الأخبار
هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفال"تنمية الخليل" تنفذ جولات ميدانية لمتابعة وتقييم دور الحضاناتتكليف نبيل نصّار لأمانة سر حركة فتح في كندالبنان: "الأورومتوسطي": قصور القوانين في لبنان يعصف بعاملات المنازل الأجنبيات بظل أزمة كوروناأكاديمية دراسات اللاجئين تخرّج دفعة جديدة من دارسيها"العربية الفلسطينية": بذكرى حرب حزيران لا أمن بالمنطقة ما لم ينعم به شعبناالمكتب الحركي للصحفيين يزور عدداً من الزملاء في غرب غزةمجدلاني: الرواتب ستتأخر ولن تُصرف كاملةً ونتعامل وفق المُتاح مالياًوكالة الأنباء السورية: دفاعاتنا تتصدى لعدوان إسرائيلي في أجواء ريف حماةفتح في لبنان تنعي القائد "الكبير" محسن ابراهيم"التربية" بغزة تُصدر توضيحاً "مهماً" بشأن امتحان الفيزياء لطلبة الثانوية العامةمنصور يبعث رسائل دولية حول استمرار أزمة الحماية وتدهور الوضع على الأرضالرئيس عباس يُعزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بوفاة الأمير سعود"الديمقراطية": رحيل محسن إبراهيم خسارة للبنان وفلسطين وحركات التحرر العربية"التعليم العالي" بغزة تُصدر بياناً "مهماً" بشأن منع بعض المؤسسات للطلبة من خوض الامتحانات
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطوفان بقلم:م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2020-03-31
الطوفان بقلم:م . نواف الحاج علي
انسان عادي صاحب تجربه ، اطالع واسمع ما يكتبه المفكرون واصحاب الرأي من مختلف التخصصات ، واغربلها بقدر ما استطيع لأصل الى بعض النتائج التي تحتمل الخطأ اوالصواب ؟؟ . وكذلك فان اكبر العلماء لا يستطيع ان يجزم بما سيصل اليه العالم في الفترة القادمه ، ولكنها دراسات وافكار مبنيه على تجارب سابقه يقدمها المخصون ، ومعلومات قد لا يعرفها الجميع ، يتنبأ بواسطتها المفكرون الى اين يتجه العالم ، مثلهم كمثل المتنبئ الجوي الذي يرى خرائط الطقس ويقيس سرعة الرياح ودرجات الحراره واتجاهاتها ، ثم يكتب تقريرة عن حالة الطقس , ولكن أحيانا يحدث ما لا يكن في الحسبان ، قد تهب عاصفة تغير كل التوقعات ؟؟ من هنا فلا نستطيع ان نجزم ما يذهب اليه المفكرون وذووا الاختصاص في هذا العالم من توقعات .
يجمع الكثير من المفكرين والمختصين على ان العالم يمر الآن بمرحلة تغير مفصليه ، ليس بسبب وباء الكورونا ، والتي قد تكون القشه التي قد تقصم ظهر البعير ؟؟ انما السبب اعمق من ذلك كما يقولون ، اعتمادا على معلومات سابقه واحداث يظن الكثيرون انها جاءت صدفه ، ولكنها في الحقيقة كان مخططا لها في الخفاء داخل غرف مغلقه ، من قبل جهابذة رجال المال في المقام ألأول ، والذين لا يعرفهم أحد ، ولا يعرف اهدافهم بالتحديد سوى جمع الثروات وتكديسها ، وهم من يحكم العالم فعليا !؟
يربط معظم المحللين على ان ما يمر به العالم من ازمه انما يرجع الى الاقتصاد والمال ، وبالتحديد الى الدولار ، وهو العمله العالميه التي ترتبط بها كل عملات العالم بلا استثناء ؟؟ فمنذ الحرب العالمية الثانيه والتي دخلتها امريكا قي اخر سنة قبل انتهائها ، كي تجد لها مكانا بين المنتصرين ، ولكي تجني المكاسب والارباح التي تترتب على انتصار الحلفاء ، اصبحت امريكا القوة الاقتصاديه الرئيسيه في العالم ، واصبح الدولار هو سيد العملات بلا منازع ؟؟ ومنذ ذلك الوقت اعتمد العالم الدولار كعملة عالميه على ان يرتبط بسعر ثابت مقابل الذهب ، وكان ثمن الاونصه الواحده من الذهب يعادل 35 دولارا ، ولما دخلت امريكا في الحروب من اجل الهيمنه على العالم ، خسرت الكثير وخاصة في حرب فيتنام ، فلجأت الى فك ارتباط الدولار بالذهب ، وذلك بقرار رسمي موقع من قبل الرئيس نيكسون ، واخذت تطبع من الاوراق النقديه كلما احتاجت ؟؟ بحيث طبعت من الاوراق النقديه ما يزيد على موجوداتها من الذهب، وهنا اخذت قيمة الدولار تضعف تدريجيا ، وارتفعت حمى شراء الذهب ، واخذ التضخم يزداد ، حتى جاءت حرب 1973 حين فرضت امريكا رفع اسعار النفط ، كما فرضت بيعها بالدولار ، مما يستدعي الدول التي تشتري النفط ان تحصل على الدولار كي تتمكن من شراء النفط ، حتى يحافظ على استقراره نسبيا ؟ ، وقد رأينا لاحقا ما فعلته بالاستيلاء على الاموال التي جمعتها الدول النفطيه . وكل من حاول استبدال الدولار بعملات اخرى او بالذهب كانت تجري تصفيته او اسقاطه ، كما حصل مع الجنرال ديغول عندما حاول استبدال الدولار بالذهب ، فقد جرت محاولة اغتياله ، وبعدها تم اسقاطه باختلاق المظاهرات في شوارع فرنسا وما سمي بالثورة الثقافيه ؟؟ وكما جرى من تصفية صدام حسين والقذافي وما يجري حاليا مع ايران والصين ، وكل من يحاول مس الدولار بسوء ؟؟؟
لقد اصبحت مديونيه امريكا حاليا تتجاوز دخلها القومي السنوي، ( وهنا فان الاجيال القادمه هي التي سوف تتحمل أعباء المديونيه ) ، فهل تجري حربا عالميه ثالثه كي تحافظ امريكا على الدولار والسيطره على الاقتصاد العالمي ؟؟ ولكا كان النظام العالمي الحالي مربوط بالدولار فان سقط الدولار فان الفرد العادي ايا كان لن يحصل على قوت يومه ، حين يجد ما يملكه من عمله وهي مربوطه بالدولار قد اصبح بلا قيمه ’ وان ما يملكه من عقارات او موجودات لا تجد من يشتريها او يدفع ايجاراتها ؟؟ لقد تفاءل البعض وخاصه من العرب بعد سقوط الاتحاد السوفييتي على امل ان تعم الرفاهية والحرية في العالم باسره ومنه العالم العربي ، ولكن رأينا ما جرى من اجتياح العراق في العام التالي لسقوط الاتحاد السوفييتي ، وقد قتل اكثر من نصف مليون طفل عراقي وتم تدمير البلد بالكامل وحتى الآن ، وكما يجري حاليا في عالمنا العربي من فتن وحروب بينيه تم ترتيبها بحيث تأتي على الاخضر واليابس ؟؟ . ان ما يشهده العالم من هبوط البورصات العالميه وانهيار اسواق المال ، وانهيار سوف النفط ، وشبه التوقف للانتاج في كثير من الشركات ، والانكماش الاقتصادي ، وزيادة القروض والضرائب ، والانفاق على مقاومة وباء الكورونا ، والسباق على التسلح والهيمنه ، وهذه الفوضى الاقتصاديه والسياسيه ، وما ينتج عن ذلك من ازدياد البطاله والفقر والتشرد، وما يترتب عليها من اختلال في ميزان القيم الاخلاقيه وانتشار الفساد ، انما ينبئ بطوفان لا يعلم مداه الا الله ، قد يؤدي لسقوط الحضاره ، او على الاقل انهيار النظام العالمي الحالي الفوضوي الذي شكل بؤرا عديده للفشل الذريع ، كي يحل محله نظاما لا يعرفه احد حتى الآن . لقد اصبح كل نظام في العالم يبحث عن سلامته ومصالحه الذاتيه ، حتى انظمة الدول الكبرى ، وما لم يتدارك حكماء العالم كله من مفكرين وخبراء وفلاسفه وباحثين ومن مختلف الاختصات ما نحن فيه من فوضى ، فسوف يغرق الجميع بلا استثناء – نسال الله ان يحفظ امتنا ومجتمعاتنا من الآثار المترتبة على ذلك ؟؟ دائما فتش عن الدولار ، والتفت بطرف عينك نحو وباء الكورونا ؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف