الأخبار
(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسزاللجنة الشعبية بإقليم الخروب توزع عشرات من حصص الخضار المتنوعة على العائلات المحتاجةباحثون بجامعة خليفة يؤكدون عدم وجود فيروس (كورونا) بمياه الصرف الصحي المعالَجةمصرع شاب متأثراً بإصابته نتيجة حادث سير بدراجته النارية جنوب طولكرم"حياة إيدر" تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم بطنجة بعدما تبرعت بدمهاالجالية الفلسطينية بألمانيا: ما زال شعبنا مصمماً على العودة للديار وحقه بالحرية والاستقلالالبريد الفلسطيني يستحدث خدمات تُعزز انتعاش التجارة الإلكترونيةبعد موافقة الرجوب.. جمعية الكشافة الفلسطينية تعقد اجتماعات موسعة لإطلاق اسبوع غزة البيئيتفاصيل اتصالات هاتفية أجراها عريقات مع وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية بشأن الضمهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفال"تنمية الخليل" تنفذ جولات ميدانية لمتابعة وتقييم دور الحضانات
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدروس والعبر من كورونا بقلم:جمال المتولى جمعة

تاريخ النشر : 2020-03-30
الدروس والعبر من كورونا بقلم:جمال المتولى جمعة
الدروس والعبر من كورونا

يفتقد العالم اليوم بالشعور بالامن والامان فى ظل توسع وانتشار وباء كورونا على الكرة الارضية ان ظهور هذا العدو البيولوجى الشرس . يعتبر بمثابة كابوس مرعب هجم على الجنس البشرى على حين غرة حيث تجاوز عدد ضحاياه بألاف الارواح فأغلقت المدارس والجامعات ومراكز الدروس الخصوصية وعطلت المصانع والمسارح والمطاعم ودور السينما ومراكز التسويق وألغيت الندوات والمؤتمرات .. وعلقت الرحلات الجوية والغيت كل الفعليات والتجمعات بما فيها الصلاة فى المساجد والكنائس وحظر التجوال فى اغلب الدول المصابة بهذا الفيروس اللعين . فقد استطاعت دولة الصين ان تجند كل امكانياتها البشرية والصناعية والاخلاقية بصورة مدروسة للقضاء على هذا الفيروس المميت وبشكل سريع واقاموا المستشفيات الضخمة اثناء الازمة لتفرض أكبر عملية حجر صحى فى تاريخ البشرية من اجل السيطرة على انتشار هذا الوباء .
فيروس كورنا يعلمنا الدروس والعبر اذ ساوى بين الغنى والفقير والوزير والغفير ويصيب اصحاب النفوذ والسلطة والمشاهير والرؤساء والملوك والامراء اموالهم لم تنفعهم مهما بلغت قدرها وحجمها . كلما تقدمت البشرية وارتقت العلوم والتكنولوجيا كلما ظهرت فيروسات جديدة اكثر ذكاء" وخطورة على الانسان وهذا يتطلب من العالم ان يركز على زيادة موازنات البحث العلمى لمواجهة هذه الفيروسات والاوبئة التى تهدد البشرية . بدلا من التركيز على زيادة موازنة الاسلحة المدمرة .. والواجب علينا ان نطلب العلم ونرتقى فى مدراجة ليصبح هو المنصة الاولى فى العالم من حيث العناية والاهتمام .
رب ضارة نافعة.. اليوم نرى كيف اصطف العلماء والخبراء والباحثيين من كل انحاء العالم من اجل استخراج لقاح مضاد لفيروس كورونا مما يؤدى فى النهاية الى تحقيق طفرة علمية فى هذا المجال ومن ناحية اخرى فقد كانت هذه المحنة سببا فى بروز تقنيات تكنولوجية حديثة كرجل الالى فى المستشفيات وبرامج لتحديد وتشخيص المصابيين بطريقة علمية متطورة لم تشهدها البشرية من قبل .
فى خضم هذا الخوف الهلع والرعب الذى ينتشر بين البشر نسى الكثير منا اللجوء الى الله سبحانة وتعالى . ويعتبر هذا الكرب والبلاء اية من أيات الله تهدف الى التذكير والعظة لنا جميعا وينبهنا الله الى قلة حيلتنا امام قدرة الله عز وجل وينبغى علينا ان نكثر من الدعاء والالحاح على الله ان يرفع عنا الكرب و البلاء .ولا يجب ان نغتر بما وصلنا به من علم لانه لايمثل قطرة ماء فى بحر علم العليم الخبير .

جمال المتولى جمعة
مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف