الأخبار
إم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسزاللجنة الشعبية بإقليم الخروب توزع عشرات من حصص الخضار المتنوعة على العائلات المحتاجةباحثون بجامعة خليفة يؤكدون عدم وجود فيروس (كورونا) بمياه الصرف الصحي المعالَجةمصرع شاب متأثراً بإصابته نتيجة حادث سير بدراجته النارية جنوب طولكرم"حياة إيدر" تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم بطنجة بعدما تبرعت بدمهاالجالية الفلسطينية بألمانيا: ما زال شعبنا مصمماً على العودة للديار وحقه بالحرية والاستقلالالبريد الفلسطيني يستحدث خدمات تُعزز انتعاش التجارة الإلكترونيةبعد موافقة الرجوب.. جمعية الكشافة الفلسطينية تعقد اجتماعات موسعة لإطلاق اسبوع غزة البيئيتفاصيل اتصالات هاتفية أجراها عريقات مع وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية بشأن الضمهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفال"تنمية الخليل" تنفذ جولات ميدانية لمتابعة وتقييم دور الحضاناتتكليف نبيل نصّار لأمانة سر حركة فتح في كندالبنان: "الأورومتوسطي": قصور القوانين في لبنان يعصف بعاملات المنازل الأجنبيات بظل أزمة كوروناأكاديمية دراسات اللاجئين تخرّج دفعة جديدة من دارسيها
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل سيتحول كورونا إلى الموت الأسود؟بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-03-30
هل سيتحول كورونا إلى الموت الأسود؟بقلم:عطا الله شاهين
هل سيتحول كورونا إلى الموت الأسود؟
عطا الله شاهين
لا شك بان الإنتشار السريع لفيروس كورونا جعل الإيطاليين وغيرهم يشترون روايتي الطاعون لألبير كامو،
ورواية العمى لخوسيه ساراماغو، السؤال لماذا هناك أسباب تجعل الإنسان يهتم بالقراءة عن الأوبئة؟ فالانسان بطبعه يحب المعرفة ويريد البشر أن يعرفوا إلى أين سيصل بهم الوباء، ناهيك عن الهلع الذي يعيشه البشر من كورونا.
لا شك بأن عودة الناس إلى قراءة روايات عن الأوبئة تحدث دائما عندما يحل وباء، او جائحة في بقعة من بقاع الأرض،
او في دولة ما فترى الناس متلهفين لقراءة أحداث وقعت في فترة الوباء، فعامل الخوف عند الإنسان يجعله يفكر في كيفية بقائه على قيد الحياة..

ان العالم اليوم نراه متخوفا من أن يتحول كورونا مع مرور الأيام إلى موت أسود، كأيام الطعاون الذي ضرب أوروبا قبل قرون عدة..
لا شك بأن الاوبئة بحسب ما يكتب عنها في الروايات تؤكد بنظرية المؤامرة،
فرواية دين كونتز عيون الظلام التي كتبت في عام ١٩٨١ تنبأت بالمستقبل، ولا ننسى هنا ان ننوه إلى رواية ستفين كينغ نهاية العالم، الذي كتبها عام ١٩٧٨ وتحدثت عن فيروس لا يشبه اية انفلزنزا عادي، سيماة في حال قيام الانسان بتعديله فإنه يتحول إلى فيروس شرس يفتك بالبشرية..
فهل الأيام القادمة سنتمكن نحن البشر من القضاء على كورونا، أم انه سيتحول إلى موت أسود؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف