الأخبار
الفوتوغرافي حمزة امحيمدات يصور الحجر في فرنساإشارات الاستدامة من مورجان ستانلي: مالكو الأصول يرون الاستدامة بوصفها عاملاً أساسياً بمستقبل الاستثمار‫شركة ويب فونتين Webb Fontaine  تقدم مساعدات عينية من مكثفات الأوكسجين الطبيةبنات "الجلزون الثانوية" تسلم قاعاتها للتربية تجهيزاً لامتحانات الثانوية العامةالسفير عبد الهادي يهنئ سفير روسيا بدمشق بتعينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً لسوريامهجة القدس: الأسير نمر خليل يدخل عامه الـ (18) بسجون الاحتلالفتح بـ "الجلزون" يستنكر الحملة المشبوهة ضد الشاعرة المقدسية رانيا حاتممصر تسجل أعلى عدد من إصابات فيروس (كورونا) في يوم واحدالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو لأوسع مشاركة بجمعة فتح الأقصىاليمن: منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للنازحين في المعلا"ريميني ستريت" تسرّع حلّ مشاكل البرمجيّات بنسبة 23% بفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي"روكويل أوتوميشن" تصدر تقريرها حول المسؤوليّة المؤسسيّة لعام 2019"ماري كاي" تكشف عن بحثٍ رائد خلال البرنامج الافتراضي لجمعية البشرة الملوّنةالمطران حنا: الإدارة الأمريكية وحلفاؤها لا يعرفون الفلسطينيين جيداًالقرعاوي: فتح الأقصى حق خالص للمسلمين دون سواهم
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عزة الإيمان بقلم:علي عبد الله البسامي

تاريخ النشر : 2020-05-21
عِزَّةُ الإيمَان
علي عبد الله البسامي / الجزائر
الإهداء
الى الذينَ ضَعْضَعَهُمْ وَهَنُ الارتِيَابْ
لِتفرِيطِهِمْ فِي نُورَيْ العقلِ والكِتاب
*
أتحدَّى الكافرينْ
أن يُقِيمُوا لِدَعَاوَى الكُفرِ والشِّرْكِ دَلِيلاَ
حُجّةُ الكُفرِ نُفوسٌ طائشاتٌ وَعَلِيلَةْ
حُجّةُ الكُفرِ عُقولٌ غَالهَا الجَهلُ كَلِيلَةْ
حُجّةُ الكُفرِ ظُنونٌ مُستحِيلةْ
إِنَّمَا الكُفرُ عِنَادٌ وَعَمَى
فِي قُلُوبٍ غَلّفتهَا كُتَلُ الشَّرِّنَمَا
فقلوبُ الكافرينَ خاوياتٌ مُظْلِمَةْ
كُلُّ قلبٍ يَحمِلُ الكُفرَ وَضيعْ
فإذا صَابَهُ غَيثُ الدّينِ وَالحقِّ سَمَا
نعمةُ الدّينِ... أيُّهَا العُمْيَانُ فِي الدّهرِ جَليلةْ
طَائرُ الدّينِ بِلَحْنِ الخيرِ والحقِّ شَدَا
اسمعُوا نَغمَةَ عقلٍ رَاشِدٍ
حينَ يأتِي الدّينُ يَدْعُو مُرشِدَا
وَدَعُوكُم من نفوسٍ غَاوِيَاتٍ وَذَلِيلَةْ
فَحَياة ٌبِهَوَى الكُفرِ جَحِيمٌ وَشَقَاءْ
وَحَياةٌ بِهُدَى الإيمانِ والدّينِ جَمِيلَةْ
كُلّهَا عَدْلٌ وَعِزٌّ, وَسَلاَمٌ وفضيلة
فِيهَا يَسْرِي الحُبُّ بَينَ النَّاسِ طُرّا
تَتَلاَشَى فِي حِمَاهَا أسْهُمُ الشَّرِّ الدَّخِيلَةْ
لا َتَعَالِي .. لاَ تَظَالُمْ .. لاَ جَرِيمَةْ .. لا َرَذِيلَةْ
دَعْوَة ُالبَاطِلِ وَهْمٌ زَائِلٌ
دَعْوَةُ الحَقِّ- يَا دُعَاةَ الكُفرِ وَالشِّركِ- أصِيلَة
ليسَ تُجدِي أيُّهَا القَومُ لِصَدِّ الحَقِّ حِيلَةْ
فَكِّرُوا ...انْظُرُوا ...
اطْلُبُوا الحَقَّ بِصِدْقَ
مُدَّة ُالعيشِ عَلىَ الأرضِ قَلِيلَةْ
ثُمَّ نَمْضِي
فَحَيَاةٌ فِي نَعِيمٍ خَالِدٍ
أو حياةٌ فِي جَحِيمِ الذُّلِّ وَالقَهْرِ
طوِيلَةْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف