الأخبار
شاهد: الإعلام الإسرائيلي ينشر صوراً لمسار طائرة نتنياهو الخاصة ووصولها لمسقط ودبياليمن: ردفان لإسناد المستشفيات تنفذ حملة توعية بجائحة كوروناتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يعقد ندوة بعنوان "سبل مواجهة مشروع الضم الاستعماري"شاهد: اندلاع حريق هائل في مصر بسبب أنبوب مواد بتروليةكوخافي: نستعد لاحتمال اندلاع حملة عسكرية تتجاوز حدود الضفة الغربيةمفاوضات "سد النهضة" تصل لطريق مسدودريميني ستريت تعيّن جيرارد بروسارد في منصب الرئيس التنفيذي لشؤون العملياتابوهولي: المخيمات الفلسطينية بالضفة دخلت دائرة الخطر مع ظهور اصابات (كورونا)‫آتريوم هيلث والإمارات تنشئان برنامج زمالة جراحية هو الأول بمنطقة الجنوب الشرقيأبو الريش: كادرنا الصحي صنع الفارق في مواجهة جائحة (كورونا) بالقطاعبعد 15 شهرا من الاعتقال.. الإفراج عن نجل القيادي بحماس فتحي القرعاويإتش دي ميديكال تحصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء لإتش دي ستيثوزارة الاقتصاد الوطني تغلق سبعة محلات تجارية مخالفة للاجراءات الصحية إسرائيل تسجل رقماً قياسياً بعدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)خليفة سليماني مهدداً أمريكا وإسرائيل: الأيام الصعبة لم تحن بعد
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مفتاحُ البنايةِ رقم ٣ شعر: علاء نعيم الغول

تاريخ النشر : 2020-05-19
مفتاحُ البنايةِ رقم ٣ شعر: علاء نعيم الغول
مفتاحُ البنايةِ رقم ٣
شعر: علاء نعيم الغول

الليلُ يفتحُ لي نوافذَ مُقفَلةْ
و الليلُ أصعدهُ سلالمَ كي نكونَ معاً
و وحدَكِ تنظرينَ إليَّ
ظلي يدفعُ البابَ الخفيفَ و خلفهَ
صمتت خطايَ و أنتِ تنتظرينَ
أنفاسي تسابقُني و أنسى ما استطعتُ
علاقتي بالخوفِ لا أخشى عناقَكِ
و الهدوءُ يثيرُني
شبحُ البنايةِ لا يزالُ على الرصيفِ
و نحنُ ننزعُ مفرداتِ الحبِّ من ثوبٍ
على طرفِ الأريكةِ هكذا تبدو البنايةُ واسعةْ
و يداكِ ترتخيانِ بين يديَّ
فوضى القلبِ تجعلُنا أرقَّ
و كلما فكرتُ كيفَ صعدتُ للدورِ الأخيرِ
من البنايةِ لا أصدقُ أنَّ هذا الليلَ
مفتاحُ البيوتِ المُغلقةْ
ما أثقلَ التفكيرَ في أنْ نلتقي ليلاً
و قد هدأت خيالاتُ البيوتِ و لم يعدْ غيري
يسيرُ ملاصقاً لليلِ يدفعُ بي إلى بابِ البنايةِ عنوةً.
الاثنين ٢/٥/٢٠١٦
يَحدُثُ في مدينةٍ ما
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف