الأخبار
توزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسزاللجنة الشعبية بإقليم الخروب توزع عشرات من حصص الخضار المتنوعة على العائلات المحتاجةباحثون بجامعة خليفة يؤكدون عدم وجود فيروس (كورونا) بمياه الصرف الصحي المعالَجةمصرع شاب متأثراً بإصابته نتيجة حادث سير بدراجته النارية جنوب طولكرم"حياة إيدر" تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم بطنجة بعدما تبرعت بدمهاالجالية الفلسطينية بألمانيا: ما زال شعبنا مصمماً على العودة للديار وحقه بالحرية والاستقلالالبريد الفلسطيني يستحدث خدمات تُعزز انتعاش التجارة الإلكترونية
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المستفيد الوحيد! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-03-29
المستفيد الوحيد! - ميسون كحيل
المستفيد الوحيد!

توقفت أقلامنا عن الضخ، وانحبست قلوبنا في نبض مخيف وسيطر على عقولنا إيمان مشكوك! ولم نعد كما كنا أو كما نحن أصلاً. ننظر إلى العالم في حلته الجديدة وإلى الطبيعة التي تنتشر فيها رائحة الموت وتغطيها أشكال من الضبابية! ورغم تلك الظروف ورغم الأعاصير المميتة لا يزال هناك من يمارس الخداع، ويبتعد عن الإنسانية بطرق مختلفة، ومنهم من يستغل الظروف لتجيير كل ما يحدث لصالح الدين! الدين بكل طوائفه ومذاهبه! في حالة بين هدفين ومسميتين وأنواع من التضليل، وفي نشر الأوهام إذ لن نعود سريعاً إلى ما كنا عليه مع موعد قيامة السيد المسيح كما يقول أتباع الدين المسيحي، لن تتوقف حالة الرعب من انتشار كورونا مع حلول شهر رمضان كما يقول المسلمون، ولن يتغير الحال سريعاً بمعاونة الأئمة كما يقول بعضهم. القصة أكبر من الأوهام والإيمان الحقيقي ليس حالة مزاجية يأتي وقتما نشاء ويذهب عندما لا نكون بحاجة له! والدين ليس بؤرة استغلال؛ إنما هو سلوك أشارت إليه كل الكتب السماوية عنوانها الإنسانية، فمن الصعب أن تكون مؤمناً ما لم تكن إنسان خلقه الله في أحسن صورة شكلاً ومضموناً وسلوكاً. 

ملخص القول، الإيمان يجب أن يكون موجود في كل زمان ومكان ولا تحكمه حالات الضيق والحاجة فقط والإنسانية عنوان الإيمان؛ إذ من غير المعقول أن نرى مؤسسات وجمعيات وفئات توزع الحاجات حسب الانتماءات وبكافة أشكالها سواء كانت الحاجة متوفرة أم لا في الوقت الذي نرى فيها أفراد يحملون هويات مذكور في بند الدين (بلا) وهم يقومون بممارسة إنسانيتهم دون تمييز وللجميع!!

وفي ظل هذا العالم الجديد المصاب بالمرض والألم أغضبني استغلال البعض للظروف وعلى طريقة نتنياهو حيث إنه ومن كورونا ظهر وكأنه المستفيد الوحيد.

كاتم الصوت: استهتار إيطاليا في بداية انتشار كورونا درس يجب أخذ العبر منه.

كلام في سرك: حالة من الخوف والارتباك من تعاظم أو انتشار المرض ما يتطلب تحمل المسؤولية كأفراد ومجتمع أولاً وإلا..!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف