الأخبار
مركز الميزان يُصدر تقريراً بعنوان واقع الهيئات في ظل جائحة كوروناإعادة الضبط الشامل: قمة مزدوجة فريدة تُستهلّ عام 2021‫"Adapty" تنفذ أول عملية تطبيق تجاري بين الكيانات التجاريةمعايعة والشوا يلتقيان ممثلي القطاع السياحي الفلسطيني الخاصشقيقة محمد رمضان ترد على الساخرين من شكلهاشبكة المنظمات الأهلية وشبكة الأجسام الممثلة للإعاقة تسلم خطة الطوارئ لوزارة التنميةتونس: دعوات لسحب الثقة من الغنوشي في جلسة مساءلتهحماس: عمليات الهدم محاولة من الاحتلال لفرض وقائع الضم على شعبناتحرك إعلامي واسع رافض لمخطط الاحتلال بضم الضفة الغربيةالعراق: صانع محتوى عراقي يناشد المطورين العرب نقل خبراتهم للمبتدئينما الذي يحدث في محيط البيت الأبيض؟اعتماد إعادة تشكيل اللجان العامة لمجلس بلدي رام اللهعشراوي تطالب المحكمة الجنائية الدولية بممارسة صلاحياتها في مواجهة الجرائم الإسرائيليةوزير الحكم المحلي يلتقي مجلس الخدمات المشترك جنوب شرق وشمال شرق القدسقطر الخيرية واليونيسف تطلقان حملة توعوية للحماية من مخاطر (كورونا)
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوريتي بقلم:براء قيمز

تاريخ النشر : 2020-04-03
أيتها الحرب كيف ولماذا أتيتِ إلينا ؟ أم نحن من أتينا بك ، أم أن السلطات القامعة هي من أودى بنا إليك ؟ بين هذا وذاك لا أعلم ما الذي دهانا ..
كيف نشأت هذه الحرب ومن الذي كان سبب في حدوثها ؟
وما الذنب الذي افترقناه ليحدث ما حدث ! ، ألا وأن كتب التاريخ تقول أننا الأقدم وأصحاب الخبرة الأكبر ونسبنا إليها لكن عجزنا عن الوصول إلى ذروة تبقي الوطن على سباته ..
سوريتي بأي معنى من المعاني أحكي معناكِ من الهباء وكيف أقنع شعبكِ بأن ما يجري يصب في مصالح العديد الكثير من الدول العربية منهم على نحو خاص ، وكيف أوقظ أنسانيته من غيبوبتها وكيف أضع حداً لعمليات القتل والخطق والتحرش والأغتصاب والأعتقال والسلب والنهب ، وبأي طريقة أوقف سفك هذا الكم الهائل من الدماء الذي غرقنا به وكيف أعزي الأهالي على شهدائهم ، وماذا أفعل كي أساند الأطفال الذين أفتقدوا أهاليهم من حيث ولادتهم فما ذنبهم إذا ولدوا في سوريا وفي هذه المرحلة !
وبأي شكل من الأشكال أحرر المغتربين واللاجئين من الضياع وأرفع عنهم ظلال الغربة الثقيل ، أيتها الحرب كفى ، أخرجي أذهبي أغربي لقد صنعتِ ما صنعتيه وأخذتي ما أخذتيه بفرط الديون التي تراكمت لدينا طيلة السنوات وسددنا ديوننا بثمن يوازيها وأكثر ، وقد أكد لي البعض أن الحب والعاطفة الجامحة التي كان يشعر بها نحو بلده لم تكن إلا هوى طارئاً ..
وأخيراً أيتها الحرب لماذا لا ينتهي عملك عندما ينتصر المنتصر ويهزم المهزوم ؟ .. جلست منصتاً أنتظر جوابها ملياً ، لكن لم أسمع إلا دوي صواريخ وانفجارات ! .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف