الأخبار
الجامعة العربية تؤكد أهمية التضامن العربي-الإفريقي لإقامة الدولة الفلسطينيةالنقابة الوطنية للصحافة المغربية تدخل على خط قضية الصحفي الريسونيالاحتلال يمدد اعتقال فتى من يعبد للمرة السابعة على التواليالخارجية: لم تُسجل أي وفاة أو إصابة جديدة في صفوف الجالية بأمريكابيان رسمي لبناني حول صحة الرئيس ميشال عونالأردن يسمح لمواطنيه بدخول العقبة دون فحص (كورونا)الجيش الإسرائيلي يُحاكم ضباطًا بعد حادث اختفاء وانتحار الجنديالبرغوثي: الوقت ينفذ ولا مناص من الوحدة فورا لمواجهة مؤامرة الضمبينهم هنية والنخالة.. خامنئي ينشر رسمة لقادة محور المقاومة يُصلون في الأقصىفضيحة اغتصاب جماعي تهز الدوري الإنجليزي(فدا) فى المحافظة الوسطى يحذر من صفحات مزورة باسم الحزبالصحة بغزة: لم يتم إجراء فحص لعينات جديدة ولا إصابات جديدة بفيروس (كورونا)شباب من 18 دولة أفريقية يشاركون في مشروع إقليميشبكة المقاهي الثقافية تٌنتج كبسولة ثانية بمشاركة فنانين(كومداتا) تفوز بجائزة أفضل مكان للعمل في المغرب
2020/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أصداء الكرونا على صفحات التواصل الاجتماعي بقلم:د. أحمد جبر

تاريخ النشر : 2020-04-03
أصداء الكرونا على صفحات التواصل الاجتماعي بقلم:د. أحمد جبر
أصداء الكرونا على صفحات التواصل الاجتماعي

د. أحمد جبر

تباينت التفاعلات مع الحدث المستجد الذي تواجهه البشرية في هذه الآونة والمتمثل في فيروس كرونا الذي أصبح يشد الأنظار ويسيطر على أنماط السلوك والتصرف لدرجة تصل إلى حد التوجيه والاستجابة، إضافة إلى ما أرخى به من ليل قد يصل إلى درجة الهستيريا أحيانا بفعل الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام في عالم صغير أصبح قرية واحدة.

لقد كشف الفيروس ضعف الكيان العالمي وأماط اللثام عن هشاشة الدول المتسابقة في إنتاج أسلحة الدمار الشامل التي تضمنت الحرب الذرية والكيماوية والبيولوجية وكأن الأنظمة تتسابق في القضاء على العنصر البشري لدرجة قد تفقد فيها الكيان المحكوم بفعل قوة ودرجة فتك ما أنتجته من أسلحة متنوعة كلها تهدف إلى القتل وإثارة الرعب والفزع بين الناس المستهدفين، كما كشف الفيروس عن هشاشة هذا العالم الذي نعيش فيه وعن الضعف الكبير الذي تحياه الكيانات البشرية لدرجة أنها تثبت عجزها أمام فيروس لا يرى بالعين المجردة، فهي تعد العدة للحروب وللسيطرة على الآخرين وعلى إمكاناتهم ومقدراتهم وخيراتهم ولم تعد العدة والخطط ليوم كهذا تسخر فيه جل إمكاناتها من اجل مواجهة تحفظ الوجود البشري وتنقذه من المأساة أو الجائحة التي يمر بها ويواجهها وهو لا يملك حولا ولا قوة إزاءها.

غالبا ما تترك الأحداث بصماتها في حياة الشعوب والأمم، وبخاصة تلك الأحداث الجسام التي خلفت المآسي والدمار والجوع والمرض والإنسان بين مرسل ومتلق في حياته كلها يستجيب بشكل سلبي أو ايجابي مع ما يسمع ويشاهد، ومن هنا فإننا نجد اشد صفحات التاريخ وضوحا هي تلك الصفحات التي نقلت إلينا مثل تلك الأحداث الجسام التي كان لها اثر قوي وبارز في حياة البشر، ومنها الحروب والأمراض والقحط والتغير المفاجئ في المناخ، ولما كان عالمنا اليوم يختلف في درجة التقنية والعلوم التي توصل إليها الإنسان فقد أصبح تناقل المعلومات شبيها بسرعة البرق وصار الناس يتفاعلون ويستعرضون تفاعلات بعضهم من خلال شاشة صغيرة في كف يد واحدة وقد تراوحت التفاعلات بين متشائم قانط ومتفائل صابر وصاحب نكتة أو طرفة إضافة إلى ناقل للمعلومات والإرشادات، وإنتاج عبارات من مثل : " الحب في زمن الكرونا " وكذلك الأغاني ومثالها الأغنية التي قدمتها فرقة مزمار الفلسطينية بعنوان كورونا 2020 والتي جاءت على لحن الأغنية المشهورة " عالهوارة الهوارة والكرونا جايي زيارة" والتي تضمنت تشخيصا لوباء كرونا وبينت فيه ضعف الأقوياء أمام الفيروس.

لقد فضح الفيروس الأقوياء والذين يصفون أنفسهم وكياناتهم بالعظيمة كما فعلت الطرفة والأغنية الشعبية ذلك، وأصبح من واجب الدول كافة التعاضد والتوحد من اجل مواجهة الكوارث التي تواجه البشرية فاليوم كرونا 19 وغدا كرونا 20 وبعد غد كرونا 21 فلا مفر من هذه المواجهة بعد هذا الدرس وتوفير الميزانيات التي تصرف على أسلحة الدمار الشامل وتحويل حديد المدافع والطائرات والدبابات إلى محاريث وآلات زراعية والعمل بجدية لإعادة الحقوق إلى أصحابها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف