الأخبار
تكليف نبيل نصّار لأمانة سر حركة فتح في كندالبنان: "الأورومتوسطي": قصور القوانين في لبنان يعصف بعاملات المنازل الأجنبيات بظل أزمة كوروناأكاديمية دراسات اللاجئين تخرّج دفعة جديدة من دارسيها"العربية الفلسطينية": بذكرى حرب حزيران لا أمن بالمنطقة ما لم ينعم به شعبناالمكتب الحركي للصحفيين يزور عدداً من الزملاء في غرب غزةمجدلاني: الرواتب ستتأخر ولن تُصرف كاملةً ونتعامل وفق المُتاح مالياًوكالة الأنباء السورية: دفاعاتنا تتصدى لعدوان إسرائيلي في أجواء ريف حماةفتح في لبنان تنعي القائد "الكبير" محسن ابراهيم"التربية" تُصدر توضيحاً "مهماً" بشأن امتحان الفيزياء لطلبة الثانوية العامةمنصور يبعث رسائل دولية حول استمرار أزمة الحماية وتدهور الوضع على الأرضالرئيس عباس يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بوفاة الأمير سعود"الديمقراطية": رحيل محسن إبراهيم خسارة للبنان وفلسطين وحركات التحرر العربية"التعليم العالي" تُصدر بياناً "مهماً" بشأن منع بعض المؤسسات للطلبة من خوض الامتحاناتوزير المالية يُطلع ممثلي البنوك العاملة بفلسطين على قرار إنشاء مصرف خاصارتفاع عدد مصابي فيروس (كورونا) بإسرائيل وإغلاق 87 مدرسة وروضة أطفال
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوف نرى ماذا نتعلم من الجائحة؟ بقلم:رابح عبد القادر فطيمي

تاريخ النشر : 2020-03-31
رابح عبد القادر فطيمي

لا حكي اليوم إلاّ عن وباء كورونا المستجد توقف الحكي عن السياسة والفن والأدب والكل إ ختزل أحلامه مهما اتسعت في وجود لقاح ينقذ البشرية من موت محقق ،مفاجأة المرض تركت الكل يرتبك كنا نتحدث عن مخاطر تلوث البيئة والاحتباس الحراري وحرب المياه وخطر الإرهاب على الأمن حتى أننا تحدثنا عن حرب عالمية ثالثة وبدأ سباق التسلح واختُرعت أشكال وألوان من الأسلحة أش بدك بها الحكي أصبحت الطائرة تسهدف أهدافها وتعود سالمة الى مكانها وأصبح السلاح متلتل والكل يهدد، ترامب رمز التهديد ،نتنياهوا ، بوتين ، نصر الله يستقوي على مواطني لبنان بالأسلحة التي امتلكها بتجارة الحشيش والباقي من نظام بشار ونظام الملالي. ،الملالي اليوم في محنة حين باغتهم المرض وعجزوا عن احتوائه بسبب اهتراء المنظومة الصحية لديهم احتجوا بالحصار وبدل أن يحتوا المرض بدأوا في فلسفته بأنها جرثمة مصنعة وأنهم مستهدفين من أمريكا ،اليوم الكل وقف عاجزا أمام المحنة أمام الابتلاء لم تستطع أي دولة مهما أوتيت من قوة أن تنقذ مواطنيها أولا: بسبب قوة الوباء ثانيا :بسبب الافتقاد إلى وسائل الإنقاذ من مستشفيات وأقنعة .إبتلاء تَمُرّ به الإنسانية لتنظف روحَها وتتمسك بمثلها العليا وتدرك أنّ العالم يتسع للجميع لا داعي أن يستأثر 20 في المئة من الناس على الثروات والباقي يعيش لخدمة الباشا هل الباشا يراجع حساباته ويحجز مكان للبقية معه أم أنه يستمر في عنجهيته إلى الأبد سوف نرى ماذا نتعلم الجائحة ؟ِ؟ِ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف