الأخبار
الصحة بغزة: لم تسجل أية إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في القطاعشاهد أول ظهور لأرملة جورج فلويد وابنتهمركز الميزان يُصدر تقريراً بعنوان واقع الهيئات في ظل جائحة كوروناإعادة الضبط الشامل: قمة مزدوجة فريدة تُستهلّ عام 2021‫"Adapty" تنفذ أول عملية تطبيق تجاري بين الكيانات التجاريةمعايعة والشوا يلتقيان ممثلي القطاع السياحي الفلسطيني الخاصشقيقة محمد رمضان ترد على الساخرين من شكلهاشبكة المنظمات الأهلية وشبكة الأجسام الممثلة للإعاقة تسلم خطة الطوارئ لوزارة التنميةتونس: دعوات لسحب الثقة من الغنوشي في جلسة مساءلتهحماس: عمليات الهدم محاولة من الاحتلال لفرض وقائع الضم على شعبناتحرك إعلامي واسع رافض لمخطط الاحتلال بضم الضفة الغربيةالعراق: صانع محتوى عراقي يناشد المطورين العرب نقل خبراتهم للمبتدئينما الذي يحدث في محيط البيت الأبيض؟اعتماد إعادة تشكيل اللجان العامة لمجلس بلدي رام اللهعشراوي تطالب المحكمة الجنائية الدولية بممارسة صلاحياتها في مواجهة الجرائم الإسرائيلية
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خرف كورونا.. هل سيعقبه ربيع أوروبي؟ بقلم:د.شلال عواد العبيدي

تاريخ النشر : 2020-04-03
خرف كورونا.. هل سيعقبه ربيع أوروبي؟ بقلم:د.شلال عواد العبيدي
ظهور كورونا شرارته الأولى كانت من الصين ، و تحديداً في مدينة وهان التي نالت من الشهرة بذلك بما يوازي شهرة الصناعة الصينية !! لينتشر بشكل رهيب و يحصد آلاف الأرواح من الضحايا ، ويخيم الخوف و الهلع و الحزن على هذا البلد ، مما خلق تعاطفا دولياً وشعبيا واسعاً مع الصين في هذه المصيبة التي حلت بها .
و بلد مثل الصين بما عرف عنه من قمة الانتظام ، و العمل بروحية خلية النحل ، و انتظام عمل الماكنة و استمراره و دقته ، فقد استطاع أن يجند كل إمكانياته البشرية و الصناعية و الأخلاقية بصورة مدروسة ، للقضاء على هذا الفايروس ، حيث اجرى حظر صحي نظامي و بشكل سريع قام ببناء مستشفى ضخم لذلك أثناء الأزمة ، و استطاع فرض حظر تجوال كامل و تم تطبيقه بصورة ناجحة و ذلك نابع من وعي المواطن الصيني ، كما قام بكافة الإجراءات الصحية بشكل صحيح و كامل ، وبذلك استطاع تخطي هذه الجائحة بشكل كلي تقريبا ً.
و في هذه الفترة قد تحول هذه الفايروس متنقلاً !! بين ايران و إيطاليا و إسبانيا و فرنسا و المانيا ، حيث انتشر في ايران بشكل سريع ، وكان لضعف الوعي و الإدارة دور كبير في أن يخرج عن السيطرة لحد ما ، بحيث انتشر في مدن عدة و بأعداد كبيرة و ما زال الحال يستمر إلى الآن .
بذات السيناريو ظهر الفايروس في إيطاليا و إسبانيا لينتشر كنار في الهشيم ، لتمتلئ المؤسسات الصحة بالمصابين بحيث لم يبقى مكان لأي مصاب جديد و الاعتذار عن استقبال المصابين و الاكتفاء بالعناية بالمصابين ذوي الأعمار الصغيرة دون العجائز و ترك أعداد كبيرة لتحجر نفسها في بيوتها و تعتني بنفسها ، و في هذا الحال الذي تصل فيه الضحايا إلى الألاف ، تزاحم الناس على الأسواق حتى خوت المخازن من المواد الغذائية و مواد التعقيم الضرورية ، ناهيك عن تقييد الحركة و منعها بشكل تام ، و هذا الحال قد رسم صورته بشكل اقل نوعا ما في فرنسا و المانيا و بريطانيا .
و الذي يؤشر على هذه الدول الأوربية ( إيطاليا ، إسبانيا ، فرنسا ، المانيا ، بريطانيا ) إن الإدارة فيها لم تصمد أمام هذا الظرف ، و لم تستطيع مواجهة هذا الفايروس بالشكل الذي قامت به الصين رغم فارق الكثافة السكانية في الصين ، كما أظهرت الأزمة نفاذ المواد الغذائية و المواد الصحية الأولية من الأسواق بشكل كبير ، و ثبت كذلك عدم إمكانية الإدارة في إدارة الأزمة من الناحية الإدارية والنفسية و الإعلامية حيث إنها أعلنت على لسان كثير من المسؤولين بان الوضع اصبح خارج نطاق السيطرة ، مما أصاب المواطنين بالهلع و الخوف .
و بعيداً عن من هو السبب في ظهور هذا الفايروس و في أي مراكز بحثية قد تم تصنيعه أو تطويره ، فلهذا الأمر تبعات كبيرة على المستوى الدولي ، ذلك إن العالم الذي ينطوي تحت مظلمة الأمم المتحدة و قد عد هذا الانتماء لها اتحاد لأمم الأرض و شعوبها ، وحريا به أن يتقصى و يبحث عن هذه الدول التي تنتج مبيدات بشرية للفتك في العالم و تهديد امنه و سلمه للخطر ، فقد خيم على أوربا أجواء خريف بائس قد تساقط فيه أرواح كثيرة من المواطنين الأبرياء و اغلبهم من كبار السن و الأمر مستمر و لم تعرف حدود نهاياته .
و من بديهي القول عند انفراج الأزمة ، سيلاحظ المواطن الأوربي هذا الكم الهائل من الخسائر في الأرواح و انتكاسة كبيرة في الاقتصاد على المستوى الأوربي ، وسوف يقييم المواطن الأوربي دور الحكومات الأوربية في هذه الأزمة ، و سيشهد الشارع الأوربي اندلاع رفض شعبي كبير وتذمر من الوضع الذي حصل ، مما قد يولد انفجار الشارع الأوربي على حكوماته ، تارةً بسبب الفشل الذريع في الاحتياطات و النقص الكبير في أداء إدارة الأزمة و القصور الذي رافق فترة الأزمة من ناحية توفير الخدمات و الغذاء و الدواء ، و تارة أخرى بسبب دور الحكومات الأوربية في حيادها و عدم فاعليتها دوليا إزاء الدول التي تتبنى مشاريع التسليح البيولوجي و تقييم مراكز بحثية متطورة من اجل ذلك .
بكل تأكيد أوربا الغد سوف لن تكون ذاتها أوربا بعد فاجعة كورونا، حيث ظهرت بوادر ذلك في إيطاليا التي أزالت علم الاتحاد الأوربي من جنب علمها لترفع العلم الصيني بجانبه ، و ذلك قد يوحي إلى تفكك الاتحاد الأوربي أولاً ، يتبعه ثورات داخلية في كل دولة و أجراء تغييرات كبيرة في الأنظمة الأوربية القائمة ، وهذه معطيات ربيعاً أوربياً سيشهده العالم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف