الأخبار
ريميني ستريت تعيّن جيرارد بروسارد في منصب الرئيس التنفيذي لشؤون العملياتابوهولي: المخيمات الفلسطينية بالضفة دخلت دائرة الخطر مع ظهور اصابات (كورونا)‫آتريوم هيلث والإمارات تنشئان برنامج زمالة جراحية هو الأول بمنطقة الجنوب الشرقيأبو الريش: كادرنا الصحي صنع الفارق في مواجهة جائحة (كورونا) بالقطاعبعد 15 شهرا من الاعتقال.. الإفراج عن نجل القيادي بحماس فتحي القرعاويإتش دي ميديكال تحصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء لإتش دي ستيثوزارة الاقتصاد الوطني تغلق سبعة محلات تجارية مخالفة للاجراءات الصحية إسرائيل تسجل رقماً قياسياً بعدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)خليفة سليماني مهدداً أمريكا وإسرائيل: الأيام الصعبة لم تحن بعد"فتح شرق غزة" تنعى المناضل "جمال البحيصي"الأسير زاهر علي حراً بعد 16 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلالحماس تُهاجم قناة (العربية) وتتهمها بـ "ممارسة التضليل والتشوية"فلسطينيو 48: توما سليمان تقترح بناء مدينة عربية جديدة والوزير يعد باجراء المشاورات اللازمةأبو العردات يبحث المستجدات السياسية مع لجنة العلاقات في إقليم لبنانالنيابة: يحظر نشر أي معلومات تتعلق بقضية وفاة الطفل مهند نخلة
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يحدث أن أشتهيكِ..بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-05-21
يحدث أن أشتهيكِ..بقلم:عطا الله شاهين
يحدث أن أشتهيكِ..
عطا الله شاهين

يحدث ان أشتهيك في فوضى الحُبّ،
على مرأى العتمة في مكان يسحره الصمت..
أعترف بأنني لست كما أنا أشبهني في استيعاب هرمي
فعلى وجهي ملامح الموت،
هناك أخاديد محفورة على وجهي، الذي لا يشبهني
يحدث أن أملل منك حين تصمتين،
فلا حُبّ منك حين تتجاهلين اتصالاتي كل يوم
كالعادة أسامحك على أفعالك المتهورة
قلبي يتمرد على عقلي لمسامحتكِ،
فيبدو أن قلبي يحبّك اكثر من أي وقت مضى،
يحدث أن اشتهيك تحت غىمة ماطرة
لتغسل ذنوبنا من خطايا ارتكبناها ربما عن جهل
فلا تنظري الى وجهي، الذي لا يشبهني
لكن تذكّري وجهي القديم الذي رميته
تذكري صوتي، الذي بات غير مسموع
يحدث أن أشتهيك على كوكب بارد
لاشعر منك دفئكِ المعهود،
تذكّري ارتعاشي الأول، حينما عانقتني تحت ندف الثلج
هناك كنت أشبهني بكل شيء
يحدث أن اشتهيك في العدم
لأبحث عن صوتك، الذي يطرب عقلي وقتما تبدعين في همساتك..
يحدث أن أشتهيك تحت ضوء القمر
ليجنّ من صخبنا في الحُبّ
يحدث أن أشتهيك كما أنت صامتة
لأسمع صدى نبضات قلبكِ، التي تثير عقلي
تذكّري لقاءنا الأول،
كان لقاء صامتا بلا أي كلمات،
لكنك كنتِ تشبهينك في فوضى الحُبّ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف