الأخبار
"أعلم إنك تكرهني".. رسالة مُفاجئة من نجم La case de papel لمحمد رمضانحملة تضامن واسعة من النجوم بعد التنمر على رامي جمال بسبب مرضهخمسة أنظمة شائعة لفقدان الوزن غير ناجحة وضارة للجسمالثوم يسبب العرق والموز انتفاخات.. تأثير 12 نوعًا من الأطعمة على الجسمتعرفي إلى أغرب قواعد مفروضة على أطفال العائلة المالكةمنها إنقاص الوزن.. ثمان فوائد مذهلة للتونةالصحة العالمية تحسم الجدل بشأن استخدام "الأسبرين" لعلاج مرضى "كورونا"لبنانية تعدم طليقها بوابل من الرصاص.. ومفاجأة بعد ارتكابها للجريمةخطر جديد يتربص بأجهزة أندرويد حول العالمهذه الوجبة على الإفطار تساعد على منع الموت المبكر وتعزز فقدان الوزنمقبرة نادرة في الصين تضم زوجين بينهما "جسر خرافي"شاهد: هكذا تبدو دبابات المستقبل الصينيةبعد وفاة فتاة بريطانية.. كيف يؤدي الشعور بالحزن إلى الموت؟إيراني يقتل ابنته البالغة 14 عاماً بعد هروبها مع شاب ثلاثينيباناسونيك واللاعبة الأولمبية كايتي ليديكي تستضيفان ورشة عمل عبر شبكة الإنترنت
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصندوق الأسود لكورونا بقلم:جرير خلف

تاريخ النشر : 2020-04-03
الصندوق الأسود لكورونا
لقد مر تقريبا مائة يوم على إنطلاق (كورونا) بإتجاه الناقل البشري رقم صفر من وهان الصينية أو من أحد المختبرات الخبيثة ربما (حسب اصحاب نظرية المؤامرة ) حيث أنطلق هذا الناقل من حينه حاملا مفخخات فايروسية عنقودية قام بتوزيعها على نواقل بشرية انطلقت بعشوائية كان من الصعب حينها إدراك مساراتها أو معرفة مستقراتها المنشودة حيث إستطاع أن يصل بنا هذا الفايروس خلال الفترة لرقم المليون مصاب منهم خمسون الف ضحية فارقوا الحياة.
مائة وثمانون دولة ابتلت بهذا الفايروس وبنسب شاذة ومقارنات ما زالت معقدة... فهناك تفاوت كبير في نسب المصابين والموتى بين دول العالم بسبب هذا الفايروس ...ولا يمكن ان نعزي سبب إنهيار النظام الصحي في أوروبا وامريكا وكذلك سقوط عدد كبير من الضحايا لأسباب تقنية أو فشلا حكوميا في منع أنتشاره أوتأخر في فرض التباعد الإجتماعي المطلوب ..!!، وبالمقابل لا يمكن أن نعزي سبب انخفاض عدد المصابين مثلا في نيبال الى خمس حالات كأجمالي فقط لمتانة النظام الصحة الوقائي أو عدم قدرتهم على اكتشاف المصابين مثلا او لعدم وصول النواقل الى نيبال ...
وعند الرجوع الى ماهية هذا العدو المخفي في صدورنا فأننا نجد ان هذا الفايروس هو حمض جيني مشابه من حيث الهوية للأحماض الجينية البشرية التكوينية الأصلية ...وعند ألإصابة فأن هذا الفايروس كما فهمت من المختصين يختار التركيب الجيني في الرئة لكي يصطف بين الاحماض الجينية الاصلية فيسقطها تباعا ... هذا إذا استطاع الصمود امام خط الدفاع المنهمر بالكريات البيضاء ليموت الأنسان بعدها متأثرا بنقص الأوكسجين وانهيار اجزاء الجسم الحيوية والنسبة هنا لا تتجاوزالخمسة بالمائة من المصابين ... او يحيد هذا الفايروس من التركيب الجيني ويصبح لاغيا شره ولكن باقيا أثره بانتظار فرصه خارجية بهذه الحالة...
بمعنى اخر نجد ان الفايروس اوالحمض الجيني الجديد إنطلق او أطلق ليبقى حقيقة دائمة ورسالة هامة لتصل الى أعناقنا جميعا كحتمية قد تبدو مرعبة ما زالت تخلط الأوراق وتعيد ترتيبها بمتواليات حسابية معقدة ...
ولكن ما شدني وأنا اراقب عداد الإصابات هو أن الفايروس يضرب بقوة في سلالات بشرية معينة (بتركيبة جينية متشابهه) ويهادن سلالات بشرية اخرى ... فأوروبا ووالولايات المتحدة التي هي بمعظم شعبها من اصول اوروبية هم اكثر السلالات المصابة بالفايروس أو بالأصح هم الأكثر تأثرا بهذا الفايروس المنتشر على الجميع وهم بالأغلبية من احدى السلالتين بالتركيب الجيني المتطابق لكل سلالة وهما سلالة الفايكنج وسلالة المحيط الأطلسي.
في حين أن الدول الأقل تاثرا بأعراض هذا الفايروس هم سلالات بشرية متوزعة في افريقيا وشرق البحر المتوسط وكذلك السلالات الموجودة في شمال ووسط افريقيا وهي السلالة المسماة بالحرف (أي).. ويمكن القياس والحكم على باقي نسب الاصابات حسب السلالات .
ويعتبر أكبر مثال صارخ على أن هذا الفايروس يستهدف في تأثيره تركيبات جينية معينة وبنسب مختلفة عن التركيبات الأخرى هو نسبة الاصابات في فلسطين حيث أن نسبة الاصابات في صف (الاسرائيلين) على أرض فلسطين المحتلة عام 1948 هو 750 أصابة لكل مليون نسمة بينما نسبة الأصابة في صفوف الفلسطينين هو 31 اصابة لكل مليون نسمة ... أي أن نسبة الإصابة في صفوف الدخلاء أعلى بخمس وعشرون ضعف عن الإصابة بصفوف اصحاب الأرض ذات التركيبية الجينية المتماثلة مع المنطقة ( نسبة الإصابات في الأردن هي 27 إصابة لكل مليون نسمة)...!! مع أن المجموعتان البشريتان (الفلسطينيون والإسرائيليون) تعيشان على نفس الأرض وبنفس الظروف المناخية.والصحية ... هذا ما يعزز أن الفايروس يتسهدف تركيب جيني معين حيث أن التركيب الجيني (الإسرائيلي ) هو تركيب جيني مهجن من مجموعات بشرية غربية أوروبية وروسية استوطنت في فلسطين بحكم الإحتلال.
وهنا يكمن السؤال : هل الفايروس له أخلاق الفرسان مثلا ليختار الأقوى والأكثر تطورأ ليصيبه ويترك السلالات الأقل حظا..؟، وهل الفايروس مصمم لهذا ؟ ام ان المناعة لدى الشعوب المقاومة لهذا الفايروس اقوى بفعل التركيبية الجينية المختلفة ؟ وبالصدفة ...!.
هنا قد يفرض المنطق وجهه الاخر ويجعلنا نفكربالسؤال الأهم : هل هناك مستفيد من هذا الوباء الموجه ؟، أو بسؤال اكثر جرأة: ماذا ستسفيد الصين (إذا كانت هي المصنعة مثلا أو استغلت الظرف وأدارت دفة الفايروس وتركيبه لصالحها بعد إنطلاقه) ...؟
حتما من صالح الصين أن تنهي الحرب الأقتصادية الشرسة التي شنتها عليها الولايات المتحدة مع إنتخاب ترامب رئيسا لها والتي أخذت في نهاية العام الماضي تضيق الخناق على الصادرات الصينية... وكذلك من صالحها كسر سريان استحواذ الشركات الأوربية كذلك على اكثر من 30% من المصانع الصينية ... وبالتأكيد وجدت الصين اسهل الطرق في الدفاع وهو الهجوم وبطرق اقل كلفة وأكثر حنكة... فالوباء استهدف المنافسين لها ( وهم ذو السلالات المستهدفة بقوة ) وأشغلتهم في أنفسهم واستهلك مقاومتهم لهذا الفايروس مواردهم وحط من هيبتهم وما زال... لينطلق النمو الإقتصادي الصيني بتصاعد واضح بعد إنطلاق الوباء خارج اسوار الصين ... وبالمقابل اكتفي الوباء (وليس من باب الرحمة بالطبع) بمداعبة السلالات الأخرى المقاومة للفايروس والأٌقل حظا والغير منافسة للتنين الصيني والمستهلكة لصناعاته بالتالي حيث تركها تنهزم بالرعب وحده... فتسقط اقتصادها بنفسها حين تقفل على كل شيء ما عدا .... بانتظار الفارس الصيني ليأخذها على صدره
ربما...ولكن متى يسقط هذا الفايروس فنرى ما يحتوي صندوقه ألأسود...
جرير خلف
الرياض 2 ابريل 2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف