الأخبار
كوخافي: نستعد لاحتمال اندلاع حملة عسكرية تتجاوز حدود الضفة الغربيةمفاوضات "سد النهضة" تصل لطريق مسدودريميني ستريت تعيّن جيرارد بروسارد في منصب الرئيس التنفيذي لشؤون العملياتابوهولي: المخيمات الفلسطينية بالضفة دخلت دائرة الخطر مع ظهور اصابات (كورونا)‫آتريوم هيلث والإمارات تنشئان برنامج زمالة جراحية هو الأول بمنطقة الجنوب الشرقيأبو الريش: كادرنا الصحي صنع الفارق في مواجهة جائحة (كورونا) بالقطاعبعد 15 شهرا من الاعتقال.. الإفراج عن نجل القيادي بحماس فتحي القرعاويإتش دي ميديكال تحصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء لإتش دي ستيثوزارة الاقتصاد الوطني تغلق سبعة محلات تجارية مخالفة للاجراءات الصحية إسرائيل تسجل رقماً قياسياً بعدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)خليفة سليماني مهدداً أمريكا وإسرائيل: الأيام الصعبة لم تحن بعد"فتح شرق غزة" تنعى المناضل "جمال البحيصي"الأسير زاهر علي حراً بعد 16 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلالحماس تُهاجم قناة (العربية) وتتهمها بـ "ممارسة التضليل والتشوية"فلسطينيو 48: توما سليمان تقترح بناء مدينة عربية جديدة والوزير يعد باجراء المشاورات اللازمة
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما ظننتني فقيرة

تاريخ النشر : 2020-05-20
عندما ظننتني فقيرة
 عندما ظننتني فقيرة

شعر: *اليس ووكر

ترجمة: ابتسام ابراهيم الاسدي
عندما ظننتني فقيرة ،
كان فقري مخزياً

وسواد جلدنا مرفوضاً
فوجدنا ان من الأفضل
أن أبقى في المنزل
لكن بالحلم العنيد والعمل الشاق
كانت المعجزة
وحققت الدنيا ما اردناه
مازلتَ تراني قذرة
ميسورة الحال .. متعافية من فقري
ولكن لا اشبه اصدقاءك الاثرياء
رغم امتلاكي الكثير من كل شيء
مازلت تراني سوداء
شخصا ناجحا ينوء بسواد جلده
والكل يسأل ..من يعرف كيف ؟
صرت ثرياً ..صرتُ ناجحاً
هكذا فجأة تغلغل الحلم في اعماقي ؟
يا ترى ما عساي ان افعل
اندب نفسي .. اندب لوني
لو بلحظة تغير القدر وخذلني
وعدتُ مذلولاً لا احمل غير سواد جلدي ؟
لكن الحلم مازال يتغلغل في اعماقي
فإذا الليل و ضوء القمر
باركاني.
وإذا الشمس لم تتأثر بالانتقاد
وبإصراري على الحياة
ستملأ القبلة السحر
الذي يخلق الظلام والضياء
من وجهي معاً
أليس ووكر شاعرة وناشطة امريكية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف