الأخبار
بيان رسمي لبناني حول صحة الرئيس ميشال عونالأردن يسمح لمواطنيه بدخول العقبة دون فحص (كورونا)الجيش الإسرائيلي يُحاكم ضباطًا بعد حادث اختفاء وانتحار الجنديالبرغوثي: الوقت ينفذ ولا مناص من الوحدة فورا لمواجهة مؤامرة الضمبينهم هنية والنخالة.. خامنئي ينشر رسمة لقادة محور المقاومة يُصلون في الأقصىفضيحة اغتصاب جماعي تهز الدوري الإنجليزي(فدا) فى المحافظة الوسطى يحذر من صفحات مزورة باسم الحزبالصحة بغزة: لم يتم إجراء فحص لعينات جديدة ولا إصابات جديدة بفيروس (كورونا)شباب من 18 دولة أفريقية يشاركون في مشروع إقليميشبكة المقاهي الثقافية تٌنتج كبسولة ثانية بمشاركة فنانين(كومداتا) تفوز بجائزة أفضل مكان للعمل في المغرببعد إغلاق 80 يومًا.. كنيسة المهد تفتح أبوابها غدًا‫شركة (شنغهاي إليكتريك( تحتفل بـ 27 سنة من الالتزام في باكستان"جي أيه سولار" تستعرض مجموعة جديدة من وحداتها الكهروضوئية الجديدة‫(آركتيك سولار) تُسلم أجهزة التتبع الشمسي سكايلاين بقدرة 575 ميغاواط
2020/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خلينا بالبيت دون كورونا بقلم سحر حمزة

تاريخ النشر : 2020-03-28
خلينا بالبيت دون  كورونا بقلم سحر حمزة
خلينا  بالبيت دون  كورونا
 بقلم سحر حمزة

حملة خليك بالبيت  ينادي بها العالم كله وشعار رفع في كل بلد حول بقاع الأرض ،هلعا وخوفا ورعبا من جندي مجهول يرعب الناس ،أودى بحياة الكثيرين ،الكبار قبل الصغار /كوفيد 19 ،هذا الوحش المرعب القادم من وراء الأفق  في عصرنا الحالي ،أسمه كورونا 2020  ليكون مصادفة كما قال بعض العرافين من  نبؤه مطلع العام ،

لماذا كورونا تصيب العالم الآن ، ولم تجتاح هذه الحرب الجرثومية أنحاء الكرة الأرضية بدءً بالدول المتقدمة وقائيا حتى بلادنا النامية المحرومة من الكثير   ، أنه أشبه بالحكايات الأسطورية  التي تروى حول هذا الوباء الذي عم البلاد والعباد ،ما جعل الجميع يعيش برعب وخوف من  الخطر الذي يحيط به ويدعو الله أن يحفظه وأهله .

ترى هل هو غضب  من السماء على البشر جميعا ،أم أنه وباء وجندي من جنود الله جاء   بعد أن  تفشى بيننا  ليحصد أرواحا من كافة أنحاء  الدنيا ربما لتجديد النسل والخروج بأجيال أكثر خوفا من الله وإيمانا بسخطه وغضبه لقد حل الوباء في الأرض وتفشى مثل الهشيم التي تحصد الأخضر واليابس والقادم أعظم والله يحفظنا جميعا مما هو آت إلينا مستقبلا من وراءه .

ها نحن ننتظر أياما مباركة مقبلة فشهر رمضان يدق الباب وينتظر الدخول لبيوتنا لتعم البركة والرحمة ، كما كل عام يحمل معه الخير والغفران ويفتح الباب للتوبة والاستغفار لحل السلام والأمان سائر ديار المسلمين وما علينا سوى الانتظار والصبر .

الوقاية خير من العلاج والكل يحترس من التلوث ويعقم منزله ومكتبه ومكان عمله ونسى الناس أن الموت قادم لمن يحين أجله ولكل أجل كتاب سواء بوباء كورونا أو غيره ،والحياة محدودة لكل إنسان وما عليه ألا أن عمل لآخرته حتى يحين موعده بالرحيل عن هذه الدنيا ،ونسوا الإنسان  أن الموت يدركه حتى لو كان في قصور مشيدة .

فما علينا جميعا إلا التضرع لله بأن يذهب الوباء دون حصاد أرواح أحبتنا والأعزاء علينا ويحفظ الجميع بإتباع التعليمات والإلتزام بالبيت كما يقولون كي لا نصاب بالوباء والله أعلم بكل ما سيحدث معنا سواء يكورونا أو غيره من الأمراض والكوارث والأوبئة وما يحيط  بنا من مخاطر في حياتنا القصيرة المحدودة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف