الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

آذار في زمن "الكورونا" بقلم : حلا محمد

تاريخ النشر : 2020-03-31
آذار في زمن "الكورونا" بقلم : حلا محمد
آذار في زمن "الكورونا"

بقلم الكاتبة : حلا محمد

يعرف ان فصل الربيع تتفتح فيه الأزهار في بلادي الجميلة فلسطين، لكن هذا العام جاء في زمن انتشار فيروس " الكورونا " الذي غطى على جمال هذا المشهد.

في آذار تنضج المرأة وتحتفل بها المجتمعات مرتين في يوم المرأة ويوم الأم فتكون لها مساحة كبيرة لتعيد ترتيب انجازاتها وتفتخر بنفسها، لكن هذه السنة اذار صار مختلفا فبدل ان نبحث عن وردة تليق بهذه العظيمة أصبحنا نبحث عن كمامة لنحمي أنفسنا ومن نحب .

كل شيء تغير في وقت قصير أصبحت أمنياتنا ان نبقى بخير مع من نحب ان تنعم بلادنا بالهدوء الذي لم يكن يعجبنا ، وبدأنا نشتاق لصوت بائع يروج لما يملكه ، أدركنا ان أجراس الكنائس والمدارس هي موسيقى الحياة ، وأن ازدحام الشوارع لم يكن سيئا ولعب الأطفال امام منزلهم يعني شعورهم بالأمان ، وان الذهاب للعمل باكرا كان يولد فينا الأمل ويقتل الروتين وانه المتعة الحقيقية، ادركنا ان الصلاة في المسجد تطهر النفوس وتذهب هم الحياة ، وان لمّة العائلة في المنزل رغم آثارها المدمرة من بقايا معارك الأطفال هي أجمل المكتسبات وأوقاتها اثمن الأوقات ، وان هناك فائضٌ من القُبَلِ التي فات موعدُها لا زال الأبناء في انتظارها وهي تعني لهم الكثير، إنَّ حضنك لعائلتك يشعركَ انه ما زال هناك خير وأمل وقوة للبقاء.

في وقت قصير تغيّرت الأرض، نشعر برغبتها في القصاص منّا ، لأننا نسينا نعمة وجودنا عليها فضعنا في غياهب التشرد والتوهان ، أصبح عزاؤنا صامت وبكاؤنا لا يواسي احدا ولا يجلب لنا الشفقة من أحد، افراحنا لم يعد لها معنى، اليوم نخاف ان نذهب للاطمئنان على مريض غال علينا ، حريتنا أصبحت مقيدة جدا حتى حديثنا اسير لفيروس صغير علم العالم كله انه مهما بلغت قوته فهو لا شيء أمام إرادة الله وجبروته.

سينتهي هذا الكابوس اللعين الذي شعرنا بوجوده الثقيل ماذا تعني نعمة الحرية ، ما نعني أن نتأدب في دروب حياتنا ، لنطهرَ عقولنا وقلوبنا لنعود الى الألفة المطرودة من قلوبنا لنقترب أكثر الى الله، ربما لن تكون لنا فرصة غيرها لنعيد انعاش أنفسنا من تكنولوجيا الحياة المقيتة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف