الأخبار
البريد الفلسطيني يستحدث خدمات تعزز انتعاش التجارة الالكترونيةبعد موافقة الرجوب.. جمعية الكشافة الفلسطينية تعقد اجتماعات موسعة لإطلاق اسبوع غزة البيئيهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفال"تنمية الخليل" تنفذ جولات ميدانية لمتابعة وتقييم دور الحضاناتتكليف نبيل نصّار لأمانة سر حركة فتح في كندالبنان: "الأورومتوسطي": قصور القوانين في لبنان يعصف بعاملات المنازل الأجنبيات بظل أزمة كوروناأكاديمية دراسات اللاجئين تخرّج دفعة جديدة من دارسيها"العربية الفلسطينية": بذكرى حرب حزيران لا أمن بالمنطقة ما لم ينعم به شعبناالمكتب الحركي للصحفيين يزور عدداً من الزملاء في غرب غزةمجدلاني: الرواتب ستتأخر ولن تُصرف كاملةً ونتعامل وفق المُتاح مالياًوكالة الأنباء السورية: دفاعاتنا تتصدى لعدوان إسرائيلي في أجواء ريف حماةفتح في لبنان تنعي القائد "الكبير" محسن ابراهيم"التربية" بغزة تُصدر توضيحاً "مهماً" بشأن امتحان الفيزياء لطلبة الثانوية العامةمنصور يبعث رسائل دولية حول استمرار أزمة الحماية وتدهور الوضع على الأرضالرئيس عباس يُعزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بوفاة الأمير سعود
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المسؤولية عن وباء كوفيد -19 فيروس كورونا.. من المسبب؟ بقلم:د. شلال عواد العبيدي

تاريخ النشر : 2020-03-31
المسؤولية عن وباء كوفيد -19 فيروس كورونا.. من المسبب؟ بقلم:د. شلال عواد العبيدي
المسؤولية عن وباء كوفيد -19… فيروس كورونا … من المسبب ؟

ليس بغريب على العالم أن يمر بوباء أو انتشار فيروس حيث كثيرا ما يصاحب أي أزمة أو نزاع دولي، فيروس ما !! مرة إنفلونزا الطيور و أخرى إنفلونزا الخنازير و ايبولا وسارس و الجمرة الخبيثة !! و الأفضل أن يسمى كل فيروس باسم الأزمة التي يرافقها ! .
و فيروس كورنا ، فيروس الأزمة الأمريكية الصينة ، الإيرانية ، لأنه جاء مرافقاً أو موافقا لها ! كان اكثر شدة من سابقاته ، فقد رسم طريق الحرير من الصين الى ايران ثم إيطاليا فإسبانيا ثم فرنسا ، ثم كل ربوع أوربا الجميلة المشاطئة للبحار!! ثم ما ابرح أن عاد إلى أمريكا ! و كان شديد في القتل و مازال على هذه البلدان باستثناء الصين حيث كف شره عنها !! حيث قتل بضعة من الألاف في كل بلد من هذه البلدان ( الصين ، إيطاليا ، إسبانيا ، فرنسا ، و أمريكا ، و ما قد يفعله هذا الفيروس في قادم الأيام مجهول و مخيف .
و الذي يثير الاستغراب في هذا الأمر الجلل ، إذا كان هذا الأمر بفعل فاعل أي صنيعة احدى الدولة المتقدمة ، فقد ضرب هذا الفيروس كل الدول المتقدمة و انزل فيها جَم غضبه ، و هذا ما يجعلنا نستبعد هذا الفرض في ان أحد هذه الدول تعمد بهذا الفعل .
الفرض الثاني هو إن أحد الدول المتقدمة ، كانت تعمل بكل عزم و نشاط في أحد مراكزها البحثية للحصول على سلاح بيولوجي قوي يجعلها في صدارة العالم قوة و تنافساً ، وأثناء عملها هذا تسرب هذا الفيروس نتيجة تقصير أو إهمال ، حال دون سيطرتها عليها مما جعلها أحد الضحايا ! فهي بهذه الحالة قد اطلقت للفيروس العنان دون إرادتها و هذا الفرض اكثر ترجيحاً برائينا المتواضع .
و من حيث المسؤولية القانونية فإن في الحالتين تعمد الدولة أو عدم تعمدها ، فإن هذه الدولة قد ارتكبت فعلا إجرامياً دولياً ، يمكن أن يُعد هجوم على العالم و البيئة الكونية ، حيث ينطبق عليه وصف الإبادة الجماعية و جريمة العدوان و جريمة استخدام أسلحة تدمير الشامل و التي يحرمها و يجرمها القانون الدولي .
وبناء على ذلك اصبح لجميع الدول التي تضررت الحق في المطالبة بمحاسبة الدولة التي تَثبُت مسؤوليتها عن هذا الفعل ، و المطالبة بالتعويض كاملا ، و هذا هو واجب الأمم المتحدة و مجلس الأمن ، ولو أننا نشك بإمكانية الأمم المتحدة التي هي تحت رحمة مجلس الأمن و الذي هو بدوره مكتوف الأيدي في إصدار أي قرار أو إجراء ألا بموافقة الأعضاء دائمي العضوية فيه ، و نعني بدائمي العضوية ذاتها الدول المتقدمة ! التي تمتلك حق النقض ( الفيتو ).
أما إذا كان ظهور فيروس كورونا ، امر طبيعي ، فيروس موجود في الطبيعة و يتطور ذاتياً دون تدخل البشر ، و لم يستطع العالم الوقوف بوجه و يقاومه ، فهذا يظهر هشاشة العالم و أكذوبة التطور و التقدم العلمي ، و عدم توجيه هذا التقدم و الإمكانيات العالمية للأغراض السلمية و خدمة البشرية ، بل إن هذا دليل على إن دول العالم المتقدمة وظفت كل طاقاتها في التسلح و أبحاث تصنيع الأسلحة التي تفتك بالبشرية من أسلحة نووية و بيولوجيه .
و تقع المسؤولية في التغافل عن هذا الخطر على الدول التي تمتلك مختبرات و أبحاث علمية بهذا الخصوص ، ذلك لان هذا الفيروس ليس جديداً ، و أثبتت ذلك تقارير دولية و وثائق من مراكز بحثية و كذلك أفلام كانت تحاكي قصة تتشابه إلى حد ما مع هذا الذي يحدث الأن ، و وكان الأحرى بهذه الدول أن تكون جادة في دراسته كما تفعل مراكزها البحثية بجدية في صناعة الأسلحة البيولوجيه و اختبارها .

د. شلال عواد العبيدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف