الأخبار
بعد 15 شهرا من الاعتقال.. الإفراج عن نجل القيادي بحماس فتحي القرعاويإتش دي ميديكال تحصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء لإتش دي ستيثوزارة الاقتصاد الوطني تغلق سبعة محلات تجارية مخالفة للاجراءات الصحية إسرائيل تسجل رقماً قياسياً بعدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)خليفة سليماني مهدداً أمريكا وإسرائيل: الأيام الصعبة لم تحن بعد"فتح شرق غزة" تنعى المناضل "جمال البحيصي"الأسير زاهر علي حراً بعد 16 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلالحماس تُهاجم قناة (العربية) وتتهمها بـ "ممارسة التضليل والتشوية"فلسطينيو 48: توما سليمان تقترح بناء مدينة عربية جديدة والوزير يعد باجراء المشاورات اللازمةأبو العردات يبحث المستجدات السياسية مع لجنة العلاقات في إقليم لبنانالنيابة: يحظر نشر أي معلومات تتعلق بقضية وفاة الطفل مهند نخلةالصحة المصرية تحذر من "موجة ارتدادية" لفيروس (كورونا)دولة آسيوية مهددة بمرض تاريخيرئيس الوزراء يعلن استكمال تلبية كافة الاحتياجات العاجلة لوزارة الصحةدعوات لتكثيف الرباط في الأقصى وإحباط مخططات الاحتلال لتهويده
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شكواكَ يا سياب!بقلم: رحيم الشاهر

تاريخ النشر : 2020-05-20
شكواكَ يا سياب!بقلم: رحيم الشاهر
شكواكَ يا سياب! ( من الرجز المطور)([1])

في سلسلة([2]):قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية،سلسلة عظائم القصائد، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00

بقلم- رحيم الشاهر- عضو اتحاد ادباء ادباء([3]) المهجر

من فضلِ ربي ماأقولُ وأكتبُ ** وبفضل ربي للعجائب أندَبُ( بيت الشاهر)

قتلةُ السيّابْ00 يتناسلون جيلا

من بعدِ جيلْ

أراهم لايريدون

لقصيدتي أن تطيرْ

في علو الأميرْ

كلما صرْتُ لهم رحمةْ

صاروا علي

 :لعنةً وسُبابْ!

**

قتلةُ السيّابْ00

لايؤمنون أن للقصيدةِ

فرسانْ

جاؤوا بألفِ عنوانْ

ليطيحوا بصنميةِ الطلاسم

ويظهروا من تحتِ الضبابْ!

**

قتَلةُ السيابْ00

تركوا هديلَ القصيدةْ

يغسلً أوساخَ الجريدةْ

وذهبوا مهرولينَ

خلفَ طنين الذُبابْ!

**

قتلةُ السيابْ00

(مصنفين) صنفين:

جهلٌ وحقارةْ

وكلما رُدمتْ مغارةْ

قاموا بألفِ

غارةٍ وغارةْ

يسكنون حتى

على تجاعيد الأوراقْ

 

 

مثل الأحراش التي

تلتفّ على الأغصانْ

ومثل (الباندا ، والكوالة)

كلما جاعوا

أكلوا من كلماتي

وأذنوا لقدومِ مماتي

لصوصٌ ، واللصُّ

 حاشا له

 أن يدخلَ من البابْ!

**

تعالَ عندي(ياايوبْ)

سوف لن تتركك

قصيدتي معذبا مصلوبْ

فبيتي المسكون بالفئرانْ

وأرانبَ السقوف ِ والجرذانْ

سيكونُ عندكَ أسمى

رحابْ!

**

قتلةُ السيّابْ00

أكلوا الدجاجْ

فلم يصلني منهمْ :

سوى غبارُ التهميشْ

وتناثر المخالبِ والريشْ

ورمادُ العجاجْ

اليومُ أنا مريضْ

وهذا جناحي مهيضْ

طعامي صبرٌ

وآلامي شرابْ!

20/5/2020م



([1]) كتبت في تكرار مأساة السياب ، وعدم الاهتمام بالمثقف في معظم دول المشرق، وما يعانية كاتب القصيدة من مكابدات لاتخفى

([2]) السلسلة منهجيتي للوصول الى الكتابة الذهبية

([3]) تكرار لفظة الادباء، معيار يبحث عن العقلاء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف