الأخبار
خمسة أنظمة شائعة لفقدان الوزن غير ناجحة وضارة للجسمالثوم يسبب العرق والموز انتفاخات.. تأثير 12 نوعًا من الأطعمة على الجسمتعرفي إلى أغرب قواعد مفروضة على أطفال العائلة المالكةمنها إنقاص الوزن.. ثمان فوائد مذهلة للتونةالصحة العالمية تحسم الجدل بشأن استخدام "الأسبرين" لعلاج مرضى "كورونا"لبنانية تعدم طليقها بوابل من الرصاص.. ومفاجأة بعد ارتكابها للجريمةخطر جديد يتربص بأجهزة أندرويد حول العالمهذه الوجبة على الإفطار تساعد على منع الموت المبكر وتعزز فقدان الوزنمقبرة نادرة في الصين تضم زوجين بينهما "جسر خرافي"شاهد: هكذا تبدو دبابات المستقبل الصينيةبعد وفاة فتاة بريطانية.. كيف يؤدي الشعور بالحزن إلى الموت؟إيراني يقتل ابنته البالغة 14 عاماً بعد هروبها مع شاب ثلاثينيباناسونيك واللاعبة الأولمبية كايتي ليديكي تستضيفان ورشة عمل عبر شبكة الإنترنت"أمازون ويب سيرفيسز" والدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) يقدمان تحليل المبارياتسيسفل تعلن عن أسماء أول حملة تراخيص منصة ترخيص ترميز الفيديو الخاصة بها
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في مواجهة كورونا "المستبد" بقلم:د.علاء العقاد

تاريخ النشر : 2020-04-03
في مواجهة كورونا "المستبد"
هل التقيد بإجراءات الوقاية لكبح وباء كورونا مرهون بمهلة للقضاء عليه نهائيا ؟؟!
ام تلك الاجراءات مجرد تكتيك وقتي لمنع انتشاره إلى أن يجد له لقاحا فعالا؟
من وجهة نظري العالم مقبل على تحدي صعب لكي لا يستسلم لهذا المجهول، ان لم يبادر في إدارته تدريجياً ضمن تفكير استراتيجي زمني وامكانيات صحية معلومة ومدروسة.
ومواجهته بكل قوة وحكمة وايضا مجازفة ان صح القول، بعيدا عن سياسات دفن الرؤوس في الرمال، حتى لا نبقى سجناء لهذا الوباء ومآلاته على استمرار الحياة العامة.
وحتى لو افترضنا ان سياسات التكتيك ستفضى الى حالة التعافي او الحد من بؤر الاصابة في نطاقنا الجغرافي المحدود.. الا اننا -فيما بعد - سنبقى في يقظة تامة وعزلة عن العالم الاخر الموبوء أو أمام فيروس موسمي لا يمتلك أحد علاجا لإيقافه!
والخوف هو في عدم التكاتف العالمي لمواجهة الوباء بعد ان اصبحت دولا عظمى تغرد خارج هذا الصندوق بتطبيق استراتيجية قوامها البقاء للأقوى -مناعة القطيع- كي يكتسبوا سكان بلدانهم مناعة جماعية حال تفشيه مرات أخرى مستقبلاً.
بمعنى التساهل تدريجيا وفق امكانيات وتجهيزات بنية ان يُصاب الناس بالعدوى، حتى تمتليء المستشفيات بطاقتها الاستيعابية، عند هذه النقطة، ومع الوقت يبدأ تقليل الإصابات، وليس إيقافها، إلى ان تصبح أعداد من يدخلون المستشفيات مساوياً لعدد مغادريها ويصبح في المجتمع نسبة أعلى من الأشخاص المتعافين الذين يمكنهم العودة إلى العمل والحفاظ على سير الأمور بشكل طبيعي، والذهاب إلى أي مكان في هذا العالم!
وبنظرتي إلى سياسة السويد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، في التعامل مع كورونا -كمثالا- فانها اتجهت نحو إبطاء عدد المصابين الجدد حتى تحصل الرعاية الصحية على فرصة معقولة لرعايتهم.. وبرغم حكم البعض على سياسات هذه الدولة المتساهلة نسبيا بانها "شاذة"، إلا ان البعض الاخر يرى بأنها أكثر استدامة وفعالية في حماية صحة الجمهور من التحركات "القاسية".
وبتقديري ان امريكيا ودول أوربية عظمى يحاولون الوقوف في منتصف الطريق ادراكا منهم بحتمية أن الفايروس سينتشر ولا مجال لإيقافه.
وهم الآن يجعلون انتشاره بطيئاً من أجل قدره المستشفيات على استيعابه تزامنا مع مساعيهم في إيجاد علاجا، وان لم يكن فهذا الوباء سيبقى مصاحبا لنا ضمن السيرورة الطبيعية لكل الفيروسات التنفسية التي يكثر انتشارها في هذا العالم.... ولم يبقى أمام الشعوب سوى الخيار الأوحد للمواجهة ألا وهو تقوية المناعة كمفتاح العلاج.

مجرد رأي.
الكاتب/ د.علاء العقاد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف