الأخبار
اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني يقدم مساعدات عينية للاجئين الفلسطينيين في بلجيكاوزارة الاتصالات: بداية إبريل سيتم وقف توزيع أي مواد بريدية غير معنونة لفلسطيننابلس: إجراءات أمنية مشددة للاحتلال على حاجز حوارةالحساينة: عملية "بيت ليد" فجر جهادي كسر سداسية الشرمجلس العلاقات ينعى وزير الدولة الجنوب افريقي ويذكر بمواقفه الداعمة للفلسطينيينجامعة بيت لحم تنظم ندوة اكاديمية حول تبادل الخبرات في التعليم الالكترونيوزير الزراعة يشارك في أعمال مؤتمر وزراء الزراعة الافتراضي ببرلينفتيات جنين ينظم ورشة التفريغ النفسي(الحنّون الإعلامي) ومركز النخبة ينظمان لقاء حول الحد من فيروس (كورونا)اتحاد ألعاب القوى يختتم اختبارات لاعبي ولاعبات المنتخب الوطنيرياض الاطفال بغزة تتسائل هل نحن سنفتح ابوابنا الاثنين القادمالديمقراطية: معيار موقفنا من بايدن مدى استعداده لتطبيق قرارات الشرعيةالتشيك تعلن تفشي فيروس إنفلونزا الطيور في مزرعة دواجنوزير الخاريجة التونسي يؤكد استعداد بلاده الدائم لتقديم للمساعدة الشعب الفلسطينيالدراسات العليا بالقدس الفتوحة تنظم ورشة حول استخدام منصات موديل الإلكترونية بالتعليم
2021/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين سرّته عاشقته السمراء بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-05-20
حين سرّته عاشقته السمراء بقلم:عطا الله شاهين
حين سرّته عاشقته السّمراء
عطا الله شاهين
تسلّلتْ المرأةُ الشّبح إليه خفيةً
وعندما رآها سُرّ من هذا اللقاء
دنتْ منه أكثر لتحكي له عن اشتياقها
وقصّتْ عليه قصّةَ سفرها عبر السماء
فنظر صوبها تحت ضوء الحُجرة
وعلم منها بأنها اشتاقت له بعد عناء
وحين دنت منه أكثر
أدركَ بأن الحياة بدونها جوفاء
فما كان الدّنو سوى تذكّره
وتذكّرها حين أبدعت في الحُبّ ببلاء
هنا تحت الضوء الأحمر
تمددتْ بجانبه بكل سخاء
سمِع همساتها التي اشتاق إليها
وجنّ جنونه من همساتها الحمراء
حدّق في عينيها قبل مغادرتها
وعلِم بأنها توّاقة لعيشها في الخلاء
ودّعها قبل رحيلها عبر النافذة
ومسحَ دموعَها عن خدّيها وقبّلته قُبلة بلهاء
اختفتْ المرأة الشّبح كسرعةِ البرق
وتمنّى أن تعود مرة أخرى ليزيل عنها الشّقاء
كل أهل الجبل يغطّون في نومهم
فغدا لن يصدقوا بأنني التقيت عاشقتي السمراء
فما أروع إبداعها في الحُبّ!
فهي أتتْ خلسة لتسرّني بكل دهاء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف