الأخبار
المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو لأوسع مشاركة بجمعة فتح الأقصىاليمن: منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للنازحين في المعلا"ريميني ستريت" تسرّع حلّ مشاكل البرمجيّات بنسبة 23% بفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي"روكويل أوتوميشن" تصدر تقريرها حول المسؤوليّة المؤسسيّة لعام 2019"ماري كاي" تكشف عن بحثٍ رائد خلال البرنامج الافتراضي لجمعية البشرة الملوّنةالمطران حنا: الإدارة الأمريكية وحلفاؤها لا يعرفون الفلسطينيين جيداًالقرعاوي: فتح الأقصى حق خالص للمسلمين دون سواهملليوم الثاني توالياً.. تسجيل حالة وفاة واحدة فقط بفيروس (كورونا) بإسبانياتفاصيل اجتماع اللجنة المركزية لفتح برام الله اليوماللجنة الوبائية تناقش وضع فيروس (كورونا) وترفع توصياتها لرئيس الوزراءالاحتلال يعتقل شقيقين من سلوان ويستدعي آخرين في القدسطالع قرارات مجلس التعليم العالي بخصوص الانتظام في دوام مؤسساتهاجتماع القوى والفصائل بنابلس يؤكد ضرورة الذهاب للميدان للتصدي للاحتلالالعراق: وزير العمل يجري جولة تفقُّدية في مؤسسة البيت العراقي للإبداعاليمن: نقابة شركات النقل البري باليمن تصدر بياناً "مهما"
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "يا ناردين : هذه هي الحياة" عن مؤسسة شمس للنشر

صدور رواية "يا ناردين : هذه هي الحياة" عن مؤسسة شمس للنشر
تاريخ النشر : 2020-05-10
يا ناردين :هذه هي الحياة

د. بشير عبد الواحد يوسف

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية « يا ناردين : هذه هي الحياة »  للأديب والمفكر الدكتور/ "بشير عبد الواحد يوسف" المقيم في السويد.
الرواية تقع في 160 صفحة من القطع المتوسط ، رواية رومانسية حقيقية مستوحاة من الواقع ، تبدأ أحداثها في أعوام الثمانينات من القرن الماضي أثناء الحرب الضروس بين العراق وإيران. وتجسِّد كل معاني الحب والعواطف الإنسانية النبيلة ، وتعبِّر عن قوة أواصر الصداقة الحقة ، النابعة من القلب ، التي لا تُقدَّر بأثمان ، ولا تذوب كما يذوب الجليد ، ولا تغيب كما تغيب الشمس ، وهي الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها ، لأنها حلم وكيان يسكن الوجدان.

كذلك تجسِّد حق الجار على الجار ، من خلال شخصية "أبو سعد" الذي كان نِعمَ الجار لأهل "ناردين" ، وأبًا روحيًا لها بعد أن رحل كل أهلها. صان الصداقة وحق الجيرة بكل إخلاص وأمانة ومحبة ، فالصداقة الحقة لا تموت إلا إذا مات الحب ، وأبو سعد وناردين ولؤي لديهم من الحب ما يكفي كل الناس.

كما تصوِّر الرواية أحوال المجتمع العراقي خلال السنوات الأربعين الأخيرة ، والتطورات التي اعترته ، وكذلك حياة الريف والعشائر والمضائف في جنوب العراق.

الرواية هي التعاون السابع بين المؤلف و"مؤسسة شمس للنشر والإعلام" بعد ثلاث روايات: «الحب الحقيقي» - «رضاب» - «الفريضة» ، وثلاثة كتب : «حكايات صغيرة/ من حكايات الشعوب) - «الصابئة المندائيون بين الإنصاف والإجحاف» - «الصابئة المندائيون/ دائرة معلومات موجزة»
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف