الأخبار
"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيرانمؤسسة أممية: إسرائيل تواصل فرض قيود غير قانونية على دخول المساعدات الإنسانية لغزةوزير الخارجية السعودي: هناك كيل بمكياليين بمأساة غزةتعرف على أفضل خدمات موقع حلم العربغالانت: إسرائيل ليس أمامها خيار سوى الرد على الهجوم الإيراني غير المسبوقلماذا أخرت إسرائيل إجراءات العملية العسكرية في رفح؟شاهد: الاحتلال يمنع عودة النازحين إلى شمال غزة ويطلق النار على الآلاف بشارع الرشيدجيش الاحتلال يستدعي لواءين احتياطيين للقتال في غزةالكشف عن تفاصيل رد حماس على المقترح الأخير بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرىإيران: إذا واصلت إسرائيل عملياتها فستتلقى ردّاً أقوى بعشرات المرّات
2024/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما بين القلب والعقل بقلم: تالا زكريا برجاس

تاريخ النشر : 2020-04-09
ما بين القلب والعقل

كان كبريائي له الاثر الاكبر على عقلي هذه المره، لم اسمع لقلبي بينما دقاته تنبض ب اسمه، تنبض بشوقي له ولهفتي للحديث معه، ولكن لا، ليس هذه المرة، لن اسمح لقلبي أن يشتت تفكيري، لن أسمح له بأن يدخل ويستعمر فترة عزلتي، تلك الفترة التي لطالما احتجتها للجلوس مع نفسي والحديث مع روحي، تلك الفتره التي سأعيد فيها الكثير من حساباتي للحياة.

سأنهض بعدها، سأنهض من بعد شتات، أُلَمْلِمُ بقايا فرحتي التي انْشَعَرَتْ بل وانكسرت في الآونة الاخيرة، سأقف من جديد وأتحدى، سأفترس كل من يقترب لقلبي ويحاول المساس به.

كان عقلي دائما يحدثني لا تسمح لقلبك ان ينهدم، فقلبك عضلة رقيقة لا تسمح لأي شخص بأن يدمره، ولكن في كل مرة أقول لاا إنه ليس كـ بقية آدم، إنه نُسِجَ من خيوط النور، جُبِلَ من طينة الرحمـٰن، حتى لطمتني الحياة لتصدمني بمن افتكرته بأنه بصيصُ أمَلٍ لي، لطمتني الحياة وكأنها تقول لي: أفيقي من سباتك العميق، أفيقي من غفلتكِ التي لطالما عقلك نخزكِ ونبّهكِ منها.
والآن من بعد أن تقطّع قلبي إلى أشلاء أدركت معنى ما كان يقوله عقلي، كان يريد السلام لقلبي ليس إلا، فسلام لك يا عقلي وحفظك لي، ووداعاً لكـَ يا قلبي إذا ما زِلتَ قلب.

الكاتبه : تالا زكريا برجاس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف