الأخبار
فضيحة اغتصاب جماعي تهز الدوري الإنجليزي(فدا) فى المحافظة الوسطى يحذر من صفحات مزورة باسم الحزبالصحة بغزة: لم يتم إجراء فحص لعينات جديدة ولا إصابات جديدة بفيروس (كورونا)شباب من 18 دولة أفريقية يشاركون في مشروع إقليميشبكة المقاهي الثقافية تٌنتج كبسولة ثانية بمشاركة فنانين(كومداتا) تفوز بجائزة أفضل مكان للعمل في المغرببعد إغلاق 80 يومًا.. كنيسة المهد تفتح أبوابها غدًا‫شركة (شنغهاي إليكتريك( تحتفل بـ 27 سنة من الالتزام في باكستان"جي أيه سولار" تستعرض مجموعة جديدة من وحداتها الكهروضوئية الجديدة‫(آركتيك سولار) تُسلم أجهزة التتبع الشمسي سكايلاين بقدرة 575 ميغاواطسكرتير شركة دي سي يعلن نتائج لجان الحسم السنويةلينياج لوجيستكس تستحوذ على وحدة أعمال مطاعم الخدمة السريعةملتقى الشباب يختتم سلسلة لقاءات شبابية حول إدارة الوقت بالحجر المنزليقطر تسجل ارتفاعًا جديدًا بمعدل الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)الأردن: ضبط شخص نظّم صلاة العيد وألقى خطبتها
2020/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا يا أُمي بقلم:يارا عادل السليمان

تاريخ النشر : 2020-04-03
لماذا يا أُمي.....

لماذا يا أمي لم تخُبرينني يومًا أنّي سوف أكبر وأتعلم وأطارد هموم الحياة ومن ثم امتحن ،امتحان يُقيم ذاتي في هذه الحياة القاسية التي كُّل ما تعلمه هو كيّف تهش عظام الضعيف وتُرمم عظام القوي تلك الحياة يا أُمي هيَّ امرآة عجوز يكبحُ في داخلها جنون الحقد ترتوي بدماء الضعيف وتسعد بهناء الظالم .....

أخبريني يا أُمي بعد أن تقومي بقراة ذلك الكتاب الذي أكتبه ،ماذا سوف تقوليّن لي أنا ووالدكِ كلنا معكِ وأخبرينا ما الذي يؤلمكِ؟!

أهكذا سوف تقولين يا أمي أنا يا أمي لم أعد قادرة على مُجاراة همَّ حياتي لم أعد قادرة على تميز من هو صديقِّ ومن هو كاذب ومن بين هؤلاء مظلوم ومن ظالم كيف اخبركِ يا أمي إني تُهتُ في بحر الحياة تُهتُ في بحر الكاذبين... 

أصبحنا في زمن الضحايا كُّل ٌ منا يُجيد دور الضحية ودور المظلوم دورَ الصديق والحبوب فأي دور عليه أن أعيش وكيف يا أمي اميز الصادق من الكاذب كيف؟! ......

لم أعلم يومًا يا أبي أني أخاف من جملة لن أبقى لكِ أصبحت أخاف من الشيب الذي يغزو رأسك أصبحت لا أعلم لما تلك التجاعيد أصبحت تُّخفي ملامحك يا أُبي أخاف من أن تتحقق تلك المخاوف وابقى بلا سند بلا حارس يحميني ثم يقول لي انت قويه اعلم يا أبي أنهُ في كل مرة كنت انت الذي تحمني ليس انا من احمي نفسي... 

أصبحت تلك العجوز ذات الكبح الحقود تُريد أشباه لها في شكلها أصبْحت تتوارى وتملأ الشيب والتجاعيد في أبي وأمي .......

فكيف أخبركم همي وضعفي وهواني وانا لدي كل العلم أن تلك العجوز التي تردني أن اغير ملامح الطيب التي ارضعتني ايها يا أمي مع الحليب والتي حنا ظهر ابي وهو يعلمني ايها كيف اخبركم وتلك العجوز تريد أن تحاربكم بسنين عمركم لا استطيع التحدث يا أمي.... 

الكاتبه يارا عادل السليمان 

الأردن 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف