الأخبار
بعد موافقة الرجوب.. جمعية الكشافة الفلسطينية تعقد اجتماعات موسعة لإطلاق اسبوع غزة البيئيهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفال"تنمية الخليل" تنفذ جولات ميدانية لمتابعة وتقييم دور الحضاناتتكليف نبيل نصّار لأمانة سر حركة فتح في كندالبنان: "الأورومتوسطي": قصور القوانين في لبنان يعصف بعاملات المنازل الأجنبيات بظل أزمة كوروناأكاديمية دراسات اللاجئين تخرّج دفعة جديدة من دارسيها"العربية الفلسطينية": بذكرى حرب حزيران لا أمن بالمنطقة ما لم ينعم به شعبناالمكتب الحركي للصحفيين يزور عدداً من الزملاء في غرب غزةمجدلاني: الرواتب ستتأخر ولن تُصرف كاملةً ونتعامل وفق المُتاح مالياًوكالة الأنباء السورية: دفاعاتنا تتصدى لعدوان إسرائيلي في أجواء ريف حماةفتح في لبنان تنعي القائد "الكبير" محسن ابراهيم"التربية" بغزة تُصدر توضيحاً "مهماً" بشأن امتحان الفيزياء لطلبة الثانوية العامةمنصور يبعث رسائل دولية حول استمرار أزمة الحماية وتدهور الوضع على الأرضالرئيس عباس يُعزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بوفاة الأمير سعود"الديمقراطية": رحيل محسن إبراهيم خسارة للبنان وفلسطين وحركات التحرر العربية
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الترسانة النووية في زمن الوباء بقلم:زياد هواش

تاريخ النشر : 2020-03-31
الترسانة النووية في زمن الوباء...

يبدو أن أخطر ما يمكن أن تتعرض له البشرية في زمن الوباء هو انهيار قطاع الكهرباء بشكل عام ثم انهيار محطات توليد الكهرباء النووية نتيجة النقص في طاقم التشغيل شديد الاحترافية ثم يأتي الخطر الثالث من حيث الأهمية من الترسانة النووية العسكرية واحتمال استخدامها او فشل اطقمها أخلاقيا !

لا اعتقد ان القطاع الصحي يمكن أن ينهار تماما في الكيانات السياسية عبر العالم ولكن يبدو أن لهذا القطاع في هذا العالم الرأسمالي سقف منخفض للتصدي للأوبئة سرعان ما بلغه...
في حين لا تمتلك الكيانات الفاشلة بالفعل أي قطاع صحي حقيقي وفعال حتى ينهار !

كان الأمل بعد الحرب الكونية الثانية أن تنتقل المجتمعات البشرية الى عالم انساني خال كثيرا من الحروب والاوبئة والظلم والاستبداد !
هذا لم يحدث لأسباب كثيرة وتمسكت المجتمعات البشرية بوعي في الكيانات السياسية الفاشلة عبر العالم كله إنسانيا ببشريتها أو بميلها الغريزي لثقافة القطيع !

الإنسانية اللائقة والغائبة عن المجتمعات البشرية المتوحشة في عدة اتجاهات والتي كشفها عصر الاتصالات والتواصل/التباعد الاجتماعي ثم فضحها الوباء
هذه الإنسانية المفقودة صارت موضوعة فردية تماما كالحرية وبقية الأركان الإنسانية لأن الجماعات والمجتمعات البشرية اختارت بإصرار هوية القطيع !

الفشل الإنساني السائد عالميا والذي تكرسه فوضى القرن الحالي هو ما يجب أن يدفع العقلاء او الانسانين الافراد عبر العالم الى إعادة النظر بالأخطار الحقيقية التي تتهدد الجنس البشري المستهتر بالفعل أنظمة ومجتمعات بكل قواعد السلامة من ابسطها وأكثرها فردية الى اعقدها واكثر عالمية أي الوباء !

استخدم الامريكان السلاح النووي ضد المدنيين اليابانيين في هيروشيما وناغازاكي للانتصار في الحرب الكونية الثانية بلا أي تردد او نقد سياسي او وطني امريكي عميق لهذا التصرف الهمجي والشديد التوحش جدا حتى بعد مرور 75 عاما عليه لأنهم قادرون على فعل ذلك سياسيا_عسكريا مرّة ثانية !

ومن المتوقع ان يتم استخدام هذا السلاح النووي_الوبائي عسكريا وانسانيا وبكل المعايير من قبل أمريكا ضد ايران لأي سبب حقيقي او افتراضي او استباقي او من قبل إسرائيل !
ولن تتردد باقي الأنظمة النووية في العالم في استخدام هذا السلاح (بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والهند والباكستان)

هل ستتردد هذا القوى النووية الفاشلة سياسيا واقتصاديا متعددة الأديان والثقافات السماوية والوثنية في استخدام السلاح النووي في عالم ما بعد الوباء !
بالتأكيد سيزيدها هذا الوباء حاجة ورغبة لاستخدامه في عالم أكثر فقرا وبالتالي أكثر توحشا بما لا يقارن ولكن التفكير في هذا الموضوع اليوم يبدو بالفعل ترفا أو خطرا من الدرجة الثالثة

والسؤال هو هل ستتردد هذه الكيانات السياسية النووية اللا أخلاقية في استخدام السلاح النووي في زمن الوباء لمحاربته او بحجته ضد دول الجوار او بؤر الوباء او في الداخل ضد بؤر الوباء المحلية وبؤر الاضطرابات المتوقعة بقوة في الداخل والخارج !
هذا السؤال على أهميته يمكن تأجيله لشهرين قادمين من الزمن باعتباره خطرا من الدرجة الثانية

ولكن السؤال الأكثر الحاحا او الخطر من الدرجة الأولى أو القصوى هو:
هل ستنهار الطواقم البشرية عبر العالم أخلاقيا او دينيا او ثقافيا والمتحكمة بالأسلحة النووية في البر والبحر وربما الفضاء !
هل سيقرر ويقوم طاقم قادر على اطلاق نووي عشوائي به لأنه يجب ان يسرّع نهاية هذا العالم الشرير !

يهود ومسيحيين ومسلمين وكونفوشيوسيين وسيخ وهندوس وبوذيين ومسيحيين_يهود ومسلمين_يهود...
هذه هي الخلفيات الدينية والمذهبية لطواقم أسلحة نووية بأنواعها اثبت الجميع انهم ميالون دينيا بقوة للقتل الجماعي ومؤمنون بعنصرية وعمق بنظرية شعب الله/الالهة المختار او الفئة الناجية!

كشفت الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية والاقليم ثم كشف الوباء خطورة القطيع البشري حين يقوم تحت تأثير الأديان السماوية والفلسفية بتبرير التوحش البشري والقتل الجماعي والابادة عبر كل الوسائل المتاحة وبأكثر الطرق بشاعة وبرغبة مرضية في نشر ذلك وتعميمه والتسويق له...

أي طاقم من هؤلاء هو حتما متجانس بمرور الزمن ودرجة الخطر وحجم الضغط الناتج عن طبيعة العمل شديدة الخطورة وبمرور الوقت ما الذي يمكننا توقعه من اطقم تعيش أجواء أخطر أنواع الحروب كل الوقت ولكنها جميعها لم تخض يوما حربا !
أي هلوسات يمكن أن يصل اليها العقل الجماعاتي الصغير لهؤلاء في منصة اطلاق نووية !

هل هم محصنون ضد الوباء والا يمكن اني يصابوا جميعا به بسبب طبيعة العمل (غواصة او حاملة طائرات او موقع تحت الأرض) !
ما هو الاحتمال العلمي_النفسي لفشل السلطة العسكرية في السيطرة على قاذفة نووية في قاعدة جوية عبر العالم هي بالأصل معزولة بقوة عن العالم فكيف في زمن الوباء !

ما هو احتمال ان يقوم قائد مصاب في موقع عسكري بإطلاق حرب نووي ضد الصين او أمريكا في أجواء هذا التحريض العالمي غير المسبوق في هذا الزمن شديد الخطورة بين دولتين نوويتين للغاية !
ما هو احتمال اطلاق حرب نووية لأسباب غير واضحة ضد بؤرة وبائية كإيران مثلا !

لا يجب ان نذهب في الخوف الاحتمالي العلمي النووي بعيدا اليوم ولكن يمكننا ان نطالب العالم النووي في زمن الوباء أن يخلي القواعد النووية من الطواقم وان يعقد كثيرا إمكانية إطلاق سلاح نووي وأن يعطل الاعلام والوعي الإنساني إمكانية لجوء السياسيين_العسكريين في المستقبل القريب للسلاح النووي باعتباره حل وبائي او حل اقتصادي وهو أمر قائم بقوة ويتصاعد في عالم ينهار بعدة اتجاهات

للحديث بقية...
30/3/2020

زياد هواش/صافيتا

..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف