الأخبار
الفوتوغرافي حمزة امحيمدات يصور الحجر في فرنساإشارات الاستدامة من مورجان ستانلي: مالكو الأصول يرون الاستدامة بوصفها عاملاً أساسياً بمستقبل الاستثمار‫شركة ويب فونتين Webb Fontaine  تقدم مساعدات عينية من مكثفات الأوكسجين الطبيةبنات "الجلزون الثانوية" تسلم قاعاتها للتربية تجهيزاً لامتحانات الثانوية العامةالسفير عبد الهادي يهنئ سفير روسيا بدمشق بتعينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً لسوريامهجة القدس: الأسير نمر خليل يدخل عامه الـ (18) بسجون الاحتلالفتح بـ "الجلزون" يستنكر الحملة المشبوهة ضد الشاعرة المقدسية رانيا حاتممصر تسجل أعلى عدد من إصابات فيروس (كورونا) في يوم واحدالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو لأوسع مشاركة بجمعة فتح الأقصىاليمن: منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للنازحين في المعلا"ريميني ستريت" تسرّع حلّ مشاكل البرمجيّات بنسبة 23% بفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي"روكويل أوتوميشن" تصدر تقريرها حول المسؤوليّة المؤسسيّة لعام 2019"ماري كاي" تكشف عن بحثٍ رائد خلال البرنامج الافتراضي لجمعية البشرة الملوّنةالمطران حنا: الإدارة الأمريكية وحلفاؤها لا يعرفون الفلسطينيين جيداًالقرعاوي: فتح الأقصى حق خالص للمسلمين دون سواهم
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذيان الخاطر بقلم : آلاء عفيف عرب

تاريخ النشر : 2020-05-21
هذيان الخاطر بقلم : آلاء عفيف عرب
هذيان الخاطر
فراح يناظر كفيها ..أهي مرتجفة أم أنها لا ساكن يحركها ..هل هي هادئة ؟أم أن داخلها يحترق ؟
وعلى مقربة منها كان يجلس محدقاً ..لا هو خوف ولا حتى ندم ..لربما كان يترقب تفاصيل تعابيرها ..فهو يخشى على لحظاته من الكدر ..يخشى على مسامعه من التلوث بصوت نحيبها ..أو لربما كان مدركاً لما سيلحقه من لعنة أنينها ليلاً ..ما زال يحاول ترقّب اللحظة ..ما زالت هناك حرب هوجاء في رأسه ..يخشى على نفسه من التبعات ..
_أيعقل أن تضوج بها المواقف والذاكرة حتى تصبح مختلفة عما كانت عليه؟..(كان يحادث نفسه).!
لا أعتقد ذلك ..فإن حاولت سأكبل ثورتها بجنازير رجولتي ..وأجر جندها الثائر بساحات سلطتي ..لا لا ..ضعيفة هي ..ضعيفة تُكسَر !.
اجتثت الهواجس كل ساكن وراكد في نفسه ..حرب نفسية ..حرب استطاعت اشعالها في صدره من غير تكلّف أو حتى ذخيرة ..
أما هي فكان الأمر لديها أشبه بانتهاء حياةٍ أو لربما إعتيادٌ على ما ينهيها ..
كياءٍ منفية في آخر الأبجدية تعلن عن انتهاء تعدادها لطفل في الرابعة ..كلحن يستعرض آخر نوتاته لعله يحسن الختام فيبدع ويحل بعدها الهدوء ..
اعتادت الشمس على الشروق من ذات المكان ..حتى وإن تغيّر تعلن نهاية الحياة ..
كسيجارة بيد شيخ نفذ تبغها وما زال ينفث بعمره الطويل بين مساماة مصفاتها..
فالحقيقة ..ليست هي الضعيفة ..هي عندما تحزن تتضامن معها العبرات ..وعندما تفرح تساندها ذات العبرات أيضاً ..هي أنثى ..لكنها تملك من القوة ما يعجز عنه بنيان ألف رجل ..فيكفيها أنها أم ..
ألا تكفيها من الذخيرة أمومتها ..
بقلم : آلاء عفيف عرب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف