الأخبار
طريقة بسيطة تمكنك من حساب عدد ساعات النوم التي تحتاجها بالفعل"نتفليكس" تحذر بعض مستخدميها بإلغاء حساباتهم والسبب؟تعرف إلى أهم خمسة أحكام شرعية في صيام الأيام الستة من شوالبرابوس تحول مرسيدس "AMG G 63" إلى "بيك أب" صاروخية بقوة 800 حصان1200 نسخة و18.5 ألف يورو.. "تريومف" تقدم نسخة خاصة من دراجتها النارية Scramblerبعد إصابة رجاء الجداوي.. بطلة "لعبة النسيان" تكشف نتيجة تحليل "كورونا""أعلم إنك تكرهني".. رسالة مُفاجئة من نجم La case de papel لمحمد رمضانحملة تضامن واسعة من النجوم بعد التنمر على رامي جمال بسبب مرضهخمسة أنظمة شائعة لفقدان الوزن غير ناجحة وضارة للجسمالثوم يسبب العرق والموز انتفاخات.. تأثير 12 نوعًا من الأطعمة على الجسمتعرفي إلى أغرب قواعد مفروضة على أطفال العائلة المالكةمنها إنقاص الوزن.. ثمان فوائد مذهلة للتونةالصحة العالمية تحسم الجدل بشأن استخدام "الأسبرين" لعلاج مرضى "كورونا"لبنانية تعدم طليقها بوابل من الرصاص.. ومفاجأة بعد ارتكابها للجريمةخطر جديد يتربص بأجهزة أندرويد حول العالم
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار مع الذات بقلم:آمال شاهين

تاريخ النشر : 2020-04-03
حوار مع الذات بقلم:آمال شاهين
حوار مع الذات
حوار الذات يبدأ بتقنية التمحور الذاتي حول اللاوعي الشخصي للفرد وكيفية وضع نقاط الضعف تحت السيطرة للبدأ من جديد ....تماما كمثال الفلترة الذاتية من كل شائبة تسطو على برمجة العقل الباطن .
هذا نموذج القفزة الإيجابية كخطوة اولى للحوار مع النفس بكل ما هو لصالحنا .
كما يعتاد الفرد منا على نظام معين في حياتنا كالأكل والشرب والنوم والمطالعة وما خالف ذلك كنظام دوري يومي يبرمجه الشخص نفسه لنفسه هكذا يستطيع كلُ منا الغوص في الأعماق الذهنية وترتيب ما يجب ترتيبه لنقف عند اول درجة من مراحل التطور الايجابي للاوعي وبالتالي يصبح الإرتكاز على قاعدة نظامية واعية هو نقطة الوصل بين الأنا الداخلية والأنا الخارجية .
التطور ومدى وصول الفرد من أعباء فكرية وجهود متسارعة تجعلنا نغيب عما هو ضروري بداخلنا وثمة حقول ذهنية تدخلنا في حالة من التأقلم بما هو ليس فينا فإعادة البرمجة (الفلترة )للعقل الباطن بطرح ما هو سلبي والتشبث بايجابيات الأمور . كل منا كفيل لنفسه ولا هناك دراية لأحد بما يدور في النفس سوى الله فلذلك لا يغني الأمر بأن نتحلى بصفات الجمال الأخلاقي والروح النظيفة التي تقربنا منه وبالتالي سوف نجد أنفسنا تلقائيا نتغير للأفضل فهذه النقطة في غاية الأهمية يجب أن نقف عندها لتكن هي نقطة الارتكاز التي يتم من خلالها علاج ما هو مضر للذات .
نبدو احيانا كأطفال رغم السن ورغم الزمن الذي يمشي فينا ......المهم هنا أن هذا الطفل الذي بداخلنا كيف له أن يحتفظ بجوهرية وجوده فينا لنبقى أنقياء ,هذا يتوقف علينا نحن ,وترتيب هذا كنقطة ثانية بعد نقطة الإرتكاز الأولى .
عندما تبني أساسا منيعا لأعماقك تظهر نتائجه خارجا وبالتالي تصبح درجة تصدينا للسلبيات قوية وعملية بناء نظام فسيولوجي ايجابي مطور للاوعي يبقينا في توازن ومصالحة دورية دائمة مع النفس .

التنشئة منذ نعومة الأظافر
هذه نقطة تربوية توعوية غاية في الأهمية وهي الطفولة وما يحمله هذا العالم البريئ الجميل ذو الصفحة البيضاء الذي نحن من يدوّن فيها ونحن من يطوّر هذه الشخصية ...
كما تزرع تحصد ,هذا مثل ينطبق على ما نقوم به تجاه أطفالنا ومدى أهمية تغذية نفوسهم بما يروق للشخصية السليمة التي ستنطلق الى الحياة وتواجه كل ما يدور بها بكل ثقة وعزيمة .
عندما ينمو طفلنا الصغير نراه تلقائيا وبعفوية يعمل عكس الصواب ,مثال...عندما يرتدي بقدميه الحذاء نراه يرتديه بالعكس وكذا موضوع يقع فيه طفلنا اشارة بأن هنا شخصية يجب برمجتها بما هو صواب ولو نظرنا للموضوع لرأيناه يتكرر مع كل طفل ليس صدفة وانما اشارة كما ذكرت ,
الطفل مسؤوليتنا الأولى والأخيرة لتنشئة جيل يستطيع أن يُميز ما بين الايجابية والسلبية وعلى الأرجح سيختار الايجابية اذا كان وعينا كافي في تربية هذا الطفل بشخصية سليمة تفيد الوطن والمجتمع في المستقبل .
هل يبدو لنا الأمر سهلا في مراحل المراهقة وما يتبعها ...
من المؤكد سيكون الموضوع أصعب لأن ثمة عوامل فسيولوجية معقدة تُدخل البالغ في صراع ما بين الصواب والخطأ وعلى الأرجح يكون الخطأ وارد إن صاحبه الضغوطات والأخطاء التي يتركبها الأهل في حق أبناءهم فمن هنا هذه المرحلة في غاية الأهمية للنظر فيها لأن الفئة العمرية ما بين الثالث والسادس والسابع عشر من العمر تحتاج الى رعاية وتوعية واهتمام دائم بما يدور في أنفسهم لإعطائهم جرعات ايجابية كل ما لزم الأمر لنجاح تعديهم هذه المرحلة بسلام وطمأنينة واعطائهم الدور في برمجة ذواتهم بالطريقة السليمة .
سوف نعلم يوما بأن كل شيئ في الحياة قد خُلق بتوازن ودورنا مهم في برمجة أنفسنا لنكن أول من يترعرع في هذا التوازن لنكن قدوة لغيرنا .
بقلمي :آمال شاهين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف