الأخبار
الصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسزاللجنة الشعبية بإقليم الخروب توزع عشرات من حصص الخضار المتنوعة على العائلات المحتاجةباحثون بجامعة خليفة يؤكدون عدم وجود فيروس (كورونا) بمياه الصرف الصحي المعالَجةمصرع شاب متأثراً بإصابته نتيجة حادث سير بدراجته النارية جنوب طولكرم"حياة إيدر" تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم بطنجة بعدما تبرعت بدمهاالجالية الفلسطينية بألمانيا: ما زال شعبنا مصمماً على العودة للديار وحقه بالحرية والاستقلالالبريد الفلسطيني يستحدث خدمات تُعزز انتعاش التجارة الإلكترونيةبعد موافقة الرجوب.. جمعية الكشافة الفلسطينية تعقد اجتماعات موسعة لإطلاق اسبوع غزة البيئيتفاصيل اتصالات هاتفية أجراها عريقات مع وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية بشأن الضمهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفال"تنمية الخليل" تنفذ جولات ميدانية لمتابعة وتقييم دور الحضاناتتكليف نبيل نصّار لأمانة سر حركة فتح في كندالبنان: "الأورومتوسطي": قصور القوانين في لبنان يعصف بعاملات المنازل الأجنبيات بظل أزمة كورونا
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نصف قلب بقلم:شيماء نايف العوضات

تاريخ النشر : 2020-03-29
نصف قلب ..

معركة الحياة هذه غريبة جدا، فنحن لا نملك ما يجعلنا أقوياء أكثر وشجعان أكثر، ف عندما نكن في غاية اللطف وكمية هذه الحب الكبيرة والخوف الزائد الذي نظهره لهم ، لا أحد يرغبك ولا أحد يرفع أصبعه مشيرا إليك بقوة، فتشعر أنك منبوذ رغم هذه الطاقة التي هُدرت لهم ، على العكس تماما عندما نكن بحجم الصلابة والجحد في المشاعر ولا تبرز لهم نابا، عندها فقط تشعر أنك مُستحب ومرغوب والجميع يركض إليك للحصول عليك، عجبا كيف للحب أن ينجذب للقسوة طالما نشأنا على أن الحب يصاحب اللين دائما!!
فجأة وفي لحظة ما ومن غير مقدمات أخذ التفكير ينهش رأسي لأصل ل سبب مقنع، ربما نخضع ونرضى ونصبح شراسة أكثر، وقفتُ أمام المرآة دققت جيدا في ملامحي صارحت نفسي في كل الأشياء التي مضت، وجدت أني أعطيت كل من مرّ بكينونتي وإصراري أعطيته من وقتي أخذ مني الكثير، مشاعري حماسي، شغفي ، وقدرتي العجيبة المليئة بحب الحياة كما قالوا لي، فأغلب من مضوا بي دائما كان يلتفوا حولي يعانقوني بشدة ويغادروا..! تاركين ورائهم علامات استفهام تعصرني من غير أي إجابة!!
أنا لا أدعو للإساءة في مفهومنا للحب ولا أشكك في مخزوننا الحسي، لكنّنا يجب علينا أن نعيد النظر في فهمنا للعطاء ببذخ من غير مقابل، يجب أن نتوقف عن حرصنا الزائد لخوفنا من عدم البقاء وتشبث بهم وكأن الحياة لا تسير إلا بأطراف رضاهم عنا، قدرّ نفسك كن متوازن في اشياءك التي تحبها كي لا تغادرك من غير سابق إنذار، فُتكسر وتحتاج وقتا لتسترجع ما ذهب منك ربما يأخذ هذا الوقت عمرك كاملًا، وربما لا يرجع ابدا، لذا أعطي نصف قلبك دائما.

-شيماء نايف العوضات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف