الأخبار
هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفال"تنمية الخليل" تنفذ جولات ميدانية لمتابعة وتقييم دور الحضاناتتكليف نبيل نصّار لأمانة سر حركة فتح في كندالبنان: "الأورومتوسطي": قصور القوانين في لبنان يعصف بعاملات المنازل الأجنبيات بظل أزمة كوروناأكاديمية دراسات اللاجئين تخرّج دفعة جديدة من دارسيها"العربية الفلسطينية": بذكرى حرب حزيران لا أمن بالمنطقة ما لم ينعم به شعبناالمكتب الحركي للصحفيين يزور عدداً من الزملاء في غرب غزةمجدلاني: الرواتب ستتأخر ولن تُصرف كاملةً ونتعامل وفق المُتاح مالياًوكالة الأنباء السورية: دفاعاتنا تتصدى لعدوان إسرائيلي في أجواء ريف حماةفتح في لبنان تنعي القائد "الكبير" محسن ابراهيم"التربية" بغزة تُصدر توضيحاً "مهماً" بشأن امتحان الفيزياء لطلبة الثانوية العامةمنصور يبعث رسائل دولية حول استمرار أزمة الحماية وتدهور الوضع على الأرضالرئيس عباس يُعزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بوفاة الأمير سعود"الديمقراطية": رحيل محسن إبراهيم خسارة للبنان وفلسطين وحركات التحرر العربية"التعليم العالي" بغزة تُصدر بياناً "مهماً" بشأن منع بعض المؤسسات للطلبة من خوض الامتحانات
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خواطر أكتبها للمستقبل (فيروس كورونا) 11 بقلم:سعيد مقدم أبو شروق

تاريخ النشر : 2020-03-29
خواطر أكتبها للمستقبل (فيروس كورونا) 11 بقلم:سعيد مقدم أبو شروق
الحلقة 11
المصل المضاد للحصبة اكتشفه رايت في عام 1896 لكنه وفي ظل بطء المواصلات آنذاك، لم يصل إلى جميع بلدان العالم ليشفي المرضى؛ خاصة القرى التي كانت تفتقر إلى المستوصفات ومراكز الصحة، وكان من المفروض أن تلقح الأطفال ضد الحصبة وما شابهها من الأوبئة.
حكى لي أبي رحمه الله فقال:

أصاب وباء الحصبة القرية، ولم يرحم صغيرا ولا كبيرا، كان لخالتك أربعة أطفال، أماتهم أربعتهم! وترك المرأة المسكينة ثكلى تبكيهم صباحا ومساء!
وتابع في حزن فقال:
كان ابن عمي قد تزوج قبل أقل من شهر، ولم يمهله الوباء ليكمل شهره! فقتله خلال أسبوع، وترك عروسه مفجوعة حزينة!
وكانت لنا طفلتان جميلتان، تستقبلني الكبرى عند عودتي من الحصاد كل يوم وتقفز في حضني، فأرفعها على رقبتي وأركض بها نحو البيت؛ وكنت أرميها إلى الأعلى فيبلغ صوت ضحكاتها سابع جار؛ وكنت سعيدا بها، لكن الوباء سلب منا السعادة، وترك لنا الشجن والأسى؛ فأماتها وأختها في يوم واحد.
ولم يكمل أبي حكايته!
أكملتها أمي فقالت:
بكاهما أبوك بكاء مريرا!
ولم يفك الوباء القرية إلا بعد أن ترك في كل بيت مصيبة وعويلا!
وقد ملأ المقبرة من الأطفال والنساء والرجال!


أمس عندما كنت أتسوق، سألت بائع البطاطس عن سبب عدم استخدامه الكمامة، فقال:
هل حقا تصدق هذه الكذبة التي تسمى كورونا؟!
ثم أردف: لا تشك بأن هذه لعبة سياسية.
خاطبته وأنا أدفع له المبلغ:
ألا ترى أن الفيروس انتشر في أرجاء الأرض كلها، وها هو يقتل الآلاف من البشر؟! أم إنك لا تتابع الأخبار؟!

والحقيقة إني أخشى أن يفتك الفيروس بهذه الطبقة من شعبنا التي انعدمت ثقتها بالساسة وكل ما يتعلق بها من شؤون، وبكل ما يمت للحكومة بصلة؛ وبالتالي اتسعت هذه النظرة المريبة لتشمل الساسة والأخبار في العالم كله، والسبب يرجع إلى الكبت والفقر والحرمان الذي تواجهه هذه الطبقة من الأنظمة السياسية الحاكمة.
تذكرت حكاية أبي وما يعتقده هذا البائع البائس وأنا أتابع القنوات التلفزيونية التي ركزت جميع أخبارها حول وباء كورونا!
الصحة العالمية تعلن أن انتشار كورونا يتسارع!
معظم الدول تفرض حظر التجول؛ والسجن والغرامة لمن يخالف الدستور.
تأجيل الألعاب الأولمبية إلى صيف 2021 بسبب انتشار الوباء.
تشييد مستشفيات جديدة في بعض الدول وسط زيادة في عدد الإصابات بكورونا.
أكثر من 200 ألف حالة إصابة بكورونا في أوروبا.
رئيس الوزراء البريطاني يحذر من مرحلة صعبة.
عدد الإصابات في إيران بلغت 30 ألفا.
وفي ظل هذه الأخبار الساخنة حول كورونا، ينتظر ابني ماجد ليستلم سيطرة التلفزيون بعد أن نام أخوه الأصغر، ليتابع المصارعة الحرة التي تقام دون حضور الجماهير.
27-3-2020

سعيد مقدم أبو شروق - الأهواز
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف