحد والنصهار في جسد منظمة التحرير على ارضية برنامج الحد الادنى والانطلاق لمقارعة العدو بوسائل كفاحية مشتركة تقوم على اعتماد الشرعية الدولية وقوانين الامم المتحدة كرجع وطني من خلاله نمنع الضم ونقف في وجه التوراة وفلسفة الانجيلين الجدد ولنعلن من فوق ارض فلسطين دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية كدولة تحت الاحتلال ولنمارس كل اشكال الكفاح والتحرر التي تشرعنها قوانين وفلسفة الشرعية الدولية ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف