الأخبار
بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكريا بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيينمسؤولون أميركيون:إسرائيل لم تضع خطة لإجلاء المدنيين من رفح..وحماس ستظلّ قوة بغزة بعد الحربنتنياهو: سنزيد الضغط العسكري والسياسي على حماس خلال الأيام المقبلة
2024/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكورونا و الجريمة بقلم المستشار:سمير ضاهر

تاريخ النشر : 2020-04-10
الكورونا والجريمة

أدى انتشار فيروس كورونا إلى التأثير على سلوك البشر في مختلف دول العالم سواء كان السلوك الاجتماعي الايجابي كإحياء المناسبات العامة ومشاهدة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والمشاركة في الفعاليات الوطنية والدينية ، وكذلك تأثر السلوك العدواني والإجرامي ، بانخفاض معدلات الجريمة وتغير أشكال وأنماط ممارستها .
على ما يبدو أن العزل المنزلي وحظر التجوال سواء كان الجزئي أو الكلى الذي فرضته الحكومات على الشعوب، أجبر الجانحين بشكل واضح على البقاء وملازمة منازلهم وعدم الخروج منه إلا عند الضرورة مما أثّر تأثيراَ إيجاباً على تراجع الجرائم والسرقات.
إلا أن السلوك العدواني والإجرامي سلوك غير سوي لذا يختلف عن السلوك الطبيعي، في التأثر بالأزمات والكوارث الكبرى، فغالبا لا يهتم المجرمون بسلامة حياتهم أو أمن وسلامة الآخرين فلا يوقف المجرم نشاطه الإجرامي خوفا من وباء كورونا.
فمعظم المجرمون يقومون بممارسات غير صحية كتعاطي المخدرات، وممارسة الأنشطة الإجرامية التي تعمل ضد القانون والقواعد العامة للمجتمع، إن بقاء الناس في بيوتهم ربما يقلل جرائم السطو وسرقة المنازل.
إن غلق المحلات والمقاهي وفراغ الشوارع سلاح ذو حدين من ناحية يسهل مطاردة المجرمين بينما يغيب الدور المجتمعي في المعاونة في ضبط المجرم، وربما يزيد خطر السطو على المتحركين في وقت الحظر وخاصة في ساعات الليل المتأخرة.
أن ارتفاع معدلات الجرائم هو أحد المؤشرات التي ترتبط بالمتغيرات الاقتصادية أحيانا، وهو أيضاً ربما يكون مؤشر بالغ الدلالة وبخاصة في أوقات الحروب والكوارث، سواء كانت تلك الكوارث طبيعية أو وبائية مثل ما هو حاصل الآن بكافة دول العالم، بسبب انتشار فيروس كورونا ،إلا أن القارئ الجيد لمؤشرات الجرائم وبخاصة جرائم النفس، وجرائم السرقات بكافة أشكالها وأنواعها، يستطيع أن يرى أن هناك حالة من الانخفاض الملحوظ بمعدلات الجرائم، وما تتلقاه أقسام الشرطة بكافة مدن الوطن من شكاوى يدل على انخفاض معدلات الجرائم.
إلا أنّ المجرمين يحاولون البحث عن طرق جديدة للاستفادة من الأزمة، بدءاً من المتاجرة بالأقنعة الطبية والأدوية المزيفة، وصولاً إلى القيام بعمليات احتيال عبر الإنترنت.

وقد حذرت وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول ) من أن المجرمين يستفيدون من مخاوف الناس من وباء الكرونا لبيعهم منتجات دون المستوى المطلوب أو يحتالون عليهم ويستولون على أموالهم عبر اختراق حساباتهم من خلال الشبكة العنكبوتية ، وقد صرحت مديرة يوروبول كاترين دي بول خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس أن المجرمين يهتموا بأمر واحد كيف يمكن كسب المزيد من المال لهذا السبب يستغلون انتشار الوباء لتغيير طرق عملهم .
ذرت اليوروبول وفي تقرير نُشر في لاهاي اليوم الجمعة (27 آذار/مارس 2020) من أن المحققين اكتشفوا تزايد حالات جرائم الإنترنت والاحتيال والسرقة والتزوير. ومن أكبر الجرائم المسجلة، بيع مواد الحماية المزيفة بما في ذلك الأقنعة والمواد المطهرة والأدوية، تحت ذريعة أنها تساهم في الحماية من الفيروس .
ولما كان من المتوقع زيادة في النشاط الإجرامي من خلال الانترنت خاصة مع توقع زيادة المبادلات التجارية سواء الفردية او التجارية بسبب انتشار الوباء. لذلك توجب على الأجهزة الأمنية زيادة اليقظة للتصدي لهذا السلوك الإجرامي لحماية مصالح الناس وأموالهم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف