الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتهت اللعبة وانقلبتم على أنفسكم..؟!بقلم:أثير الشرع

تاريخ النشر : 2020-03-31
انتهت اللعبة وانقلبتم على أنفسكم..؟!بقلم:أثير الشرع
انتهت اللعبة وانقلبتم على أنفسكم..؟!
أثير الشرع

تدور في الأوساط المجتمعية ويتداولها الإعلام، شائعة حصول إنقلاب عسكري في العراق، وهذه الشائعة ليست غبية أو كاذبة ! بل هي معطيات حقيقية لما يجري على الأرض، من تحركات وبعد ورود أنباء إستقدام الفرقة الأمريكية القتالية المجوقلة 101 ، وتصريحات علنية من قبل القادة العسكريين والحكوميين في أمريكا رغم إنهيار الإقتصاد العالمي وإستفحال أزمة تفشي فيروس كوفيد -19 المستجد في جميع دول العالم، والشكوك تحوم بأن ماحصل حرباً بيولوجية غير معلنة لتصفية الخصوم وإعادة التوازن الإقتصادي، وتغيير ديموغرافي محتمل.

مازال هناك متسعٌ من الوقت للإنتخابات الرئاسية الأمريكية؛ وفترة الثمانِ أشهر كفيلة بتغيير المعادلة وإعداد العدة لإتفاقات جديدة بينهم وبين القوى السياسية في العراق .

نركز هنا على الأسباب الحقيقية للإنسحابات المفاجئة، للقوات الأمريكية من قواعدها المنتشرة في العراق وعددها قرابة الـ 14 قاعدة، ونستبعد بأن الولايات المتحدة أذعنت للقرار البرلماني العراقي بإخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية؛ بل مايحصل هو عملية إعادة إنتشار مريبة؛ وسيتم التمركز في ثلاث أماكن هي : قاعدة عين الأسد غرباً، قاعدة حرير شمالاً والسفارة الأمريكية في بغداد، ومايجعل الريبة تتزايد هو حث الرعايا الأمريكان المتواجدين في العراق للخروج منه بأسرع وقت؛ إذن السيناريو الأمريكي المقبل والذي ربما سيتم تنفيذه بعد رمضان أو خلاله لا يمكن الوثوق به؛ فهو واضح وضوح الشمس.

من يتمنى حصول إنقلاب في العراق ولماذا..؟

إن الطبقة السياسية الماسكة بالسلطة في العراق وخصوصاً الشيعية،  تناثرت أوراقها ولم تعد تمسك بزمام الأمور؛ وأصبح المفتاح الآن بيد القوى السنية والكردية، وهنا لم تستطع الكتل الشيعية إستعادة تحالفها الوطني؛ لتوحد قرارها وتتماسك من أجل بقائها.

 الطبقة السياسية الفاعلة، زرعت بذرة الريبة والشك بينها وبين محبيها ومريديها! وهي من سقت هذه البذرة، لتصبح الآن شجرة زقوم من الصعب إقتلاعها، وعليهم الآن أي الطبقة السياسية تذوق ثمار هذه الشجرة، ومحاولة إعادة التوازن السياسي وهذا لن يحصل للأسف؛ لقد فات الآوان.

لسان حال المواطن العراقي عموماً يقول: لا نريد من الآن إستمرار طبقة فاسدة لم تبني لهم مستشفى، ولم تحقق لهم حلم التغيير الذي قرعت طبوله الولايات المتحدة، فكيف يمكن للشعب العراقي الوثوق بأمريكا ومن والاها وتأييد حصول إنقلاب مزعوم قد يزيد الطين بلة؟

اليوم على جميع القوى السياسية الوطنية بجميع إنتماءاتها، إن أرادت البقاء بذل كل ما تستطيع من قوة لإقتلاع شجرة الزقوم التي زرعوها، وإعادة الثقة بينهم وبين الشعب العراقي، والإعتراف بفشلهم وطلب السماح منهم عسى ذلك ينفع؛ فلا يمكن الحديث عن إستقرار سياسي وأمني وإنتخابات مبكرة، والفجوة تتسع بين الكتل السياسية والأحزاب وبين جميع أبناء الشعب العراقي، الذي قرر التغيير بنفسه منذ أوكتوبر 2019

ان الازمة الراهنة  لم تكن مقياساً أو معياراً لتقييم أداء الحكومة العتيدة، التي إستقالت وباتت حكومة تصريف أعمال لا تهش ولا تنش !  بل الأنظار تتجه الى قدرة السلطة التشريعية التي أصبحت مستشفى لولادة الأزمات والمؤامرات، وتغليب المصالح الفئوية على المصالح العليا، نقولها وبحرقة؛ نعم يوجد إنقلاب لكنه سيكون إنقلاباً سياسياً خطيراً؛ وسيقوده الشعب بشجاعته وإرادته الحقة للتغيير ولات حين مندم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف